إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً

    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم

    اللهم صلّ على محمد وآل محمـــد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تتفاوت الروايات بعض الشئ في كيفية بداية حركة الظهور المبارك ، وفي وقته .
    ولكن يرجح أنه عليه السلام يظهر أولا في أصحابه الخاصين الثلاث مئة وثلاثة عشر ، ويدخلون المسجد فرادى مساء التاسع من محرم ، ويبدأ حركته المقدسة بعد صلاة العشاء ، بتوجيه بيانه إلى أهل مكة ، ثم يسيطر أصحابه وبقية أنصاره في تلك الليلة على الحرم وعلى مكة .

    وفي اليوم الثاني ، أي العاشر من محرم يوجه بيانه إلى شعوب العالم بلغاتها ! ثم يبقى في مكة إلى ما بعد آية الخسف بجيش السفياني ، ثم يتوجه إلى المدينة المنورة بجيشه البالغ عشر آلاف ، أو بضعة عشر ألفاً .

    وينبغي الإلفات إلى أن الأحاديث الشريفة تسمي حركته عليه السلام من أولها في مكة : ( ظهوراً ، وخروجاً ، وقياماً ) ، ويبدو أنها تعابير مترادفة .
    لكن بعض الروايات تفرق بين الظهور والخروج ، فتسمي حركته عليه السلام في مكة (ظهوراً) وتحركه منها إلى المدينة (خروجاً) وتذكر أن ظهوره في مكة يكون بأصحابه الخاصين ، وخروجه منها إلى المدينة يكون بعد أن يكمل له عشرة آلاف من أنصاره ، بعد أن يخسف بجيش السفياني ، فعن عبد العظيم الحسني رحمه الله قال: ( قلت لمحمد بن علي بن موسى (الإمام الجواد عليه السلام ) إني لأرجو أن تكون أنت القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً . فقال: يا أبا القاسم ، ما منا إلا قائم بأمر الله ، وهاد إلى دين الله ، ولست القائم الذي يطهر الله به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملؤها عدلاً وقسطاً وهو الذي يخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذل له كل صعب ، يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عز وجل:أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الأرض أظهر أمره ، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف خرج بإذن الله ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى . قال عبد العظيم ، قلت له: يا سيدي ، وكيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال: يلقي الله في قلبه الرحمة ). (البحار:51/157) .


    وعن الأعمش عن أبي وائل أن أمير المؤمنين عليه السلام نظر إلى ابنه الحسين عليه السلام فقال: ( إن ابني هذا سيد ، كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله سيداً . وسيخرج الله من صلبه رجلاً باسم نبيكم فيشبهه في الخلق والخلق ، يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة من الحق ، وإظهار من الجور ، والله لو لم يخرج لضرب عنقه ، يفرح لخروجه أهل السماء وسكانها ، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً) (البحار:51/120) .


    وعن إبراهيم الجريري عن أبيه قال: ( النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه محمد بن الحسن ، يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ولا في الأرض ، فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل ، فإذا خرجوا بكى لهم الناس ، لايرون إلا أنهم يختطفون يفتح الله لهم مشارق الأرض ومغاربها . ألا وهم المؤمنون حقاً ، ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان) . (البحار:52/217) .



    وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: ( إن القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ، حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود ويهز الراية المغلبة. قال علي بن أبي حمزة: فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فقال: وكتاب منشور) .(البحار:52/306) .

    وقدلا يعني ذلك أنه يعلن ظهوره من ذي طوى مع أصحابه قبل دخوله المسجد ، بل يعني أن مجيئهم إلى مكة يكون من ذي طوى ، أو بداية حركتهم إلى المسجد من هناك .

    ولعلّ الراية المغلبة هي راية النبي صلى الله عليه وآله التي ذكرت الروايات أنها تكون معه عليه السلام وأنها لم تنشر بعد حرب الجمل ، حتى ينشرها المهدي عليه السلام .

    ومعنى قول الإمام الكاظم عليه السلام في تعليقه على الحديث: (وكتاب منشور) أنه يخرج الناس كتاباً منشوراً أيضاً ، ولعله العهد المعهود له بإملاء النبي صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين عليه السلام كما تذكر الرواية في نفس المصدر .

    وذكرت الروايات أن معه أيضاً مواريث النبي صلى الله عليه وآله ومواريث الأنبياء عليهم السلام . فعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال: (فيهبط من عقبة طوى في ثلاثماية وثلاثة عشر رجلاً، عدة أهل بدر، حتى يأتي المسجد الحرام ، فيصلي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثم يحمد الله ويثني عليه ، ويذكر النبي ويصلي عليه ، ثم يتكلم بكلام لم يتكلم به أحد من الناس ، فيكون أول من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل). (البحار:52/307) .



