إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التكتف من محدثات عمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التكتف من محدثات عمر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالنسبة إلى التكتّف في الصلاة - أو ما يسمّى التكفير - فالظاهر إن عمر بن خطّاب هو الذي أحدثه كما جاء في (جواهر الكلام) : ((حكي عن عمر لمّا جيء بأفسارى العجم كفّروا أمامه فسأل عن ذلك فأجابوه بأنا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا, فاستحسن هو فعله مع الله تعالى في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع))( جواهر الكلام 11/19 ).
    ولابد لهذه الحكاية المنقولة مع النظر إلى إنكار المالكيّة وجوبه بل وترى كراهيّته في الفرائض ( المدونة الكبرى 1/76 - بداية المجتهد لابن رشد 1/136 - البيان والتحصيل 1/394 - مرقاة المفاتيح للقاري 3/508 - المجموع شرح المهذب للنووي 3/313 - نيل الاوطار 2/186 - المغني 1/549 - المبسوط للسرخسي 1/23 - الفقه على المذاهب الأربعة 1/251 ), خصوصاً إنّ الشافعي وأبا حنيفة وسفيان وأحمد بن حنبل وأبا ثور وداود يذهبون إلى استحبابه لا وجوبه, وحتّى أنّ الليث بن سعد كان يرى استحباب الاسبال ( فتح الباري شرح صحيح البخاري1/266 ), وعلى الأخص ذكر ابن أبي شيبة إنّ الحسن و المغيرة وابن الزبير وابن سيرين وابن المسيّب وسعيد بن جبير والنخعي كانوا يرسلون أيديهم في الصلاة ولا يضعون إحداهما على الأخرى، بل كان بعضهم يمنع وينكر على فاعله. ( المصنّف 1/343 - المجموع 3/311 - المغني 1/549 - الشرح الكبير 1/549 - عمدة القارئ 5/279 ).

    ومع هذا الاختلاف الواسع, هل يعقل أن يكون من السنّة ؟!!! فالإنصاف أن نحكم بأنّه بدعة ابتدع في زمن ما خصوصاً بالنظر إلى الروايات المذكورة في كتب الشيعة بانّ هذا كان من فعل المجوس وأهل الكتاب ( الكافي 3/299 - الوسائل 7/266 - دعائم الإسلام 1/159 - المستدرك 5/421).
    ولا يخفى على المتّتبع أنّ دخول الفرس المجوس كاسارى إلى المدينة واختلاطهم بالمسلمين كان على عهد عمر, فلا يبعد أن تكون هذه البدعة قد حدثت في خلافته ولم يردعهم هو عن ذلك بل وعمل بها فأصبحت سنّة متخذّة عندهم .

  • #2


    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف


    بلى فهذه بدعة فلم تكن موجود في عهد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم )

    عن ال
    صادق عن آبائه (عليهم السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (لا يجمع المؤمن يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عز وجل يتشبه بذلك بأهل الكفر يعني المجوس).

    وقد نهى عن ذلك الإمام أبو جعفر (عليه السلام) حيث قال: (لا تكفر إنما يصنع ذلك المجوس)

    قال رسول
    الله صل الله عليه واله: كأني أنظر إلى أحبار بني إسرائيل واضعي أيمانهم على شمائلهم في الصلاة

    الله يوفقكم مشرفنا القدير (القريشي ) على موضوعكم المفيد
    واتمنى ان تتقبلوا مرورنا
    وجزاكم الله خير الجزاء

    تعليق

    يعمل...
    X