قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ومن بات وفي قلبه غش لأخيه
المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك وهو في سخط الله حتى يتوب ويرجع وإن مات كذلك مات على غير دين الإسلام (24).
وقال الإمام الصادق عليه السلام: ولا يقبل الله من مؤمن عملاً وهو مضمر على أخيه المؤمن سوءاً.(25)
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله: لا هجرة فوق ثلاث. (26)
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.(27)
والمراد من الهجرة والهجران قطع العلاقات القلبية وخيط المحبة والإلفة, والنفور منه والإنزجار قلباً من الشخص الذي رأى منه خلاف توقعه ( في الأمور الدنيوية ) أو تقصيراً في حقوق العشرة والصحبة أو وقع بينهما نزاع وجدال.
وإنما قال في الحديث أن الهجرة أكثر من ثلاثة أيام حرام لبيان المرتبة الشديدة لذنب بغض المؤمن أي أن هذا البغض إذا استمر ثلاثة أيام فإن ذنبه يصبح أصعب وأشد.
وأما في خصوص الأيام الثلاثة فإن مقتضى إطلاق سائر الأدلة أن هجران الأخ فيها وبغضه ذنب من أول لحظة استقر بغضه في القلب, إلا أنه بعد ثلاثة أيام يصبح أشد.
(24) : عقاب الأعمال للصدوق .
(25 ، 26 ، 27 )الكافي


تعليق