اللهم صل على محمد وآل محمد
النصرة الحقيقة للمرأة للإمام المهدي(عج)
يقول الإمام الباقر (عليه السلام):"وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنةرسول الله (صلى الله عليه وآله)"
وفي الخصال, قال علي (عليه السلام): "بنا يفتحالله وبنا يختم الله، وبنا يمحو مايشاء، وبنا يثبت، وبنا يدفع الله الزمان الكلب، وبناينزّل الغيث فلايغرّنّكم بالله الغرور، ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه اللهعزَّوجلَّ، ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الارض نباتها، ولذهبت الشحناءمن قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهايم حتّى تمشي المرأة بين العراق الى الشام لاتضعقدميها الاّ على النبات وعلى راسها زبيلها (أي قفتها) لايهيجها سبع ولاتخافه..."
فيكون للمرأة في الدولة الموعودة شأن كبير, حيث ترتقيإلى أعلى مراتب العلم والمعرفة لتكون مؤهلة للقضاء بين الخصوم. هذا في الوقت الذي تكونفيه مصونة من كل أنواع العنف التي قد تتعرض لها.
بل ويتحقق لها شغل المناصب القيادية, فالقيادات منأصحاب الإمام المهدي عليه السلام فيهم خمسون امرأة. فالرواية في تفسير العياشي رحمهالله (1/65)، عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام، تنص على أن من بين أصحابهالخاصين الثلاث مئة وثلاثة عشر خمسين امرأة:
"...ويجئ والله ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً فيهمخمسون امرأة يجتمعون بمكة على غير ميعاد قزعاًكقزع الخريف يتبع بعضهم بعضاً ، وهي الآية التي قال الله: «أين مَا تَكُونُوا يَأْتِبِكُمُ اللهُ جميعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئ قَدِيرٌ»".
ووجود خمسين امرأة من وزرائه عليه السلام يعني أمرينمهمين:
الأول: أن المرأة يمكن أن تصل الى مقام حمل الإسمالأعظم وتكون من الأصحاب الخاصين للإمام عليه السلام.
والثاني: أن المرأة ستكون في عصره حاكمة لخمسين إقليماًفي العالم، مضافاً الى أدوارها الأخرى! وهو أمر لم تصل اليه المرأة في تاريخ المجتمعاتوأنظمة الحكم! لذلك نستطيع أن نقول إن الإمام المهدي صلوات الله عليه هو الذي سيرفعظلامة المرأة، ويعطيها مكانتها التي تستحقها في العالم، في جو رفيع من القيم واحترامإنسانية الإنسان
فيكون لزاماً على الجماعة الايمانية الاهتمام بقضاياالمرأة، وإزالة كل أنواع الظلم تجاهها، وعرض المشاريع التي تخدم المرأة، وتكون العلاجالأصيل لإزالة كل ما تعاني منه المرأة في الجاهلية المعاصرة.
كما يلزم رفع مستواها العلمي، ووعيها الثقافي لتكونمواكبة للتقدم العلمي في عصرها بل تكون جزءا مهما منه.
وأن تقوم بالتأهيل الثقافي للمرأة، لتكون هي المتصديةلكل الانحرافات الفكرية، والخطط الخبيثة التي تحاك ضدها من أجل استعبادها و عزلها عندورها الحضاري
