بسم الله الرحمن الرحيم ((فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة))
ويقول سبحانه وتعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما)
قبل ان ادخل بالموضوع احببت ان اذكر لكم هذه القصة والتي هي واحدة من بين الكثير من القصص المشابهة لظلم الازواج وهجرانهم لزوجاتهم بعد ان يتزوج بأخرى واقسم ان هذه القصة واقعية بكل احداثها وليست احداث فيلم او ما شابه رويتها لكم عن لسان صاحبة المشكلة بعد ان اخذت اذنها
ام ناهض امرأة في الخامسة والثلاثين من عمرها متزوجة منذ تسعة عشر سنة لديها ثمانية ابناء اربع اولاد واربع بنات كانت تسكن في منطقة في ضواحي مدينة بغداد يعمل زوجها في مطحنة في ابي غريب حياتهم كانت طبيعية وكانوا جميعا سعداء زوجها كان لا يقصر في[أداء ما عليه من التزامات لأسرته اضطرت هي واسرتها بسبب الارهاب ان تترك بيتها ومحل سكناها وتسكن في كربلاء ولان زوجها فقد عمله ومصدر رزقه بسبب تركه لمنطقته التي يعمل بها وبسبب ضيق ذات اليد فقد اضطروا ان يتجاوزوا على احدى القطع السكنية ويبنوا لهم فيه بيتا اذا صح تسمية بيت على الخربة التي سكنوها
اضطر الاب ان يعمل بأي عمل يتوفر له ليوفر لقمة العيش لأسرته الكبيرة كان حقا ابأ مثاليا عاشت العائلة وضعا صعبا لكنهم كانوا سعداء بحب والدهم مقدرين جهده في الكد عليهم
وبعد ان استقرت الاوضاع نوعا ما قرر الاب ان يعود الى منطقته ليعود الى عمله القديم لكن الام وخوفا عليه وعلى اولادها رفضت ذلك عندها قرر الاب ان يعود لوحده رغم محاولة زوجته في ان تثنيه عن ذلك
عاد الاب الى منطقته وسكن عند احد اقاربه وعاد الى عمله السابق وبعد مدة قرر ان يؤجر بيتا له هناك ويتزوج بامرأة اخرى وفعل كل ذلك دون ان تعلم زوجته بذلك لكنها لاحظت تغيرا كبيرا على زوجها المحب والاب المخلص فأصبح لا يأتي لزيارتهم كثيرا كما كان يفعل سابقا واخلاقه واسلوب كلامه تغير واصبح اكثر حدة وعصبي المزاج كانت زوجته تعذره لذلك وتقول في نفسها ربما هو غاضب لأنها ترفض العودة الى معه وشيئا فشيئا تطور الامر فكانت يمر الشهر والشهرين من دون ان يأتي لزيارتهم او يرسل اليهم ما يعيلهم فكانت ام ناهض تبيع من اغراض بيتها لتطعم اولادها وتطور الامر اكثر وانقطع الاب عن زيارتهم نهائيا واضطرت ام ناهض الى الاستعانة بأهلها لمعرفة ما سبب هذا التغيير وعندها علموا انه قد تزوج من اخرى منذ اكثر من سنة واصبح لديه ابنة من زوجته الثانية وعندما عاتبوه على تركه لأسرته الاولى بدون سبب وبلا معين لم يكترث بكلامهم وطردهم من بيته
تقول ام ناهض عندما تركنا كنت حامل بأصغر اولادي وهو الان في الخامسة لم يرى اباه ابدا ولا مرة
على العموم طالبت الام بنفقة لها ولأولادها وفرضت عليه المحكمة ان يدفع تلك النفقة ولكن لم يكن مبلغ النفقة يسد حاجتهم لذا فقد اضطر اكبر ابنائها والذي لم يكن يتجاوز الرابعة عشر الى ان يترك دراسته ويعمل ليعيل والدته واخوته ويكون لهم مقام الاب
وبعد خمس سنوات قدمت الام على وظيفة عاملة تنظيف في احدى المدارس وتم قبولها
