إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تعلم اين هو حصان الإمام الحسين عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تعلم اين هو حصان الإمام الحسين عليه السلام


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله ربِّ العالمين
    اللهم صل على محمد و آل محمد






    هل تعلم اين هو حصان الأمام الحسين عليه السلام



    يحكى أنه في قديم الزمان كان يوجد رجل يملك فرساً كثيرة الإجهاض.
    وذات يوم نذر ذلك الرجل أن الفرس إن حملت وأنجبت فسيكون مولودها للإمام الحجة عجل الله فرجه..




    فعلاً أنجبت الفرس مولودها وكبر.
    احتار ذلك الرجل في كيفية إيصال الحصان إلى الإمام الحجة عليه
    السلام ليفي بنذره.

    بعد ذلك ذهب لبعض علماء العراق وأرشده إلى أحد علماء إيران فذهب اليه
    ثم ذلك العالم في إيران أرشده إلى أحد علماء البحرين وهو الشيخ العالم (
    عزيز البحراني) الذي بدوره أرشده بالذهاب الى منطقة معينة..
    وقال له : ستجد هناك منطقة تقع وراء مسجد الخميس (هذا المسجد في قرية الخميس في البحرين وقد صلى فيه الإمام علي عليه السلام وتوجد فيه حوزة علمية قديمة)



    المهم .. ذهب الرجل مصطحباً معه حصانه حتى وصل المكان المقصود ووجد رجل كبير في السن مع خيول كثيرة يجمع البرسيم ويضمه في حزم . كانت كل حزمة يجمعها ذلك الرجل تساوي الأخرى
    (سبحان الله)



    سلم على الرجل
    وقال له :
    معي حصان للإمام القائم عليه السلام وقد أرشدت إلى هنا.

    اصطحبه الرجل العجوز إلى حيث الخيول وأمره بإطلاق الحصان المنذور للإمام القائم عليه السلام مع تلك الخيول.



    يقول ذلك الرجل أنه شاهد مع تلك الخيول حصاناً أبيضاً كثير الجراح يجلس في ناحية من المزرعة ويبكي .
    فسأل الرجل صاحب المزرعة عن سبب بكاء ذلك الحصان وأخبره
    قائلاً:
    (
    أن هذا الحصان منذ أن استشهد جدي الحسين في كربلاء وهو على هذا الحال حتى الآن.)



    فالتفت الرجل إلى الحصان ولم يجده .. ثم التفت إلى صاحب المزرعة ولم يجده أيضاً ونظر إلى نفسه وإذا هو في صحراء ولا يوجد أي أثر للخيول أو المزرعة .



    بعد ذلك أدرك الرجل أنه تمكن من إيصال الحصان لصاحب الزمان عليه السلام .. وأن صاحب الزمان هو نفسه ذلك الرجل الكبير في السن الذي كان يجمع البرسيم للخيل وأن ذلك الحصان الجريح هو حصان سيدي ومولاي الإمام الحسين عليه السلام


    السلام عليك ياأبا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفناءك


    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 04-06-2015, 05:43 PM. سبب آخر:

  • #2
    أحسنتم وبارك الله بكم السلام عليك سيدي ومولاي ياصاحب الزمان عج
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم اخي الكريم
      ( الصادق ) ورحمة الله وبركاته
      لاشبهة اخي الكريم في ان لاهل البيت (عليهم السلام ) الكثير من الكرامات والمعاجز ، والتي ذكرتموها تعد من جملة هذه الكرامات ،ولكن حبذا لو ذكرتم المصدر الذي نقلتم منه هذه الكرامة ليكون ابلغ في النقل وعدم التشكيك ،والا فلا حاجة للنقل اساسا
      هذا ودمتم سالمين مسددين ..
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	f65ac9bec82f5cf545f2aac8ea9cf296.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	50.4 كيلوبايت 
الهوية:	158247
      اللهم
      يا ولي العافية اسئلك العافية

      ودوام العافية وتمام العافية
      وشكر العافية
      عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

      تعليق


      • #4


        وفقكم الله اخي الصادق
        على مشاركتك القيمة
        ولكن لو ذكرتم المصدر لكان اجمل

        التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 04-06-2015, 06:01 PM. سبب آخر:
        نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
        حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد



          قصة تذرف عليها الدموع دما حضرة الأخ الصادق المحترم



          إنك الأن مغيب عن المنتديات المباركة حبذا لوكنتم تدخلون يوما وتقرأون الردود عل مشاركتكم يوما وتذكرون لنا المصدر

          ولايبعد ذلك او يعجز أهل البيت على أن يقبلوا من يجهد نفسه لهم وأراد الوصول اليهم عليهم السلام



          أما علة هروب فرس الامام الحسين عليه السلام
          فكان يوم 10 / محرم /36هـ
          والعلة يبينها الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف وسهل مخرجه في زيارة الناحية المقدسة


          ........ وَأنْتَ مُقْدَّمٌ في الهَبَوَاتِ ، ومُحْتَمِلٌ للأذِيَّاتِ ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِكَ مَلائِكَةُ السَّمَاوَاتِ ، فَأحْدَقُوا بِكَ مِنْ كِلِّ الجِّهَاتِ ، وأثْخَنُوكَ بِالجِّرَاحِ ، وَحَالُوا بَيْنَكَ وَبَينَ الرَّوَاحِ ، وَلَمْ يَبْقَ لَكَ نَاصِرٌ ، وَأنْتَ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ .
          تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِكَ وَأوْلادِكَ ، حَتَّى نَكَّسُوكَ عَنْ جَوَادِكَ ، فَهَوَيْتَ إِلَى الأرْضِ جَرِيْحاً ، تَطَأُكَ الخُيولُ بِحَوَافِرِهَا ، وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِها ، قَدْ رَشَحَ لِلمَوْتِ جَبِيْنُكَ ، واخْتَلَفَتَ بالاِنْقِبَاضِ والاِنْبِسَاطِ شِمَالُكَ وَيَمِينُكَ ، تُدِيرُ طَرَفاً خَفِيّاً إلى رَحْلِكَ وَبَيْتِكَ ، وَقَدْ شُغِلْتَ بِنَفسِكَ عَنْ وُلْدِكَ وَأهَالِيكَ .

          وَأَسْرَعَ فَرَسُكَ شَارِداً إِلَى خِيَامِكَ ، قَاصِداً مُحَمْحِماً بَاكِياً ، فَلَمَّا رَأَيْنَ النِّسَاءُ جَوَادَكَ مَخْزِيّاً ، وَنَظَرْنَ سَرْجَكَ عَلَيهِ مَلْوِيّاً ، ......






          تعليق

          يعمل...
          X