بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى على محمد واله الطاهرين
وصلى على محمد واله الطاهرين
جاء في زيارة الجامعة الكبيرة الصحيحة السند،(وماخصنا به من ولايتكم طيباً لخلقنا)
الولاية:بمعنى خيط العلاقة مع الله تعالى وانبياءه ورسله واوصياء الانبياء{عليهم السلام}ان يتولى الانسان من يحبه ويطيعه بما يأمره
واتباع اوامره وترك مالايريده وينهى عنه.
والولاية اختصاص يمن الله به على بعض العباد،فيرزقهم الولاية ويسلبه من بعض العباد فلا يعطيهم الولاية بل قلوبهم منكرة،وهذا موضوع مهم،
الولاية امر اختصاصي امرٌ كسبي؟اي كيف نحصّل الولاية للنبي وآل بيت النبي{عليهم آلاف التحية والسلام}هل عبر كسب؟هل عبر دراسة؟
ام هي قدرالهي؟هذا الامر يشير اليه القرآن الكريم{فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام}وآية اخرى تقول{ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقاًحرجاً}
اذن هناك في اصل الخلقة ناس منشرحة صدورهم وناس منغلقة.ولهذا نجد في آية قرآنية أخرى يقول{الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم
الكفر والفسوق والعصيان}الله اعطانا نحن اتباع ال البيت{عليهم السلام}محبتهم وولايتهم اذ نجد في قلوبنا تلك المحبة.
في الاية الكريمة يقول تعالى القلوب على نوعين:قلوب اعطيتها مذاقاً معيناً فتتذوق به الايمان وتحبه،وقلوب سلبت منها تذوق الايمان
هذا هو مفهوم ان الولاية امر اختصاصي وموهبة الهية وليست امراً كسبياً وهذا مفهوم ديني وهو صحيح طبعاً بشرط الايصطدم مع حرية الارادة
والاختيار لدى الانسان حتى لايقول قائل ماهو ذنب الكافر اذا كانت المسألة اختصاصية؟اذن اين موقع الارادة الانسانية؟
الجواب:هناك موقع نسبي لارادة الانسان وما عدا ذلك فان المسألة هي مسألة اختصاص.
اما(طيب الخلقة)ان الروايات تقول ان الناس كانوا في زمن النبي{صلى الله عليه واله}يُعْرف ايمانهم ونفاقهم بالعرض على علي{عليه السلام}
فمن احبه عُرِفَ فيه طيب الولادة.ومن ابغضه عُرِفَ انه منافق،والعجيب ان هذه الروايات متواترة بشكل غريب وكثيرة في صحاحح اهل السنة
التي تؤكد ان الامام علي{عليه السلام}كان مقياس الايمان والنفاق.
جاء في صحيح مسلم ان علي{عليه السلام}قال(والذي فلق الحبة وبرأ النسمة،انه لعهد الأمي إلي انه لايحبني الامؤمن ولايبغضني الامنافق)
العجيب ان هذه الرواية يرويها الترمذي ،النسائي،احمد بن حنبل،الخطيب البغدادي،ابن ماجه،ابو نعيم،والذي يقول:هذا حديث صحيح متفق عليه.
وفي رواية الخوارزمي عن ابي بكر ـ من مصادر ابناء العامة ـ قال رأيت رسول الله{صلى الله عليه واله}(خيم خيمة على وهو متكيء على
قوس عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين فقال:معشر المسلمين أنا سلمٌ لمن سالم اهل الخيمة،وحرب لمن حاربهم،وولي لمن والاهم
لايحبهم الاسعيد الجد ـ اي سعيد الحظ ـ طيب المولد،ولايبغضهم الاشقي الجد رديْ الولادة))
فصارعندنا من خلال هذا العرض مفهوم جديد وهو مفهوم{طيب الولادة}و{خبث الولادة}.