    وقد ذكرت الروايات فقرات من خطبته عليه السلام ، أو بيانه الأول الذي يلقيه على أهل مكة ، وبيانه الثاني الذي يوجهه إلى المسلمين والعالم .
    من ذلك ما في مخطوطة ابن حماد ص95، عن أبي جعفر قال:
    ( ثم يظهر المهدي عند العشاء ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله وقميصه وسيفه ، وعلامات ونور وبيان . فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته يقول:
    أذكِّركم الله أيها الناس ، ومقامكم بين يدي ربكم . فقد اتخذ الحجة وبعث الأنبياء وأنزل الكتاب ، وأمركم أن لاتشركوا به شيئاً ، وأن تحافظوا على طاعة الله وطاعة رسوله ، وأن تحيوا ما أحيا القرآن وتميتوا ما أمات ن وتكونوا أعواناً على الهدى ، ووزراً على التقوى، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وآذنت بوداع، فإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله ، والعمل بكتابه ، وإماتة الباطل ، وإحياء سنته .

    فيظهر في ثلاثماية وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، على غير ميعاد ، قزعاً كقزع الخريف، رهبان بالليل، أسد بالنهار ، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم. وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي، ويبعث المهدي جنوده في الآفاق ، ويميت الجور وأهله ، وتستقيم له البلدان) .

    وقَزَع الخريف: غيومه التي تكون متفرقة في السماء ثم تجتمع . وأول من شبه تجمع أصحاب المهدي عليه السلام بذلك أمير المؤمنين عليه السلام كما في نهج البلاغة خطبة رقم166، ولعله أخذ ذلك من النبي صلى الله عليه وآله .

    وعن أبي خالد الكابلي قال: قال أبو جعفر( الإمام الباقر عليه السلام ): ( والله لكأني أنظر إلى القائم وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشد الله حقه ، ثم يقول: يا أيها الناس: من يحاجني في الله ، فأنا أولى الناس بالله .
    أيها الناس: من يحاجني في آدم ، فأنا أولى الناس بآدم .
    أيها الناس: من يحاجني في نوح ، فأنا أولى الناس بنوح .
    أيها الناس: من يحاجني في إبراهيم ، فأنا أولى الناس بإبراهيم .
    أيها الناس: من يحاجني في موسى ، فأنا أولى الناس بموسى .
    أيها الناس: من يحاجني في عيسى ، فأنا أولى الناس بعيسى .
    أيها الناس: من يحاجني في محمد ، فأنا أولى الناس بمحمد .
    أيها الناس: من يحاجني في كتاب الله ، فأنا أولى الناس بكتاب الله .
    ثم ينتهي إلى المقام فيصلي ركعتين
    ) . (البحار:52/315 ).

    وجاء في روايات أخرى بعض الإضافات ، منها أنه يقول:
    (يا أيها الناس: إنا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس، وإنا أهل بيت نبيكم محمد صلى الله عليه وآله ونحن أولى الناس بمحمد ، فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد .
    ألا ومن حاجني من سنة رسول الله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله
    .

    فيجمع الله عليه أصحابه ، ثلاثمائة وثلاثة عشر ، ويجمعهم على غير ميعاد . فيبايعونه بين الركن والمقام . ومعه عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله قد توارثته الأبناء عن الآباء). (البحار:52/238 ).



    وتذكربعض الروايات أن رجلاً من أصحابه عليه السلام يقف أولاً في المسجد الحرام فيعرفه الناس، ويدعوهم إلى الإستماع إليه وإجابته، ثم يقف هو عليه السلام ويلقي خطبته ، فعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال: ( فيقوم رجل منه فينادي: يا أيها الناس ، هذا طلبتكم قد جاء كم ، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله صلى الله عليه وآله . قال فيقومون فيقوم هو بنفسه فيقول: أيها الناس ، أنا فلان بن فلان ابن نبي الله صلى الله عليه وآله ، أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبي الله ، فيقومون إليه ليقتلوه ، فيقوم ثلاث مئة ونيف فيمنعونه) . ( البحار:52/306) .


    ولعلّ معنى رجل منه: أي من نسبه. ومعنى فيقومون: فيقفون ليروا المهدي عليه السلام الذي يهلج الناس بذكره وينتظرونه.ويحتمل أن يكون معناه فيقفون ويأخذون بالإنصراف خوفاً من السلطة . والذين يقومون إليه ليقتلوه لعلّهم من سلطة الحجاز. والرواية بدقتها تصور حالة المسلمين في التشوق إلى الإمام المهدي عليه السلام وطلبهم له وبحثهم عنه ، وخوفهم من الإرهاب والبطش في نفس الوقت.


    لهذا، فإنه يرجح أن حركة ظهوره عليه السلام تكون حركة بيضاء لاتسفك فيها دماء ، بسبب الإمداد الغيبي وإلقاء الرعب في قلوب أعدائه ، وبسبب التيار الشعبي الباحث عنه والمتشوق لظهوره . ثم بسبب الخطة المتقنة للسيطرة على الحرم وعلى مراكز السلطة والمواقع الهامة في مكة بدون سفك دماء .
    ولايبعد أن يكون ذلك مقصوداً بعناية منه عليه السلام ، لكي يحفظ حرمة المسجد الحرام ومكة المكرمة وقدسيتها .


