فى أواخر القرن السادس الميلادى،
و وسط هذا الظلام المخيم من قضية المرأة فى جميع أنحاء العالم المتمدن و غير المتمدن يومئذ، انطلق من جزيرة العرب، من فوق رمالها الدكناء، و سهولها الجرداء و جبالها الحمراء من مكة:
انطلق صوت السماء على لسان محمد (ص) يضع الميزان الحق، لكرامة المرأة و يعطيها حقوقها كاملة غير منقوصة و يرفع عن كاهلها وزر الاهانات التى لحقت بها عبر التاريخ و التى صنعتها أهواء الأمم، يعلق انسانيتها الكاملة، و أهليتها الحقوقية التامة،
و يصونها عن عبث الشهوات و فتنة الاستمتاع بها استمتاعا جنسيا حيوانيا، و يجعلها عنصرا فعالا فى نهوض المجتمعات و تماسكها و سلامتها.
و وسط هذا الظلام المخيم من قضية المرأة فى جميع أنحاء العالم المتمدن و غير المتمدن يومئذ، انطلق من جزيرة العرب، من فوق رمالها الدكناء، و سهولها الجرداء و جبالها الحمراء من مكة:
انطلق صوت السماء على لسان محمد (ص) يضع الميزان الحق، لكرامة المرأة و يعطيها حقوقها كاملة غير منقوصة و يرفع عن كاهلها وزر الاهانات التى لحقت بها عبر التاريخ و التى صنعتها أهواء الأمم، يعلق انسانيتها الكاملة، و أهليتها الحقوقية التامة،
و يصونها عن عبث الشهوات و فتنة الاستمتاع بها استمتاعا جنسيا حيوانيا، و يجعلها عنصرا فعالا فى نهوض المجتمعات و تماسكها و سلامتها.
و كان لأمير المؤمنين عليه السلام
اهتمام خاص بالمرأة فتارة نراه ينظر اليها بما هى آية من آيات الخلق الألهى و تجلى من تجليات الخالق عز شأنه، فيقول عليه السلام:
اهتمام خاص بالمرأة فتارة نراه ينظر اليها بما هى آية من آيات الخلق الألهى و تجلى من تجليات الخالق عز شأنه، فيقول عليه السلام:
«عقول النساء فى جمالهن و جمال الرجال فى عقولهم».
فمن الواقع أن كل موجود هو آية و مظهر من مظاهر اسماء الله تعالى
و ذلك لأن الخالقية التى هى صفة من صفات الله الفعلية،
عبارة من تجلى الخالق فى المخلوقات المتعددة و قد أشار أميرالمؤمنين
الى هذا المعنى حيث قال: «الحمدلله المتجلى لخلقه بخلقه»
و ذلك لأن الخالقية التى هى صفة من صفات الله الفعلية،
عبارة من تجلى الخالق فى المخلوقات المتعددة و قد أشار أميرالمؤمنين
الى هذا المعنى حيث قال: «الحمدلله المتجلى لخلقه بخلقه»
فعنوان التجلى من الطف و أدق التعابير العرفانية
و الذى جاء فى كلمات العترة الطاهرة بحيث استطاع أن يجذب قلوب العارفين و السالكين الى الله تعالى،
و ذلك لأن العارف محب قبل أن يكون مفكرا،
يعلم صفات مقصوده و يلتذبها، ولا يقتنع بسماع صوت حادى قافلة الحق
بل يسعى بلأرتقاء من العلم الى الشهود و من السماع الى العناق»
و الذى جاء فى كلمات العترة الطاهرة بحيث استطاع أن يجذب قلوب العارفين و السالكين الى الله تعالى،
و ذلك لأن العارف محب قبل أن يكون مفكرا،
يعلم صفات مقصوده و يلتذبها، ولا يقتنع بسماع صوت حادى قافلة الحق
بل يسعى بلأرتقاء من العلم الى الشهود و من السماع الى العناق»


تعليق