إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا يجب على المنتظرين للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يجب على المنتظرين للامام المهدي عجل الله فرجه الشريف


    ماذا يجب على المنتظرين للامام المهدي
    عجل الله فرجه الشريف


    هناك عدة امور على المؤمن ان يتحلى بها في زمن الغيبه ,ومنها:

    الأوّل: الاغتمام لفراقه عليه السلام و لمظلوميته.
    فقد ورد في (الكافي) عن الصادق عليه السلام أنّه قال: (نفس المهموم لنا، المغتمّ لظلمنا تسبيح).(1)
    الثاني: انتظار فرجه وظهوره عليه السلام. فقد ورد في (كمال الدين) عن الإمام محمد التقي عليه السلام أنه قال: (إن القائم منّا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي ... إلى آخر الحديث).(12)
    وورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: (أفضل العبادة الصبر وانتظار الفرج).(13)
    وفي حديث آخر عن الصادق عليه السلام أنه قال: (من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه).(14)
    ولقد ذكرت هذا الموضوع مفصّلاً إضافة إلى بقية الوظائف في كتاب (مكيال المكارم).(15)
    الثالث: البكاء على فراقه ومصيبته عليه السلام. فقد ورد في (كمال الدين) عن الصادق عليه السلام أنه قال:
    (والله ليغيبنّ إمامكم سنيناً من دهركم، ولتمحصنّ حتى يقال: مات أو هلك، بأيّ واد سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين).(16)
    وروي عن الرضا عليه السلام أنه قال: (من تذكّر مصابنا، وبكى لما ارتكب منّا، كان معنا في درجتنا يوم القيامة).(17)
    الرابع: التسليم والانقياد، وترك الاستعجال في ظهوره عليه السلام.
    يعني ترك قول (لم، ولأي شيء) في أمر ظهوره عليه السلام ، بل يسلّم بصحة ما يصل إليه من ناحيته عليه السلام وأنه عين الحكمة. فقد ورد في (كمال الدين) عن الإمام محمد التقي عليه السلام أنه قال: (إنّ الإمام بعدي أبني علي، أمره أمري، وقوله قولي، وطاعته طاعتي، والإمام بعده ابنه الحسن أمره أمر أبيه، وقوله قوله أبيه، وطاعته طاعة أبيه، ثم سكت، فقلت له: يا ابن رسول الله، فمن الإمام بعد الحسن؟ فبكى عليه السلام بكاءاً شديداً، ثم قال: إن من بعد الحسن إبنه القائم بالحق المنتظر. فقلت له: يا ابن رسول الله، لم سمّي القائم؟ قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته، فقلت له: ولم سمّي المنتظر؟ قال: لأن له غيبة يكثر أيامها، ويطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، وينكره المرتابون، ويستهزيء بذكره الجاحدون، ويكذب بها الوقاتون، ويهلك فيها المستعجلون، وينجو فيها المسلّمون).(18)
    الخامس: أن نصله عليه السلام بأموالنا. يعني: يهدى إليه عليه السلام.
    فقد ورد في ( الكافي) عن الصادق عليه السلام أنه قال: (ما من شيء أحبّ إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام، وإنّ الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد)، ثم قال: (إنّ الله تعالى يقول في كتابه: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً).(19)
    قال: هو والله في صلة الإمام خاصة).(20)
    أما في هذا الزمان حيث أنّ الإمام عليه السلام غائب، يصرف المؤمن ذلك المال الذي جعله صلة وهدية له عليه السلام في موارد فيها رضاه، كأن ينفقها على الصالحين الموالين له عليه السلام ، فقد ورد في (البحار) نقلاً عن (كامل الزيارات) أنّ الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قال:
    (من لم يقدر أن يزورنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا، ومن لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا يكتب له ثواب صلتنا).(21)
    السادس: التصدّق عنه عليه السلام بقصد سلامته. كما ورد ذلك في كتاب (النجم الثاقب) مفصّلاً.(22)
    السابع: معرفة صفاته، والعزم على نصرته في أي حال كان، والبكاء والتألم لفراقه عليه السلام. كما ورد ذلك أيضاً في كتاب (النجم الثاقب) مفصلاً.(23)
    الثامن: طلب معرفته عليه السلام من الله عز وجل. فيقرأ هذا الدعاء المروي عن الصادق عليه السلام في (الكافي) و(كمال الدين) وغيره:
    اللّهم عرّفني نَفْسَكَ، فَإنَّكَ اِن لَم تُعرّفْني نَفْسَكَ لَم اَعرِفْ نَبِيّيك.
    اللهمَّ عَرّفْني رَسولَكَ، فإنَّكَ اِن لَم تُعرّفْني رَسولَكَ لَمْ اَعرفْ حُجَتَك.
    اللّهمَّ عَرِّفْني حُجّتَكَ، فإنَّكَ اِن لَمْ تُعرّفْني حُجّتَكَ ضَلَلْتُ عَن ديْني.(24)
    التاسع: المداومة على قراءة هذا الدعاء المروي عن الصادق عليه السلام كما ورد في (كمال الدين) وهو: يا أللهُ يا رَحْمنُ يا رَحيم يا مُقلِّبَ القلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على ديْنِك.(25)
    العاشر: إعطاء القرابين نيابة عنه عليه السلام بقدر الاستطاعة. كما ورد ذلك في (النجم الثاقب).(26)
    الحادي عشر: عدم ذكر اسمه، وهو نفس اسم رسول الله صلى الله عليه وآله، وتسميته بألقاب، مثل: القائم، المنتظر، الحجّة، المهدي، الإمام، الغائب، وغيرها.
    فقد ورد في أخبار كثيرة أن تسمية اسمه في عصر الغيبة حرام.(27)
    الثاني عشر: القيام احتراماً عند ذكر اسمه وخصوصاً لقب (القائم). كما ورد ذلك في (النجم الثاقب).(28)
    الثالث عشر: إعداد السلاح للجهاد بين يديه.
    فقد ورد في (البحار) عن (غيبة النعماني) أنّ الصادق عليه السلام قال: (ليعدَّنَّ أحدكم لخروج القائم ولو سهماً، فإنّ الله تعالى إذا علم ذلك من نيّته رجوت لأن ينسىء في عمره حتى يدركه).(29)
    الرابع عشر: التوسّل به عليه السلام في المهمّات، وإرسال رسائل الإستغاثة له عليه السلام كما ورد نصّها في (البحار).(30)
    الخامس عشر: القسم على الله تعالى به عليه السلام في الدعاء، وجعله شفيعاً في قضاء الحوائج، كما ورد في كمال الدين.(31)
    السادس عشر: الثبات على الدين القويم، وعدم اتباع الدعوات الباطلة المزخرفة. وذلك لأنّ الظهور لا يكون قبل خروج السفياني والصيحة في السماء، فقد ورد في أخبار كثيرة: (اسكن ما سكنت السماء من النداء، والأرض من الخسف بالجيش).(32)
    وورد في (البحار) عن (غيبة الطوسي) أنّ الإمام الرضا عليه السلام قال: (ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء، صوتاً منها: ألا لعنة الله على القوم الظالمين، والصوت الثاني: أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين.
    والصوت الثالث: _ يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس _ هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين).(33)
    وورد في حديث آخر: أن جبرائيل ينادي في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان نداء يسمعه جميع الخلائق: (أن الحق مع علي وشيعته)، وفي آخر النهار ينادي إبليس: (أن الحق مع عثمان وشيعته)، فعند ذلك يرتاب المبطلون.(34)
    وفي حديث آخر ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض: (ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه).(35)


