بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل محمد على محمد
اللهم صل محمد على محمد
تظهر بين الآونة والاخرى اصوات تنادي بتحررالمرأة وعدم تقييدها وأخذ حريتها في الملبس .وللأسف الشديد تلقى هذه الاصوات من
يستمع اليها في مجتمعاتنا الاسلامية وخصوصاً الشباب(النساء والرجال)بحيث اصبحت مجتعاتنا الاسلامية شبه المفككة والميالة للغرب
والسبب هو الانفتاح على عالم الغرب من خلال التكنلوجيا الحديثة التي جائتنا من التلفاز والستلايت والهاتف النقال والانترنت وغيرها
من الوسائل وبدل ان نشكر الله تعال على هذه النعمة التي وهبها لنا.لنتواصل فيما بيننا.فيجب ان نحسن التصرف فيها.
ثم ان القرآن الكريم جاء ليأمرنا بغض البصر،والعفة ونسائنا اليوم يتبرجن وكأنه لم يسمعن تعاليم الاسلام التي يصدح بها القرأن الكريم ليلاً ونهاراُ
{وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولايبدين زينتهن الاماظهر منها}
ثم جاءت الاحاديث الشريفة عن اهل البيت{عليهم السلام}تحض على العفاف وغض البصر عن النظرة المحرمة
فعن الامام الصادق{عليه السلام}(اول النضرة لك،والثانية عليك،والثالثة فيها الهلاك)
فالحجاب ليس تخلفاً كما يقول البعض من ضعاف النفوس،فيجب على المرأة ستر نفسها وعدم اظهارالزينة الا للزوج فقط.وبعض من الزينة
اما محارمها.
ولكن اليوم نرى عكس ذلك نرى المرأة قد ملأت وجهها من الزينة وخاصة في الاماكن المقدسة انا اتكلم بهذه الكلمات والالم يعتصر القلب
لكوني اعيش في مدينة الحسين{عليه السلام}ابو الغيرة والحمية انتم تسمعون وتقرأون ملحمة الطف حينما خرجت اخته الحوراء زينب{عليها السلام}
على رواية انها خرجت اليه وهو يصارع الموت وقد اثخنته الجراح فقال لها(اخييه لاتشمتي بنا الاعداء،ارجعي واحفظي لي العيال والايتام)
هكذا كان الحسين محافظاً على خدره واهم شيءٍ عند الانسان وعرضه وشرفه،ويقول رجلٌ ممن جاور دارعليٍ{عليه السلام}عشرين سنة
(ماسمعت صوت زينب{عليها السلام}ولارأيت شخصها.ماهذه الغيرة العلوية الزينبية.الايستحق ان نقتدي بها.
تأتي بعض النساء لزيارة الحسين{عليه السلام}مثلاً فترى قسماً من شعرها ظاهر وكذلك يديها،والانكى من ذلك ان ترى زوجها معها
او اخوها او ابوها ولايردها وينهاها.حقيقة هذا استهتار بالقيم والمباديء التي قتل من اجلها الائمة الاطهار{عليهم السلام}وفي طليعتهم
الامام الحسين{عليه السلام}من اجل ماذا سالت الدماء الزكية؟اليس من اجل الدين الحنيف ومبادئه السمحاء.
الايستحق الحسين منا ان نقدر تلك التضحيات الجسيمة التي قدمها لنا لكي نعيش بعز وفخر تحت قبة الاسلام وتحت راية لااله الاالله.
وجزاهم الله خيراًخطباء الجمعة،وخدام الحسين{عليه السلام}زاد الله في شرفهم يبذلون جهوداً كبيرة في وعظ الناس وارشادهم،وقد لمسنا بعض الناس يستفيدون من تلك المحاضرات وذلك الوعظ،فأحببت ان اذكر فضلهم على المجتمع.
