إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو حجم التغيير الذي جاء به القرأن من اجل ان يحققه في دنيا الناس ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو حجم التغيير الذي جاء به القرأن من اجل ان يحققه في دنيا الناس ؟

    القرأن جاء من اجل ان يحدث زلزالا مدويا في دنيا الناس .
    القرأن الكريم يشير الى تغييرين:
    1- تغيير في الجانب العقائدي :
    المجتمع كانوا يعبدون الاصنام وآلهه متعددة من الشيطان والهوى والفراعنة والطواغيت .
    {الم اعهد اليكم يابني ادم ان لاتعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وان اعبدوني هذا صراط مستقيم}
    { افرأيت من اتخذ الهه
    هواه }
    فقط هذا الجانب تحتاج الى جهود عظيمة وهائلة اذا اراد الانسان ان ينتقل منها الى عبادة الله .
    {وقال فرعون يا ايها الملأ ماعلمت لكم من اله غيري}
    2- التغيير في الجانب التطبيقي للعمل :
    القرأن شن حملة هائلة على انواع الممارسات التي كانت موجودة انذاك والتي كانت متجذرة هناك فبعض الناس لايغيير الاشياء المتجذرة لانهم يعلمون بأنهم لو اصطدموا بها فأن المجتمع يواجههم ولايتفاعلون معهم .
    ومن الممارسات المتجذرة التي واجهها القرأن الكريم :
    - قضية الربا

    {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}

    -جمع المال بشكل غير مشروع ومبتعد عن الاهداف الآلهية
    { ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده }
    - مسألة التفاخر الغير المشروع في دنيا الناس في ذلك الزمان
    { الهاكم التكاثر }
    - وئد البنات
    { واذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت }

    ان حجم التغيير الذي اراد به القرأن الكريم ليس حجم بسيطا يطال الشاطئ وانما اراد ان يطال اعماق اعماق البحر( المجتمع الجاهلي في ذلك الوقت)
    وان هذه الاهداف التي يريدها القرأن الكريم سوف تتحقق في زمن الامام المهدي(عجل الله فرجه) لانها لم تتحقق في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم ) والائمة (عليهم السلام ).
    الهدف الذي اراده القرأن الكريم ليس مثل هدف المجتمع الان من هموم مادية .
    فالقرأن كان يريد ان يستهدف تغيرات جذرية في اعماق اعمق من هذا البعد وهذه التغيرات ان حصلت فتلقائيا فسوف يحصل التغير المادي
    { ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض } .
    فان البركات من السماء والارض هو هدف ولكن لايمكن الانطلاق اليه بشكل مباشر بمعنى على الناس ان تتقي وتلتزم وبركات السماء والارض تنزل تلقائي.


    والنموذج الذي يريده القرأن :
    . {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5} إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {6} فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {7} وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ {8} وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ {9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ}
    {وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}

    هذه معالم عظيمة التي يريدها القرأن وليس انسان يأكل ويشرب ويعيش في بيوت فارهة وغيرها .
    هذا الانسان الذي يريده القرأن ، فهناك من الناس من يعيش حالة من الورع والالتزام والايمان والانضباط في حالة الفقر والفاقة ولكم عندما تأتيه الدنيا والمنصب يتغيير ويختلف ، اما النموذج القرأني تجد يتكامل اذا جاءته الدنيا والمنصب وامسك بزمام الامور وهذا كما حصل مع امير المؤمنين (عليه السلام) .
    الرسالة القرأنية تريد ان تنقل الانسان من الخسر الى الصلاح .{ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}
    ونقلة نوعية من الانسان من الهلوع والجزوع والمنوع الى الانسان المصلي وفي امواله حق
    معلوم للسائل والمحروم
    {ان الانسان خلق هلوعا اذا مسهالشر جزوعا واذا مسه الخيرمنوعا }
    وهذا واقع كل مجتمع جاهلي يعيش في هذه الدنيا .
    التغيير كبير وعظيم وليس ترقيعيا لذلك كم كبير لم يتفاعلوا مع الرسالة الاسلامية وان تفاعلوا تفاعلوا على مستوى السطح .
    وعمل الامام (عجل الله فرجه) لايبدأ من الصفر وانما متمم لعمل الانبياء و النبي (صلى الله عليه وسلم) والائمة (عليهم السلام).

    وللموضوع تتمه
يعمل...
X