اللهم صل على محمد وآل محمد
المولد:
ولد ابو القاسم،على بن حسين بن موٌسى المشهور بالسيد مرتضى علم الهدى والذي لقبه العلامة الحلي ب «معلم الشيعة الأمامية»، ولد عام355 ه
نسبه:
على بن حسين الطاهر بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن الأمام موسى بن جعفر عليه السلام كنيته على الهدى ولقبه ذو الثمانين وذو المجدين والشريف المرتضى.
ولد السيد المرتضي في إحدى العوائل الشريفة الجليلة من سادة بغداد وله نسب كريم وشريف من كلا الطرفين.
اللقب الألهى:
يقال عن لقب «علم الهدى»، أن ابا سعيد، محمد بن حسين، وزير القادر بالله رأى في المنام اميرالمؤمنين عليه السلام يقول له: «قل لعلم الهدى يدعو لك بالشفاء»
فسأل الوزير، يا امير المؤمنين، من هو علم الهدى؟ فقال له على بن الحسين الموسوى (السيد المرتضى).
بداية الدراسة:
إن بعضا" من الرؤى الصادقة الحقيقية ليس اقل شباهة بالألهام والأدراك الغيبي واحدى تلكم الرؤى هي ما رأه الشيخ المفيد في المنام، أن فاطمة الزهراء عليهما السلام اتت بالحسنين عليهما السلام إليه وقالت سلام الله عليها: يا شيخ علم ولدى الفقه، وقد تعجب واندهش الشيخ من هذه الرؤيا وفي صباح تللك الليلة جائت فاطمه ام السيدين الرضى والمرتضى بهما الى الشيخ المفيد وقالت له: «يا شيخ علم ولدى الفقه.»
وقد زاد من دهشته بعد ذلك وقص رؤياه عليهم واهتم بعد ذلك بتربية وتعليم ذلكما النيرين اهتماما" بليغا الى أن بلغا مدارج الرقى والأجتهاد وقد أصبح كلاهما من المواهب القيمة للأسلام ومن نوادر و دواهي العصر.
المنزلة والمرتبة:
كان السيد المرتضى جامعا للعلوم والآداب وقد كان عالما" وأديبا" بارعا ومتكلما" نحريرا" كما كان فقيها فذا" حيث أن آراؤه الفقهية كانت مورد اعتماد الفقهاء، وكتبه المشهورة في الفقه، هي «الأنتصار» و«جمل العلم والعمل»
وكان السيد المرتضى نقيب الطالبيين في عصره وقد نال أعلى المدارج في العلوم والفقه وقلما نرى عالما" بلغ مداه ومستواه العلمى في ذلك العصر وكان بعد الشيخ المفيد زعيم الطائفة الامامية ومرجعها في الفقه والكلام ويعد السيد المرتضى من كبار واعلام فقهاء الشيعة وجامعا" للعلوم العقلية والنقليه في عصره كما كان يفوق اقرانه في فنون الكلام والتفسير وبلغ مستواه العلمي واختصاصاته في مختلف العلوم الاسلامية الى درجه حيث لقب ب «مروج المذهب» في مستهل القرن الخامس وكان امير الحاج والحرمين ونقيب الأشراف وقاضي القضاة والمرجع للمظالم ودعاوى الناس طيله ثلاثين عاما".
اقوال كبار العلماء:
ـ يقول العلامه الحلى في كتابه «الخلاصة»: كان علم الهدى ركن الأمامية ومعلمهم، ومصنفاته الى عصرنا الحاضر (سنة 693 ه) هى مراجع اساسية للطائفة الشيعية الحقه.
ـ يقول بن خلكان احد مورخى اهل السنه: ان فضائل السيد المرتضى كثيرة وتأليفاته في احكام الدين الأسلامي هو خير شاهدّ ودليل على أنه ينحدر من الدوحة النبوية الشريفة ومن تلك الأسرة الجليلة.
قيل ان السيد المرتضى أوقف ضيعة له لتخصيص ريعها لشراء الورق للفقهاء وصرف قسم منه على تأليف الكتب للمجتهدين.
والمشهور ايضا" أن عدد الكتب في مكتبه السيد المرتضى بلغ ثمانين الف مجلد لقد تتلمذ السيد المرتضى والسيد الرضى (مؤلف نهج البلاغة) عند الشيخ المفيد وأن الشيخ يعتبر اول معلم لهم وأن منزلته العلمية ومقامه ليس نجاف على ًًأحد، والخطيب الأديب ابن نباته والشيخ حسن البابويه ايضا" كانا ضمن اساتذته.
تلامذه:
ومن ابرز تلامذه السيد المرتضى ما يلي:
1- الشيخ الطوسي
2- القاضي ابن براج
3- ابو صلاح الحلبي
4- ابو الفتح الكراجكي
5- سلار بن عبد العزيز الديلمي
المؤلفات:
من اهم مؤلفاته:
1- تنزيه الأنبياء
2- الأنتصار في ما انفردت به الأمامية من المسائل الفقهية
3- الذريعة في اصول الشيعة
4- المحكم والمتشابه
5- المختصر
6- المصباح
7- الناصريات
8- الأمالي
9- درر الفوائد
الوفاة:
لقد توفي السيد المرتضى في بغداد عام 436 ه و يقول النجاشي: انه توفي في السنة المذكوره اعلاه وقد صلى عليه ابنه ودفن في منزله ولقد قمت انا وابو يعلى الجعفري (صهر الشيخ المفيد) وسلار بن عبد العزيز بغسله.