نسأل الله ان يهدي نسائنا الى مافيه الخير والعفة والهدى لما يحب ويرضى انه سميع مجيب،
واعتذر عن الجسارة التي صدرت في كلامي واستميحكم عذراً.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
يستمع اليها في مجتمعاتنا الاسلامية وخصوصاً الشباب(النساء والرجال)بحيث اصبحت مجتعاتنا الاسلامية شبه المفككة والميالة للغرب
والسبب هو الانفتاح على عالم الغرب من خلال التكنلوجيا الحديثة التي جائتنا من التلفاز والستلايت والهاتف النقال والانترنت وغيرها
من الوسائل وبدل ان نشكر الله تعال على هذه النعمة التي وهبها لنا.لنتواصل فيما بيننا.فيجب ان نحسن التصرف فيها.
ثم ان القرآن الكريم جاء ليأمرنا بغض البصر،والعفة ونسائنا اليوم يتبرجن وكأنه لم يسمعن تعاليم الاسلام التي يصدح بها القرأن الكريم ليلاً ونهاراُ
{وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولايبدين زينتهن الاماظهر منها}
ثم جاءت الاحاديث الشريفة عن اهل البيت{عليهم السلام}تحض على العفاف وغض البصر عن النظرة المحرمة
فعن الامام الصادق{عليه السلام}(اول النضرة لك،والثانية عليك،والثالثة فيها الهلاك)
فالحجاب ليس تخلفاً كما يقول البعض من ضعاف النفوس،فيجب على المرأة ستر نفسها وعدم اظهارالزينة الا للزوج فقط.وبعض من الزينة
اما محارمها.
ولكن اليوم نرى عكس ذلك نرى المرأة قد ملأت وجهها من الزينة وخاصة في الاماكن المقدسة انا اتكلم بهذه الكلمات والالم يعتصر القلب
لكوني اعيش في مدينة الحسين{عليه السلام}ابو الغيرة والحمية انتم تسمعون وتقرأون ملحمة الطف حينما خرجت اخته الحوراء زينب{عليها السلام}
على رواية انها خرجت اليه وهو يصارع الموت وقد اثخنته الجراح فقال لها(اخييه لاتشمتي بنا الاعداء،ارجعي واحفظي لي العيال والايتام)
هكذا كان الحسين محافظاً على خدره واهم شيءٍ عند الانسان وعرضه وشرفه،ويقول رجلٌ ممن جاور دارعليٍ{عليه السلام}عشرين سنة
(ماسمعت صوت زينب{عليها السلام}ولارأيت شخصها.ماهذه الغيرة العلوية الزينبية.الايستحق ان نقتدي بها.
تأتي بعض النساء لزيارة الحسين{عليه السلام}مثلاً فترى قسماً من شعرها ظاهر وكذلك يديها،والانكى من ذلك ان ترى زوجها معها
او اخوها او ابوها ولايردها وينهاها.حقيقة هذا استهتار بالقيم والمباديء التي قتل من اجلها الائمة الاطهار{عليهم السلام}وفي طليعتهم
الامام الحسين{عليه السلام}من اجل ماذا سالت الدماء الزكية؟اليس من اجل الدين الحنيف ومبادئه السمحاء.
الايستحق الحسين منا ان نقدر تلك التضحيات الجسيمة التي قدمها لنا لكي نعيش بعز وفخر تحت قبة الاسلام وتحت راية لااله الاالله.
وجزاهم الله خيراًخطباء الجمعة،وخدام الحسين{عليه السلام}زاد الله في شرفهم يبذلون جهوداً كبيرة في وعظ الناس وارشادهم،وقد لمسنا بعض الناس يستفيدون من تلك المحاضرات وذلك الوعظ،فأحببت ان اذكر فضلهم على المجتمع.
نسأل الله ان يهدي نسائنا الى مافيه الخير والعفة والهدى لما يحب ويرضى انه سميع مجيب،
واعتذر عن الجسارة التي صدرت في كلامي واستميحكم عذراً.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق