أولاً: حبّهم
وهو ما ينبغي إظهاره من خلال تقبيلهم فعن النبي صلى الله عليه وآله: "أكثروا من قبلة أولادكم، فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة مسيرة خمسمائة عام أو مصارحتهم بخطاب المحبة أو المسح على رؤوسهم"
فقد ورد أن صلى الله عليه وآله: "إذا أصبح مسح على رؤوس ولده وولد ولده".
ثانيا:ً الصبر عليهم
ويشمل ذلك بالتأكيد الحالات الخاصة من المرض والبكاء والتضجر والشكوى فقد جاء عن صلى الله عليه وآله: "لا تضربوا أطفالكم على بكائهم فإن بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأربعة أشهر الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واله عليهم السلام وأربعة أشهر الدعاء لوالديه".
ثالثا:ً ملاعبتهم وملاطفتهم
حيث كان النبي صلى الله عليه وآله يمارس ذلك ويحمل الحسن والحسين عليه السلام على ظهره وهو يقول: "نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتم".
رابعاً: عدم الخلف بالوعد معهم
عن أبي الحسن عليه السلام: "إذا وعدتم الصبيان... ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم".
خامساً: المساواة بينهم
وذلك في الجنس الواحد أو الجنسين، ورد عن النبي صلى الله عليه وآله: "من كان له أنثى فلم يبدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله اللَّه الجنة".
وهو ما ينبغي إظهاره من خلال تقبيلهم فعن النبي صلى الله عليه وآله: "أكثروا من قبلة أولادكم، فإن لكم بكل قبلة درجة في الجنة مسيرة خمسمائة عام أو مصارحتهم بخطاب المحبة أو المسح على رؤوسهم"
فقد ورد أن صلى الله عليه وآله: "إذا أصبح مسح على رؤوس ولده وولد ولده".
ثانيا:ً الصبر عليهم
ويشمل ذلك بالتأكيد الحالات الخاصة من المرض والبكاء والتضجر والشكوى فقد جاء عن صلى الله عليه وآله: "لا تضربوا أطفالكم على بكائهم فإن بكاءهم أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا اللَّه وأربعة أشهر الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله واله عليهم السلام وأربعة أشهر الدعاء لوالديه".
ثالثا:ً ملاعبتهم وملاطفتهم
حيث كان النبي صلى الله عليه وآله يمارس ذلك ويحمل الحسن والحسين عليه السلام على ظهره وهو يقول: "نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتم".
رابعاً: عدم الخلف بالوعد معهم
عن أبي الحسن عليه السلام: "إذا وعدتم الصبيان... ففوا لهم فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم".
خامساً: المساواة بينهم
وذلك في الجنس الواحد أو الجنسين، ورد عن النبي صلى الله عليه وآله: "من كان له أنثى فلم يبدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله اللَّه الجنة".


تعليق