إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

.....****أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله) وكرمه ****.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • .....****أخلاق النبي (صلى الله عليه وآله) وكرمه ****.....

    بِسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين.
    جاء في بحار الأنوار : ج 43 ، ص 69 - 74 : عن ابن عباس قال : خرج أعرابيٌّ من بني سليم يتبدَّى في البريّة ، فإذا هو بضبّ قد نفر من بين يديه ، فسعى وراءه حتى اصطاده ، ثمَّ جعله في كمّة وأقبل يزدلف نحو النبي (صلى الله عليه وآله) . فلما أن وقف بازائه ناداه : يا محمد يا محمد ، وكان من أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قيل له : يا محمد ، قال : يا محمد ، وإذا قيل له : يا أحمد ، قال : يا أحمد ، وإذا قيل له : يا أبا القاسم ، قال : يا ابا القاسم ، وإذا قيل [ له ] : يا رسول الله ، قال : لبيك وسعديك وتهلّل وجهه . فلمّا أن ناداه الأعرابي : يا محمد يا محمد قال له النبيُّ : يا محمد يا محمد ، قال له : أنت الساحر الكذَّاب الذي ما أظلّت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة هو أكذب منك ، أنت الذي تزعم أن لك في هذه الخضراء إلهاً بعث بك إلى الأسود والأبيض ؟ واللاّت والعزّى ، لولا أني أخاف أنَّ قومي يسمونني العجول لضربتك بسيفي هذا ضربة أقتلك بها ، فَأَسُودُ بك الأوَّلين والآخرين . فوثب إليه عمر بن الخطاب ليبطش به فقال النبيُّ (صلى الله عليه وآله) : اجلس يا ابا حفص فقد كاد الحليم أن يكون نبيَّاً . ثمَّ التفت النبيُّ (صلى الله عليه وآله) إلى الأعرابيِّ فقال له : ( يا أخا بني سليم ، هكذا تفعل العرب ؟ يتهجمون علينا في مجالسنا يجابهوننا بالكلام الغليظ ؟. يا أعرابيُّ والذي بعثني بالحقِّ نبيّاً إنَّ ضرّبين في دار الدنيا هو غداً في النار يتلظى ، يا أعرابيُّ والذي بعثني بالحق نبيّاً إن أهل السماء السابعة يسمونني أحمد الصادق ، يا أعرابيُّ أسلم تسلم من النار يكون لك مالنا وعليك ما علينا وتكون أخانا في الإسلام ) . قال : فغضب الأعرابيُّ وقال : واللاّت والعزّى لا أؤمن بك يا محمد أو يؤمن هذا الضبُّ ثمَّ رمى بالضبِّ من كمَّه ، فلمّا أن وقع الضبُّ على الأرض ولَّى هارباً ، فناداه النبيُّ (صلى الله عليه وآله) أيُّها الضب أقْبِلْ إليَّ ؛ فأقبل الضبُّ ينظر إلى النبيِّ (صلى الله عليه وآله) ، قال : فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) : ( أيُّها الضبُّ من أنا ؟ . فإذا هو ينطق بلسان فصيح ذرب غير مقطَّع فقال : " أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف " . فقال له النبيُّ (صلى الله عليه وآله) : من تعبد ؟ قال : أعبد الله عزَّ وجلَّ الذي فلق الحبّة وبرأ النسمة واتخذ إبراهيم خليلاً واصطفاك يا محمد حبيباً ثمَّ أنشأ يقول : إلا يا رسول الله إ نك صادق فبوركت مهدّياً وبوركت هاديا شرعت لنا دين الحنيفة بعد ما عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا فيا خير مدعوّ ويا خير مرسل إلى الجنِّ بعد الإنس لبيك داعيا ونحن أناس من سليم وإننا أتيناك نرجو أن ننال العواليا أتيت ببرهان من الله واضح فأصبحت فينا صادق القول زاكياً فبوركت في الأحوال حيّاً وميتاً وبوركت مولوداً وبوركت ناشياً قال : ثمَّ أطبق على فم الضبِّ فلم يحر جواباً . فلمّا أن نظر الأعرابي إلى ذلك قال : واعجباً ، ضبُّ اصطدته من البرية ثمَّ أتيت به في كمّي لا يفقه ولا ينقه ولا يعقل ، يكّلم محمداً (صلى الله عليه وآله) بهذا الكلام ويشهد له بهذه الشهادة ، وأنا لا أطلب أثراً بعد عين ، مدّ يمينك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، فأسلم الأعرابيُّ وحسن إسلامه . ثمَّ التفت النبيُّ (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه فقال لهم : " علّموا الأعرابيَّ سوراً من القرآن " ، قال : فلما علّم الأعرابيُّ سوراً من القرآن قال له النبي (صلى الله عليه وآله) : " هل لك شيء من المال " ؟ قال : والذي بعثك بالحقِّ نبيّاً ، إنّا أربعة آلاف رجل من بني سليم ما فيهم أفقر منّي ولا أقلُّ مالاً . ثمَّ التفت النبيُّ (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه فقال لهم : " من يحمل الأعرابيَّ على ناقة أضمن له على الله ناقة من نوق الجنّة " ؟ قال : فوثب إليه سعد بن عبادة فقال : فداك أبي وأمّي عندي ناقة حمراء عشراء وهي للأعرابيِّ . فقال له النبيُّ (صلى الله عليه وآله) : " يا سعد تفخر علينا بناقتك ؟ . ألا أصف لك الناقة التي نعطيكها بدلاً من ناقة الأعرابيِّ ؟ فقال : بلى فداك أبي وأمّي . فقال : " يا سعد ناقة من ذهب أحمر وقوائمها من العنبر ، ووبرها من الزَّعفران وعيناها من ياقوتة حمراء ، وعنقها من الزَّبرجد الأخضر ، وسنامها من الكافور الأشهب ، وذقنها من الدُّرِّ ، وخطامها من اللؤلؤ الرطب ، عليها قبة من درَّة بيضاء يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها تطير بك في الجنة " . ثم ألتفت النبي (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه فقال لهم : " من يتوَّج الأعرابيَّ أضمن له على الله تاج التُّقى " ، قال : فوثب إليه أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب (ع) وقال : ( فداك أبي وأمّي وما تاج التقى ؟ فذكر من صفته ) ، قال : فنزع عليُّ (ع) عمامته فعمّم بها الأعرابيَّ . ثمَّ التفت النبيُّ (صلى الله عليه وآله) فقال : من يزوِّد الأعرابيَّ وأضمن له على الله عزَّ وجلَّ زاد التقوى " ، قال : فوثب إليه سلمان الفارسي فقال : ( فداك أبي وأمي وما زاد التقوى ) قال : " يا سلمان إذا كان آخر يوم من الدنيا لقّنك الله عزَّ وجلَّ قول شهادة أن لاإله إلاّ الله وأنَّ محمداً رسول الله ، فإن أنت قلتها لقيتني ولقيتك ، وإن أنت لم تقلها لم تلقني ولم ألقك أبداً " . قال : فمضى سلمان حتى طاف تسعة ابيات من بيوت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يجد عندهن شيئاً ، فلمّا أن ولّى راجعاً نظر إلى حجرة فاطمة (ع) فقال : إن يكن خير فمن منزل فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، فقرع الباب فأجابته من وراء الباب : من بالباب ؟ . فقال لها : أنا سلمان الفارسي . فقالت له : يا سلمان وما تشاء ؟. فشرح قصّة الأعرابيِّ والضبِّ مع النبيِّ (صلى الله عليه وآله) . قالت له : يا سلمان والذي بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) بالحقِّ نبيّاً إنَّ لنا ثلاثاً ما طعمنا ، وإنَّ الحسن والحسين قد اضطربا عليَّ من شدة الجوع ، ثمَّ رقدا كأنهما فرخان منتوفان ، ولكن لا أردُّ الخير إذا نزل الخير ببابي . يا سلمان خذ درعي هذا ثمَّ أمضِ به إلى شمعون اليهوديّ وقل له : تقول لك فاطمة بنت محمد : أقرضني عليه صاعاً من تمر وصاعاً من شعير أردُّه عليك إن شاء الله تعالى . قال : فأخذ سلمان الدرع ثمَّ أتى به إلى شمعون اليهوديِّ فقال له : يا شمعون هذا درع فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) ، تقول لك : أقرضني عليه صاعاً من تمر وصاعاً من شعير أردّه عليك إن شاء الله . قال : فأخذ شمعون الدِّرع ثمَّ جعل يقلّبه في كفِّه وعيناه تذرفان بالدُّموع وهو يقول : يا سلمان هذا هو الزهد في الدنيا ، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة . أنا أشهد أن لا إله إلاّ الله واشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، فأسلم وحسن إسلامه . ثمَّ دفع إلى سلمان صاعاً من تمر وصاعاً من شعير فأتى به سلمان إلى فاطمة فطحنته بيدها واختبزته خبزاً ، ثمَّ أتت به إلى سلمان فقالت له : خذه وامض به إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ، قال : فقال لها سلمان : يا فاطمة خذي منه قرصاً تعلّلين به الحسن والحسين ، فقالت ، يا سلمان ، هذا شيء أمضيناه لله عزَّ وجلَّ لسنا نأخذ منه شيئاً . قال : فأخذه سلمان فأتى به النبيَّ (صلى الله عليه وآله) ، فلمّا نظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى سلمان قال له : يا سلمان من أين لك هذا ؟. قال : من منزل ابنتك فاطمة ، قال : وكان النبيُّ (صلى الله عليه وآله) لم يطعم طعاماً منذ ثلاث . قال : فوثب النبيُّ (صلى الله عليه وآله) حتى ورد حجرة فاطمة ، فقرع الباب وكان إذا قرع النبيُّ (صلى الله عليه وآله) الباب لا يفتح الباب إلاّ فاطمة فلمّا أن فتحت له الباب نظر النبيُّ (صلى الله عليه وآله) إلى صفار وجهها وتغيّر حدقتيها ، فقال لها : يا بنية ما الذي أراه من صفار وجهك وتغيّر حدقتيك ؟ فقالت : يا أبه إنَّ لنا ثلاثاً ما طعمنا طعاماً وإنَّ الحسن والحسين قد اضطربا عليَّ من شدَّة الجوع ثمَّ رقدا كأنّهما فرخان منتوفان . قال : فأنبههما النبيًّ (صلى الله عليه وآله) فأخذ واحداً على فخذه الأيمن والآخر على فخذه الأيسر وأجلس فاطمة بين يديه واعتنقها النبيُّ (صلى الله عليه وآله) ودخل عليُّ بن أبي طالب (ع) فاعتنق النبي (صلى الله عليه وآله) من ورائه ، ثم رفع النبيُّ (صلى الله عليه وآله) طرفه نحو السماء فقال : " إلهي وسيّدي ومولاي ، هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً " . قال : ثمَّ وثبت فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) حتى دخلت إلى مخدع لها فصفّت قدميها فصلّت ركعتين ثمَّ رفعت باطن كفّيها إلى السماء وقالت : ( إلهي وسيدي هذا محمد نبيُّك ، وهذا عليُّ ابن عمِّ نبيك ، وهذان الحسن والحسين سبطا نبيّك ،-إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل ، أكلوا منها وكفروا بها ، اللهمَّ أنزلها علينا فإنّا بها مؤمنون ) . قال ابن عباس : والله ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها وإذا قتارها أزكى من المسك الأذفر ، فاحتضنتها ثمَّ أتت بها إلى النبيَّ (صلى الله عليه وآله) وعلي والحسن والحسين ، فلما أن نظر إليها عليُّ بن أبي طالب (ع) قال لها : ( يا فاطمة من أين لك هذا ؟. ولم يكن عهد عندها شيئاً ) فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) : " كل يا أبا الحسن ولا تسأل ، الحمد لله الذي لم يمتني حتى رزقني ولداً مثلها مثَل مريم بنت عمران " . { كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ الله إِنَّ الله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } (آل عمران/37) قال : فأكل النبيُّ (صلى الله عليه وآله) وعليٌّ وفاطمة والحسن والحسين وخرج النبيُّ (صلى الله عليه وآله) ، وتزود الأعرابيُّ واستوى على راحلته وأتى بني سليم وهم يومئذ اربعة آلاف رجل . فلمّا ان وقف في وسطهم ناداهم بعلوّ صوته قولوا : " لا إله إلاّ الله محمد رسول الله " ، قال : فلما سمعوا منه هذه المقالة أسرعوا إلى سيوفهم فجرَّدوها ، ثمَّ قالوا له : لقد صبوت إلى دين محمد السّاحر الكذّاب ، فقال لهم : ماهو بساحر ولا كذّاب . ثم قال : يا معشر بني سليم ، إنَّ إله محمد (صلى الله عليه وآله) خير إله ، وإنَّ محمداً (صلى الله عليه وآله) خير نبيّ أتيته جائعاً فأطعمني ، وعارياً فكساني ، وراجلاً فحملني ، ثمَّ شرح لهم قصّة الضبِّ مع النبي (صلى الله عليه وآله) وأنشدهم الشعر الذي أنشد في النبيِّ (صلى الله عليه وآله) . ثمَّ قال : يا معاشر بني سليم أسلموا تسلموا من النّار ، فأسلم في ذلك اليوم أربعة آلاف رجل ، وهم أصحاب الرايات الخضر ، وهم حول رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    شكرا لكم سيدنا على هذه المشاركة حول خلق من قال الله فيه وأنك لعلى خلق عظيم ولنا به صلى الله عليه وآله أسوة حسنة
    نرجو المزيد من مشاركاتكم القيمة وتواصلكم بارك الله فيكم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد

      السلام عليكم

      يقول أمير المؤمنين الامام علي (ع) وهو يصوّر أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله):

      "كان أجود الناس كفَّاً.. وأجرأ الناس صدراً.. وأصدق الناس لهجة.. وأوفاهم ذمَّة.. وألينهم عريكة.. وأكرمهم عشرة.. من راه بديهة

      هابه.. ومن خالطه فعرفه أحبَّه.. لم أرَ مثله قبله ولا بعده.."
      ____________

      أحسنتم سيدنا الجليل وبارك الله في مسعاكم

      تعليق


      • #4
        سيدي المبجل
        الاخ سيد علاء العوادي
        دامت توفيقاتكم وجعلكم الله
        من المتخلقين بالاخلاق النبي
        صل الله عليه واله
        وحفظكم الله من كل سوء
        تقبل مروري المتواضع


        نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
        حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

        تعليق


        • #5
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X