    الهوامش
    ________________________________________
    (1) روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال: من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد. انظر عقد الدرر: 230، عرف المهدي 2: 83، الفتاوى الحديثيّة: 27، البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 175، ف 12.
    (2) يوسف: 9، والاستدلال منتزع من الكافي 1: 337.
    (3) انظر محاججة مؤمن الطاق مع عمرو بن عبيد. كمال الدين 1: 207 _ 209 / ح 23.
    (4) الحجّ: 46.
    (5) حديث مشهور تناقله علماء الطرفين في مجاميعهم الحديثية بتعابير تتّفق في مضمونها _ انظر _ على سبيل المثال _ مسند أحمد 3: 446 و4: 96، المعجم الكبير للطبراني 12: 337، و19: 335 و338، و20: 86، كبقات ابن سعد 5: 144، مصنّف ابن أبي شيبة 8: 598 / ح 42. وانظر تفاسير الطرفين، في تفسير آية (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) أي بإمام زمانهم. انظر الفردوس للديلمي 5: 528 / ح 8982.
    (6) انظر كلام المستشرق الفرنسي الفيلسوف هنري كاربون في مناقشاته مع العلاّمة الطباطبائي في كتاب (الشمس الساطعة).
    (7) انظر: الاحتجاج للطبرسي 2: 325، بحار الأنوار 53: 177.
    (8) قال صلى الله عليه وآله: النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض. انظر علل الشرايع 1: 123، كمال الدين 1: 205 / ح 17 _ 19.
    (9) وسائل الشيعة 11: 135، بحار الأنوار 52: 152.
    (10) الكافي للكليني 1: 337 / ح 4.
    (11) الكافي: 2/ 226ح 16.
    (12) كمال الدين: 2/ 377 ح 1 ، وعنه في البحار: 51/ 156 ح 1.
    (13) تحف العقول: 201.
    (14) البحار: 52/ 126 ح 18.
    (15) مكيال المكارم : 2/ 141.
    (16) كمال الدين: 2/ 347 ح 35.
    (17) أمالي الصدوق: 68/ المجلس 17 ح 4 وعنه في البحار: 44/ 278 ح 1.
    (18) كمال الدين: 2/ 378 ح 3 كفاية الأثر: 279 وعنه في البحار: 51/ 157 ح 5.
    (19) سورة البقرة: 2/ 246.
    (20) الكافي: 1/ 451 ح 2.
    (21) البحار: 102/ 295 ح 1 عن كامل الزيارة: 319.
    (22) النجم الثاقب: 442.
    (23) النجم الثاقب: 424.
    (24) الكافي: 1/ 272 ح5، كمال الدين: 2/ 342 ح 24 وعنه في البحار 52 / 146ح 70.
    (25) كمال الدين: 2/ 352 ح 49.
    (26) النجم الثاقب: 444.
    (27) الكافي: 1/ 332.
    (28) النجم الثاقب: 444.
    (29) البحار: 52/ 366 ح 146، عن غيبة النعماني: 320 ح 10.
    (30) البحار: 94/ 29.
    (31) كمال الدين: 493، ح 18.
    (32) أمالي الطوسي، ومعاني الاخبار: 266، وعنهما في البحار: 52/ 189 ح 16، 17.
    (33) غيبة الطوسي: 268، وعنه في البحار: 52/ 289ح 28.
    (34) الإرشاد: 2 / 371.
    (35) كمال الدين: 372، ح 5

