إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكمة الامام السجاد في واقعة الحرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكمة الامام السجاد في واقعة الحرة

    أخوتيالاعزاء :
    سنذكر اليوم احد المواقف للأمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) فقد وردفي كتاب ( تاريخ اليعقوبي ) ذكر واقعة الحرة وكيف تمكن الامام علي بن الحسين (عليه السلام ) من أن يحقن دماء المسلمين بحكمته .. واليكم أخوتي ما جاء في كتابتاريخ اليعقوبي من ذكر لهذه الواقعة ولتصرف الامام فيها حيث يقول اليعقوبي فيتاريخه :
    (( وولىيزيد عثمان بن محمد بن أبي سفيان المدينة ، فأتاه ابن مينا ، عامل صوافي معاوية ،فأعلمه أنه أراد حمل ما كان يحمله في كل سنة من تلك الصوافي من الحنطة والتمر ،وأن أهل المدينة منعوه من ذلك ، فأرسل عثمان إلى جماعة منهم ، فكلمهم بكلام غليظ،فوثبوا به وبمن كان معه بالمدينة من بني أمية ، وأخرجوهم من المدينة واتبعوهميرجمونهم بالحجارة ، فلما انتهى الخبر إلى يزيد بن معاوية وجه إلى مسلم بن عقبة ،فأقدمه من فلسطين ، وهو مريض ، فأدخله منزله ، ثم قص عليه القصة ، فقال : يا أميرالمؤمنين ! وجهني إليهم فو الله لأدعن أسفلها أعلاها ، يعني مدينة الرسول ، فوجههفي خمسة آلاف إلى المدينة ، فأوقع بأهلها وقعة الحرة ، فقاتله أهل المدينة قتالاًشديدا ، وخندقوا على المدينة ، فرام ناحية من نواحي الخندق ، فتعذر ذلك عليه ،فخدع مروان بعضهم ، فدخل ومعه مائة فارس ، فاتبعه الخيل حتى دخلت المدينة ، فلميبق بها كثير أحد إلا قتل ، وأباح حرم رسول الله ، حتى ولدت الأبكار لا يعرف منأولدهن ، ثم أخذ الناس على أن يبايعوا على انهم عبيد يزيد بن معاوية ، فكان الرجلمن قريش يؤتى به ، فيقال : بايع آية إنك عبد قن ليزيد ، فيقول : لا ! فيضرب عنقه ،فأتاه علي بن الحسين فقال : علام يريد يزيد أن أبايعك ؟ قال : على أنك أخ وابن عم .فقال : وإن أردت أن أبايعك على أني عبد قن ، فعلت فقال : ما أحشمك هذا ، فلما أنرأى الناس إجابة علي بن الحسين قالوا : هذا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلمبايعه على ما يريد ، فبايعوه على ما أراد ، وكان ذلك سنة اثنان وستون . )) ...
    وبهذاتمكن الامام علي بن الحسين ( عليه السلام ) من ايقاف نزيف الدم الذي ترتكبه بنيأمية بحق المسلمين ..
    نعم هكذا همأئمتنا ابواب للرحمة وسفن للنجاة والباب الذي يؤتى الله منه .. رزقنا الله الثباتعلى ولايتهم واتباع منهجهم الذي هو منهج محمد وآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير


  • #2
    الاخ رافد الخزرجي
    احسنتم وفقكم الله وحشركم
    مع سيد الساجدين عليه السلام
    ورزقنا الله واياكم زيارته


    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      أشكر الاخت المبدعة
      (( زينب قدوتي ))
      والمشرفة القديرة
      على مرورها الكريم على موضوعي المتواضع
      ويشرفني دائماً مرورها
      دعائي لكي بالمزيد من التوفيق
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

      تعليق


      • #4
        اخ رافد سلمت الايادي على هذه المواضيع
        جزاك الله خيرا
        تحياتي



        تعليق


        • #5



          بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم

          اللهم صلّ على محمد وآله الغر الميامين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          إن مبدأ التقية هو من مبادىء أهل البيت عليهم السلام فبه يدرؤون الضرر ، وبه يفقسون عين الفتنة

          وكما أن المسلّم من إستحالة مبايعة حجة الله على الخلق لسلطان جائر مستحل لحرم الله مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله يحكم في عباد الله بالجور والمنكر


          فلو تأملنا قليلا القول المروي عن الإمام عليه السلام
          لوجدنا احتمالين :

          الأول : (
          وإن أردت أن أبايعك على أني عبد قن ، فعلت)

          فنجد أنه قال (عبد قن) وجعلها مطلقة ولم يقيدها ،بمعنى أنه لم يقل ( عبد قن ليزيد أولفلان)

          فلعلّ الإمام عليه السلام إستخدم مبدأ التورية أي كان ظاهر كلامه معنى وباطنه معنى آخر..

          ولعّله وبحسب هذا التعريف يكون ظاهر كلام الإمام عليه السلام المبايعة
          وباطنه (إني عبد قن) إي أني عبد لله تعالى.

          والثاني:
          (وإن أردت أن أبايعك على أني عبد قن ، فعلت)

          نجد أن الإمام عليه السلام قال (إن ) وهي أداة شرط
          وكان جواب الشرط ( فعلتُ) فنستنتج أنه عليه السلام لم يبايع بل علّق الأمر على فعل الشرط وهو ( أردتُ) أي علّق المبايعة على الإرادة من قبله هونفسه عليه آلاف التحية
          و السلام وهذا محال منه لما تقدم آنفا

          فنلاحظ قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) [الأعراف:40]

          أي لا يلج الجمل في سم الخياط أبداً

          ونلاحظ ان الإحتمال الثاني هوالأقرب للصواب والله العالم


          فبتلك الحكمة الربانية أتمّ الإمام زين العابدين عليه السلام فقس عين الفتنة وحقن دماء المسلمين وأعراضهم وممتلكاتهم.



          فكل الشكر والإمتنان لكم أخي رافد الخزرجيّ على مشاركتكم المتميزة...

          والشكر الجزيل للأخت القديرة
          زينب قدوتي والأخت المتواصلة نداء الكفيل على مداخلتيهما المباركتين اليانعتين ...



          ونأمل منكم المزيد من المشاركات المونعة بالمنفعة...




          التعديل الأخير تم بواسطة مهند السهلاني ; الساعة 06-03-2013, 09:22 PM. سبب آخر:

          وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







          تعليق


          • #6
            اشكر الاخ الموقر
            رافد الخزرجي
            واسال الله ان يجعل ماكتبتم زيادة لسجل اعمالكم الحسنه




            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	44hk3.gif  
مشاهدات:	4 
الحجم:	19.1 كيلوبايت 
الهوية:	158548
            sigpic

            تعليق

            يعمل...
            X