المولد:
ولد ابو القاسم،على بن حسين بن موٌسى المشهور بالسيد مرتضى علم الهدى والذي لقبه العلامة الحلي ب «معلم الشيعة الأمامية»، ولد عام355 ه
نسبه:
على بن حسين الطاهر بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن الأمام موسى بن جعفر عليه السلام كنيته على الهدى ولقبه ذو الثمانين وذو المجدين والشريف المرتضى.
ولد السيد المرتضي في إحدى العوائل الشريفة الجليلة من سادة بغداد وله نسب كريم وشريف من كلا الطرفين.
اللقب الألهى:
يقال عن لقب «علم الهدى»، أن ابا سعيد، محمد بن حسين، وزير القادر بالله رأى في المنام اميرالمؤمنين عليه السلام يقول له: «قل لعلم الهدى يدعو لك بالشفاء»
فسأل الوزير، يا امير المؤمنين، من هو علم الهدى؟ فقال له على بن الحسين الموسوى (السيد المرتضى).
بداية الدراسة:
إن بعضا" من الرؤى الصادقة الحقيقية ليس اقل شباهة بالألهام والأدراك الغيبي واحدى تلكم الرؤى هي ما رأه الشيخ المفيد في المنام، أن فاطمة الزهراء عليهما السلام اتت بالحسنين عليهما السلام إليه وقالت سلام الله عليها: يا شيخ علم ولدى الفقه، وقد تعجب واندهش الشيخ من هذه الرؤيا وفي صباح تللك الليلة جائت فاطمه ام السيدين الرضى والمرتضى بهما الى الشيخ المفيد وقالت له: «يا شيخ علم ولدى الفقه.»
وقد زاد من دهشته بعد ذلك وقص رؤياه عليهم واهتم بعد ذلك بتربية وتعليم ذلكما النيرين اهتماما" بليغا الى أن بلغا مدارج الرقى والأجتهاد وقد أصبح كلاهما من المواهب القيمة للأسلام ومن نوادر و دواهي العصر.
المنزلة والمرتبة:
كان السيد المرتضى جامعا للعلوم والآداب وقد كان عالما" وأديبا" بارعا ومتكلما" نحريرا" كما كان فقيها فذا" حيث أن آراؤه الفقهية كانت مورد اعتماد الفقهاء، وكتبه المشهورة في الفقه، هي «الأنتصار» و«جمل العلم والعمل»
وكان السيد المرتضى نقيب الطالبيين في عصره وقد نال أعلى المدارج في العلوم والفقه وقلما نرى عالما" بلغ مداه ومستواه العلمى في ذلك العصر وكان بعد الشيخ المفيد زعيم الطائفة الامامية ومرجعها في الفقه والكلام ويعد السيد المرتضى من كبار واعلام فقهاء الشيعة وجامعا" للعلوم العقلية والنقليه في عصره كما كان يفوق اقرانه في فنون الكلام والتفسير وبلغ مستواه العلمي واختصاصاته في مختلف العلوم الاسلامية الى درجه حيث لقب ب «مروج المذهب» في مستهل القرن الخامس وكان امير الحاج والحرمين ونقيب الأشراف وقاضي القضاة والمرجع للمظالم ودعاوى الناس طيله ثلاثين عاما".
اقوال كبار العلماء:
ـ يقول العلامه الحلى في كتابه «الخلاصة»: كان علم الهدى ركن الأمامية ومعلمهم، ومصنفاته الى عصرنا الحاضر (سنة 693 ه) هى مراجع اساسية للطائفة الشيعية الحقه.
ـ يقول بن خلكان احد مورخى اهل السنه: ان فضائل السيد المرتضى كثيرة وتأليفاته في احكام الدين الأسلامي هو خير شاهدّ ودليل على أنه ينحدر من الدوحة النبوية الشريفة ومن تلك الأسرة الجليلة.
قيل ان السيد المرتضى أوقف ضيعة له لتخصيص ريعها لشراء الورق للفقهاء وصرف قسم منه على تأليف الكتب للمجتهدين.
والمشهور ايضا" أن عدد الكتب في مكتبه السيد المرتضى بلغ ثمانين الف مجلد لقد تتلمذ السيد المرتضى والسيد الرضى (مؤلف نهج البلاغة) عند الشيخ المفيد وأن الشيخ يعتبر اول معلم لهم وأن منزلته العلمية ومقامه ليس نجاف على ًًأحد، والخطيب الأديب ابن نباته والشيخ حسن البابويه ايضا" كانا ضمن اساتذته.
تلامذه:
ومن ابرز تلامذه السيد المرتضى ما يلي:
1- الشيخ الطوسي
2- القاضي ابن براج
3- ابو صلاح الحلبي
4- ابو الفتح الكراجكي
5- سلار بن عبد العزيز الديلمي
المؤلفات:
من اهم مؤلفاته:
1- تنزيه الأنبياء
2- الأنتصار في ما انفردت به الأمامية من المسائل الفقهية
3- الذريعة في اصول الشيعة
4- المحكم والمتشابه
5- المختصر
6- المصباح
7- الناصريات
8- الأمالي
9- درر الفوائد
الوفاة:
لقد توفي السيد المرتضى في بغداد عام 436 ه و يقول النجاشي: انه توفي في السنة المذكوره اعلاه وقد صلى عليه ابنه ودفن في منزله ولقد قمت انا وابو يعلى الجعفري (صهر الشيخ المفيد) وسلار بن عبد العزيز بغسله.