    في تلك الليلة المباركة تتنفس مكة الصعداء ، وترف عليها راية الإمام المهدي الموعود عليه السلام وتشع منها أنواره .
    بينما يبذل الأعداء وإعلامهم العالمي جهدهم لكي يعتموا على نجاح حركته المقدسة ، الذي سبق أن قضي على عدد منهم في مكة وغيرها .


    وينشطون في تحريك عناصرهم داخل مكة ، لجمع المعلومات عن قائد الحركة وقواته ، واكتشاف نقاط الضعف المناسبة ، وتقديمها إلى قوات السفياني ، التي يصدر إليها الأمر بالتحرك إلى مكة بأسرع وقت ممكن .

    وفي اليوم التالي لظهور عليه السلام يوم عاشوراء ، ويكون يوم سبت كما تذكر بعض الروايات ، يدخل الإمام المهدي عليه السلام المسجد الحرام ليؤكد عالمية حركته ويخاطب شعوب المسلمين كلها وشعوب العالم بلغاتها ، ويطلب منهم النصرة على الكافرين والظالمين .
    فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (يخرج القائم يوم السبت يوم عاشوراء ، اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ). (البحار:52/285).

    .
    ولابد أن يكون لذلك وقع على دول العالم ، ودوي كبير في الشعوب الإسلامية ، خاصة عندما يخبرهم عليه السلام بأن المعجزة الموعودة على لسان جده المصطفى صلى الله عليه وآله سوف تقع ويخسف بالجيش السفياني الذي يتوجه إلى مكة للقضاء على حركته .

    والروايات عن مدة بقائه في مكة وأعماله فيها قليلة ، تقول إحداها: (فيقيم في مكة ما شاء الله أن يقيم) (البحار:52/334) ، وتذكر أخرى أنه يقيم الحد على سراق الكعبة الشريفة ، وقد يكون المقصود بهم حكام الحجاز قبله ، ولا بد أن يكون من أعماله عليه السلام مخاطباته للشعوب الإسلامية ، وإعلان خطه السياسي العالمي .


    نعم تذكر الروايات ردة الفعل الشديدة عند أئمة الكفر الغربيين والشرقيين على نجاح حركته عليه السلام ، وأن ذلك سوف يغيظهم كثيراً ويفقدهم أعصابهم !!

    فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل الشرق وأهل الغرب . قلت له: مم ذلك ؟ قال: مما يلقون من بني هاشم) (البحار:52/363) .


    ثم يتوجه الإمام المهدي عليه السلام من مكة إلى المدينة بجيشه المؤلف من عشرة آلاف أو بضعة عشر ألفاً كما تذكر الروايات ، بعد أن يعين والياً على مكة .
    فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله. ويستعمل على مكة ، ثم يسير نحو المدينة ، فيبلغه أن عامله قتل . فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك) (البحار:52/308 ).

    وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة (أي أهل مكة) فيطيعونه، ويستخلف عليهم رجلاً من أهل بيته ، ويخرج يريد المدينة ، فإذا سار منها وثبوا عليه فيرجع إليهم ، فيأتونه مهطعين مقنعي رؤوسهم ، يبكون ويتضرعون ويقولون: يا مهدي آل محمد التوبة التوبة ! فيعظهم وينذرهم ويحذرهم ، ويستخلف عليهم منهم خليفة ويسير)
    (البحار:53/11) .
    وفي طريقه إلى المدينة ، يمر على مكان الخسف بجيش السفياني كما تذكر رواية تفسير العياشي عن الإمام الباقر عليه السلام : ( فإذا خرج رجل منهم (من آل محمد) معه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله عامداً إلى المدينة ، فيقول هذا مكان القوم الدين خسف الله بهم ، وهي الآية التي قال الله عز وجل: أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لايَشْعُرُونَ . أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ) .
    اللهم عجل فرجه ...
    اللهم سهل مخرجه...
    في عافية منا بفضلك ياكريم....


    ***********************
    التعديل الأخير تم بواسطة المحسن ; الساعة 11-02-2013, 06:54 PM. سبب آخر:
    ************************************************** ********************

    صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

    من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

    لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


    فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

    http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

  • #2
    بارك الله بالاخ المحسن للكتابات المتميزه

    تعليق


    • #3
      الشكر الوافي والإمتنان التام الكافي لكم أخي المبدع م. القريشيّ على تعليقكم الوهاج ...

      سعدتُ بتعليقكم المعطاء...
      ************************************************** ********************

      صبرا جميلا ما اقرب الفرج ****** من راقب الله في الامور نجا

      من صدق الله لم ينله اذى ***** ومن رجاه يكون حيث رجا

      لقد كتموا آثار آل محمد محبوهم خوفا وأعداؤهم بغضا


      فأبرز من بين الفريقين نبذة بها ملأ الله السماوات والأرضا

      http://alhussain-sch.org/forum/image...ine=1361119167

      تعليق

      يعمل...
      X