ام ناهض تعمل اليوم عاملة تنظيف في احدى المدارس .تكد وتكدح من اجل ان توفر لقمة العيش لثمان اولاد عندما اتت الينا في اول يوم عمل لها رحبنا بها كفرد من اسرتنا ومن اول نظرة الى وجهها المملوء هما والما اعتقدت ان عمرها خمس واربعون سنة او اكثر بقليل فما ذنبها وما هو جرمها ولنفرض فرضا انها كانت مخطئة في امر ما مثل رفضها العودة مع زوجها فما ذنب اولادها حتى يتركهم والدهم يعانون الامرين
ان الله سبحانه وتعالى عندما يضع قانونا او يشرع شريعة فهو عالم بجميع ابعادها وهو سبحانه عندما حلل للرجل ان يتزوج بأكثر من زوجة فكان هذ الامر من صالح الزوجين
كيف يكون من صالح الزوجة يكون كذلك عندما تكون المرأة مريضة او لا تنجب اولادا او تكون مقصرة في اداء ما عليها من حقوق زوجية فلا يضطر الزوج لتطليقها ليتزوج غيرها بل تبقى في ذمته وتتمتع بحقوقها الزوجية كاملة من مبيت ونفقة كما انه سبحانه شرط تحقق العدالة مع الزوجتين
والعداله هنا نعني بها العدالة المادية في النفقة والمبيت وليس العدالة المعنوية والتي هي المشاعر والاحاسيس لانه سبحانه يعلم ان ذلك امرا مستحيلا ويؤكد ذلك قوله (ولن تعدلوا ولو حرصتم) وهو سبحانه شرط شرطا اخر وهو (فلا تميلوا كل الميل فتجعلوها كالمعلقة ) والمعلقة هي الزوجة المتروكة دون نفقة عليها هي وأولادها، مع الغياب عنها طويلاً.
عندما ذكرت لكم هذه القصة لم انوي ان اعطي فكرة سيئة عن الزواج الثاني فكم رجل قد تزوج ولأكثر من مرة ولكنه كان يعدل ولو نسبيا مع زوجاته ويعدل بشكل كبير مع ابنائه ولكني ذكرتها لتنبيه كل رجل تزوج بزوجة ثانية ان لا ينسى زوجته الاولى واسرته الاولى لان الله تعالى سوف يسأله عنهم يوم القيامة
ويقول سبحانه وتعالى ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما)
قبل ان ادخل بالموضوع احببت ان اذكر لكم هذه القصة والتي هي واحدة من بين الكثير من القصص المشابهة لظلم الازواج وهجرانهم لزوجاتهم بعد ان يتزوج بأخرى واقسم ان هذه القصة واقعية بكل احداثها وليست احداث فيلم او ما شابه رويتها لكم عن لسان صاحبة المشكلة بعد ان اخذت اذنها
ام ناهض امرأة في الخامسة والثلاثين من عمرها متزوجة منذ تسعة عشر سنة لديها ثمانية ابناء اربع اولاد واربع بنات كانت تسكن في منطقة في ضواحي مدينة بغداد يعمل زوجها في مطحنة في ابي غريب حياتهم كانت طبيعية وكانوا جميعا سعداء زوجها كان لا يقصر في[أداء ما عليه من التزامات لأسرته اضطرت هي واسرتها بسبب الارهاب ان تترك بيتها ومحل سكناها وتسكن في كربلاء ولان زوجها فقد عمله ومصدر رزقه بسبب تركه لمنطقته التي يعمل بها وبسبب ضيق ذات اليد فقد اضطروا ان يتجاوزوا على احدى القطع السكنية ويبنوا لهم فيه بيتا اذا صح تسمية بيت على الخربة التي سكنوها
اضطر الاب ان يعمل بأي عمل يتوفر له ليوفر لقمة العيش لأسرته الكبيرة كان حقا ابأ مثاليا عاشت العائلة وضعا صعبا لكنهم كانوا سعداء بحب والدهم مقدرين جهده في الكد عليهم
وبعد ان استقرت الاوضاع نوعا ما قرر الاب ان يعود الى منطقته ليعود الى عمله القديم لكن الام وخوفا عليه وعلى اولادها رفضت ذلك عندها قرر الاب ان يعود لوحده رغم محاولة زوجته في ان تثنيه عن ذلك