    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    بارك الله فيكم وزاد في توفيقكم وطالما عرف التميز والإبداع من جابكم فأحسنت على ما تفضلت به من مشاركة قيمة
    عن أبي جعفر عليه السلام فقال: العارف منكم هذا الامر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد صلى الله عليه وآله بسيفه، ثم قال: بل والله كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله بسيفه ثم قال الثالثة: بل والله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله في فسطاطه، وفيكم آية من كتاب الله، قلت: أي آية جعلت فداك ؟ قال: قول الله عزوجل: (والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم) ثم قال: صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم
    قال رسول الله صلى الله عليه واله : إن علي بن أبي طالب عليه السلام وصيي وإمام امتي وخليفتي عليها بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملاالله به الارض قسطا وعدلا وكما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لاعز من الكبريت الاحمر ، فقام إليه جابر بن عبدالله الانصاري فقال ، يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : إي و ربي ( وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ) يا جابر إن هذا أمر من أمر الله عزوجل وسر من سر الله علمه مطوي عن عبادالله ، إياك والشك فيه فإن الشك في أمرالله عزوجل كفر .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


    من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

    وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
    sigpic

    تعليق


    • #3
      الاخ القدير
      شيخ انصار الاسدي
      اشكركم وثنائكم علينا واشكرمروركم
      الذي اسعدني وزاد من رقي الموضوع
      دامت توفيقاتكم


      نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
      حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

      تعليق


      • #4
        بارك الله بك على طرحك لهذا الموضوع وخصوصا الامر الثامن والتاسع وهو من الامور المطلوبة والاشد احتياجا لنا في هذا العصر وهو عصر التمحيص وظهور البدع والفتن . وفقك الله وزادك ولاءا .

        تعليق

        يعمل...
        X