بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
يحكى عن فلاح عاش فترة فقر شديد .. وكان راضيا قانعا فلم يشك يوما للناس معاناته ولم يكن يطلب مساعدة من احد ، ولكنه دائم التفكير في مستقبل ولده الصغير فهو يخشى عليه من متاعب الحياة ومخاطرها .
اللهم صل على محمد وال محمد
يحكى عن فلاح عاش فترة فقر شديد .. وكان راضيا قانعا فلم يشك يوما للناس معاناته ولم يكن يطلب مساعدة من احد ، ولكنه دائم التفكير في مستقبل ولده الصغير فهو يخشى عليه من متاعب الحياة ومخاطرها .
وذات مساء وبينما يتجول في احد المراعي ، سمع صوت كلب ، ينبح نباحاً مستمراً ..فما كان منه الا ان يهرع مسرعاً ناحية الكلب فوجد طفلا يغرق في بركة من الوحل وهو في غاية الرعب والفزع ، فألقى بنفسه في البركة من دون ان يفكر بأي خطر قد يتعرض له داخل البركة ، فكان همه إنقاذ الطفل من الهلاك ، وفي اليوم التالي فوجئ برجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء يقف على باب بيته البسيط بعربة جميلة مزركشة تجرها خيول أصيلة ومعه حارسان ، فتعجب الفلاح من زيارة هذا الثري !! فقال: الرجل الثري بصوت مرتفع لو بقيت أشكرك طوال حياتي فلن أوفيك حقك ، فأنا مدين لك بحياة ابني .
ايها الفلاح اطلب مني ماشئت من أموال ومجوهرات وكل ما تتمنى ، فأجابه الفلاح قائلاً : ياسيدي انا لم افعل الا ما يمليه علي ضميري .. وأي شخص غيري كان سيفعل ما فعلت .. فابنك مثل ابني .. والموقف الذي تعرض له كان من الممكن ان يتعرض له ابني ايضاً ، فاندهش الرجل الثري وتعجب كثيراً من كلام الفلاح الطيب البسيط .. ثم قال له الرجل الثري : حسنّاً .. طالما تعدُ ابني مثل ابنك ، فانا سآخذ ابنك وأتولى مصاريف تعليمه حتى يصير رجلاً متعلماً نافعاً ، وهنا لم يصدق الفلاح البسيط ما يسمع فطار من الفرح وهو يقول في سعادة بالغة : حقاً ما تقول يا سيدي !!! هل سيتعلم ابني في مدارس الأثرياء !!! فرد عليه الرجل الثري : نعم كما أقول لك .. كن على ثقة مطلقه بأنني لن أتخلى عنه حتى يبلغ أعلى مراتب العلم .. فعلاً وفى بعهده فقد تخرج من مدرسة ( سانت ماري للعلوم الطبية ) رجلاً متعلماً .. ثم فاجأ العالم باكتشافه مادة البنسلين في عام 1928 وهو: أول مضاد حيوي له الفضل في القضاء على معظم الأمراض الميكروبية ..
انه العالم البريطاني ( الكسندر فلمج ) الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1945م
والشكر الجزيل للشيخ صفاء الدين عبد العال للمشاركة في اعداد هذه القصة
انه العالم البريطاني ( الكسندر فلمج ) الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1945م
والشكر الجزيل للشيخ صفاء الدين عبد العال للمشاركة في اعداد هذه القصة
والحمد لله رب العالمين
تعليق