عاد الاب الى منطقته وسكن عند احد اقاربه وعاد الى عمله السابق وبعد مدة قرر ان يؤجر بيتا له هناك ويتزوج بامرأة اخرى وفعل كل ذلك دون ان تعلم زوجته بذلك لكنها لاحظت تغيرا كبيرا على زوجها المحب والاب المخلص فأصبح لا يأتي لزيارتهم كثيرا كما كان يفعل سابقا واخلاقه واسلوب كلامه تغير واصبح اكثر حدة وعصبي المزاج كانت زوجته تعذره لذلك وتقول في نفسها ربما هو غاضب لأنها ترفض العودة الى معه وشيئا فشيئا تطور الامر فكانت يمر الشهر والشهرين من دون ان يأتي لزيارتهم او يرسل اليهم ما يعيلهم فكانت ام ناهض تبيع من اغراض بيتها لتطعم اولادها وتطور الامر اكثر وانقطع الاب عن زيارتهم نهائيا واضطرت ام ناهض الى الاستعانة بأهلها لمعرفة ما سبب هذا التغيير وعندها علموا انه قد تزوج من اخرى منذ اكثر من سنة واصبح لديه ابنة من زوجته الثانية وعندما عاتبوه على تركه لأسرته الاولى بدون سبب وبلا معين لم يكترث بكلامهم وطردهم من بيته
تقول ام ناهض عندما تركنا كنت حامل بأصغر اولادي وهو الان في الخامسة لم يرى اباه ابدا ولا مرة
على العموم طالبت الام بنفقة لها ولأولادها وفرضت عليه المحكمة ان يدفع تلك النفقة ولكن لم يكن مبلغ النفقة يسد حاجتهم لذا فقد اضطر اكبر ابنائها والذي لم يكن يتجاوز الرابعة عشر الى ان يترك دراسته ويعمل ليعيل والدته واخوته ويكون لهم مقام الاب
وبعد خمس سنوات قدمت الام على وظيفة عاملة تنظيف في احدى المدارس وتم قبولها
ام ناهض تعمل اليوم عاملة تنظيف في احدى المدارس .تكد وتكدح من اجل ان توفر لقمة العيش لثمان اولاد عندما اتت الينا في اول يوم عمل لها رحبنا بها كفرد من اسرتنا ومن اول نظرة الى وجهها المملوء هما والما اعتقدت ان عمرها خمس واربعون سنة او اكثر بقليل فما ذنبها وما هو جرمها ولنفرض فرضا انها كانت مخطئة في امر ما مثل رفضها العودة مع زوجها فما ذنب اولادها حتى يتركهم والدهم يعانون الامرين
ان الله سبحانه وتعالى عندما يضع قانونا او يشرع شريعة فهو عالم بجميع ابعادها وهو سبحانه عندما حلل للرجل ان يتزوج بأكثر من زوجة فكان هذ الامر من صالح الزوجين
كيف يكون من صالح الزوجة يكون كذلك عندما تكون المرأة مريضة او لا تنجب اولادا او تكون مقصرة في اداء ما عليها من حقوق زوجية فلا يضطر الزوج لتطليقها ليتزوج غيرها بل تبقى في ذمته وتتمتع بحقوقها الزوجية كاملة من مبيت ونفقة كما انه سبحانه شرط تحقق العدالة مع الزوجتين
والعداله هنا نعني بها العدالة المادية في النفقة والمبيت وليس العدالة المعنوية والتي هي المشاعر والاحاسيس لانه سبحانه يعلم ان ذلك امرا مستحيلا ويؤكد ذلك قوله (ولن تعدلوا ولو حرصتم) وهو سبحانه شرط شرطا اخر وهو (فلا تميلوا كل الميل فتجعلوها كالمعلقة ) والمعلقة هي الزوجة المتروكة دون نفقة عليها هي وأولادها، مع الغياب عنها طويلاً.
عندما ذكرت لكم هذه القصة لم انوي ان اعطي فكرة سيئة عن الزواج الثاني فكم رجل قد تزوج ولأكثر من مرة ولكنه كان يعدل ولو نسبيا مع زوجاته ويعدل بشكل كبير مع ابنائه ولكني ذكرتها لتنبيه كل رجل تزوج بزوجة ثانية ان لا ينسى زوجته الاولى واسرته الاولى لان الله تعالى سوف يسأله عنهم يوم القيامة





تعليق