نسأل الله تعالى ان لايفرق بيننا وبين ال محمد طرفة عين ابداً في الدنيا والاخرة
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
المصادر:
1:صحيح مسلم/61/1
2:سنن الترمذي/298/5
3:المناقب للخوارزمي/296/ح/291
الولاية:بمعنى خيط العلاقة مع الله تعالى وانبياءه ورسله واوصياء الانبياء{عليهم السلام}ان يتولى الانسان من يحبه ويطيعه بما يأمره
واتباع اوامره وترك مالايريده وينهى عنه.
والولاية اختصاص يمن الله به على بعض العباد،فيرزقهم الولاية ويسلبه من بعض العباد فلا يعطيهم الولاية بل قلوبهم منكرة،وهذا موضوع مهم،
الولاية امر اختصاصي امرٌ كسبي؟اي كيف نحصّل الولاية للنبي وآل بيت النبي{عليهم آلاف التحية والسلام}هل عبر كسب؟هل عبر دراسة؟
ام هي قدرالهي؟هذا الامر يشير اليه القرآن الكريم{فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام}وآية اخرى تقول{ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقاًحرجاً}
اذن هناك في اصل الخلقة ناس منشرحة صدورهم وناس منغلقة.ولهذا نجد في آية قرآنية أخرى يقول{الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم
الكفر والفسوق والعصيان}الله اعطانا نحن اتباع ال البيت{عليهم السلام}محبتهم وولايتهم اذ نجد في قلوبنا تلك المحبة.
في الاية الكريمة يقول تعالى القلوب على نوعين:قلوب اعطيتها مذاقاً معيناً فتتذوق به الايمان وتحبه،وقلوب سلبت منها تذوق الايمان
هذا هو مفهوم ان الولاية امر اختصاصي وموهبة الهية وليست امراً كسبياً وهذا مفهوم ديني وهو صحيح طبعاً بشرط الايصطدم مع حرية الارادة
والاختيار لدى الانسان حتى لايقول قائل ماهو ذنب الكافر اذا كانت المسألة اختصاصية؟اذن اين موقع الارادة الانسانية؟
الجواب:هناك موقع نسبي لارادة الانسان وما عدا ذلك فان المسألة هي مسألة اختصاص.
اما(طيب الخلقة)ان الروايات تقول ان الناس كانوا في زمن النبي{صلى الله عليه واله}يُعْرف ايمانهم ونفاقهم بالعرض على علي{عليه السلام}
فمن احبه عُرِفَ فيه طيب الولادة.ومن ابغضه عُرِفَ انه منافق،والعجيب ان هذه الروايات متواترة بشكل غريب وكثيرة في صحاحح اهل السنة
التي تؤكد ان الامام علي{عليه السلام}كان مقياس الايمان والنفاق.
جاء في صحيح مسلم ان علي{عليه السلام}قال(والذي فلق الحبة وبرأ النسمة،انه لعهد الأمي إلي انه لايحبني الامؤمن ولايبغضني الامنافق)
العجيب ان هذه الرواية يرويها الترمذي ،النسائي،احمد بن حنبل،الخطيب البغدادي،ابن ماجه،ابو نعيم،والذي يقول:هذا حديث صحيح متفق عليه.
وفي رواية الخوارزمي عن ابي بكر ـ من مصادر ابناء العامة ـ قال رأيت رسول الله{صلى الله عليه واله}(خيم خيمة على وهو متكيء على
قوس عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين فقال:معشر المسلمين أنا سلمٌ لمن سالم اهل الخيمة،وحرب لمن حاربهم،وولي لمن والاهم
لايحبهم الاسعيد الجد ـ اي سعيد الحظ ـ طيب المولد،ولايبغضهم الاشقي الجد رديْ الولادة))
فصارعندنا من خلال هذا العرض مفهوم جديد وهو مفهوم{طيب الولادة}و{خبث الولادة}.
نسأل الله تعالى ان لايفرق بيننا وبين ال محمد طرفة عين ابداً في الدنيا والاخرة
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
المصادر:
1:صحيح مسلم/61/1
2:سنن الترمذي/298/5
3:المناقب للخوارزمي/296/ح/291
تعليق