بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
اسمه ونسبه:ـ
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
اسمه ونسبه:ـ
انه فقيه عصره ووحيد دهره محمد بن الحسن بن علي بن الحسن ابو جعفر الطوسي،يلقب{بشيخ الطائفة،وبالشيخ على الاطلاق}اي الطائفة الشيعية والفرقة الناجية وفقهم الله تعالى لكل خير،
وهكذا توارد على السنة الفقهاء اذا ورد اسم {الشيخ}انصرف الى الشيخ الطوسي{قدس سره}.
وهكذا توارد على السنة الفقهاء اذا ورد اسم {الشيخ}انصرف الى الشيخ الطوسي{قدس سره}.
ولادته:
ولد الشيخ في شهر رمضان عام 385هجرية،في طوس وبها نشأ،وقدم الى بغداد من خراسان سنة408هجرية،وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً،وحضر عند الشيخ
المفيد{قدس سره}نحواًمن خمس سنين ولازمه الى ان توفي في سنة 413هجرية،فانتقلت المرجعية الى علم الهدى السيد المرتضى،فانحاز الشيخ
اليه ولازم الحضور عنده،وعنى به المرتضى وبالغ في توجيهه وتلقينه،وبقي ملازماً له طيلة ثلاث وعشرين عاماً
الى ان توفي السيد{قدس سره}لخمس بقين من شهر ربيع الاول لسنة 436هجرية.
وبعد وفاة السيد المرتضى تفرغ الشيخ للتدريس والتعليم،وتصدى للزعامة العامة للشيعة للامامية،واستمرت زعامته في بغداد مدة اثني عشرة
سنة،وكان يتمتع بالمكانة التي يتمتع بها أستاذاه المفيد والمرتضى ،فاصبح الطوسي شيخ الطائفة وعمدتها
والامام المعظم عند الشيعة الامامية،وتقاطر عليه العلماء لحضور مجلسه حتى عُدّ تلاميذه اكثر من ثلاث مائة من
مختلف المذاهب الاسلامية،وقد منحه الخليفة العباسي القائم بامر الله كرسيّ الكلام،وكان هذا الكرسي
لايعطى الا للقليلين من كبار العلماء،ولرئيس علماء الوقت.
مشايخه:ـ
ادرك شيخ الطائفة{قدس سره}كثيراً من اعاظم الشيوخ والمحدثين والمتكلمين والفقهاء
من الفريقين وسمع منهم وقرأ عليهم،ونكتفي هنا بذكر بعض منهم لان المجال لايسع لذكرهم كلهم
1:محمد بن احمد بن الحسن بن شاذان ابو الحسن القمّي المتوفى سنة425هجرية
2:محمد بن احمد بن ابي الفوارس ابو الفتح،المتوفى سنة412هجرية
3:محمد بن محمد بن مخلد ابو الحسن المتوفى سنة 419هجرية
4:محمد بن محمد بن النعمان الشيخ{المفيد}،المتوفى سنة 413هجرية
5:هلال بن محمد جعفر ابو الفتح الحفار،سنة414هجرية.
هجرته الى النجف الاشرف:ـ
الظاهر ان تقدير الخليفة العباسي للشيخ الطوسي اثارعليه حسد بعضهم فسعوا به لدى الخليفة
العباسي واتهموه بانه تناول الصحابة بما لايليق بهم ،وكان قبله الشيخ المفيد قد لفقت حوله مثل
هذه التهمة،وقد كانت بغداد مسرحاً للفتن عند دخول السلاجقة مما ادى الى احراقة مكتبة الشيعة التي انشأها
الوزير البويهي وكانت من دور العلم المهمة،وتوسعت الفتنة حتى وصلت الى شيخ الطائفة واصحابه
فأحرقوا كتبه وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام.
ولما رأى الشيخ الخطر محدقاً به هاجر بنفسه الى النجف الاشرف لائذاً بجوار
امير المؤمنين{عليه السلام}وصيرها مركزاً للعلم وجامعة كبرى للشيعة الامامية
وأخذت تُشد اليها الرحال وتعلق بها الآمال،واصبحت مهبط رجال العلم ومهوى افئدتهم.
مصنفاته:
لشيخ الطائفة مؤلفات كثيرة،وقد كانت مرجعاً للمجتهدين والباحثين مدى القرون بل هي
من عيون المؤلفات النادرة،وان له في كل فنّ ألّف فيه مؤلف هو الاول من نوعه،وكل من جاء
بعده كان عِيالاً عليه،
في الاخبار{التهذيب والاستبصار}
في الفقه{المبسوط}
في اصول الفقه{العدّة}
في التفسير{التبيان}
في الادعية{مصباح المتهجد}
وغير ذلك من كتب الرجال والكلام وغيرهما من فنون العلم،فان للشيعة الامامية اربعة كتب للحيث هي
المرجع للمجتهدين لاستنباط الاحكام الشرعية مدى هذه العصور المتطاولة منذ القرن الرابع والخامس
وقد جمعت هذه الكتب الاربعة من الاصول الاربعمئة المؤلفة في زمن الائمة{عليه السلام}
ومن غيرها من الاحاديث المدونة وغير المدونة وتسمى هذه الكتب بـ(الكتب الاربعة)وهي:
{الكافي للكليني،والفقيه للصدوق،والتهذيب والاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي}فله الحصة الوافرة
من هذه الاصول.
وفاته:ـ
لم يبرح شيخ الطائفة في النجف الاشرف مشغولاً بالتدريس والتأليف والهداية والارشاد
مدة اثني عشر سنة،حتى توفي ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة 460هجرية
عن خمسٍ وسبعين سنة ودفن في داره بوصية منه،وتحولت الدار بعده مسجداً في موضعه
اليوم حسب وصيته،وهو مزار يتبرك به الناس من الخواص والعوام،ومن اشهر مساجد
النجف الاشرف،ويقع المسجد من الجهة الشمالية للصحن المرتضوي المطهر وسمي
باب الصحن المنتهي الى الباب الى مرقده{باب الطوسي}
رحم الله شيخ الطائفة المعظم ونعنا الله تعالى بعلمه وجعلنا ممن يسير بنهجه
وحشره الله مع محمد وال محمد
{وعذراً عن التقصير}
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
ولد الشيخ في شهر رمضان عام 385هجرية،في طوس وبها نشأ،وقدم الى بغداد من خراسان سنة408هجرية،وهو ابن ثلاثة وعشرين عاماً،وحضر عند الشيخ
المفيد{قدس سره}نحواًمن خمس سنين ولازمه الى ان توفي في سنة 413هجرية،فانتقلت المرجعية الى علم الهدى السيد المرتضى،فانحاز الشيخ
اليه ولازم الحضور عنده،وعنى به المرتضى وبالغ في توجيهه وتلقينه،وبقي ملازماً له طيلة ثلاث وعشرين عاماً
الى ان توفي السيد{قدس سره}لخمس بقين من شهر ربيع الاول لسنة 436هجرية.
وبعد وفاة السيد المرتضى تفرغ الشيخ للتدريس والتعليم،وتصدى للزعامة العامة للشيعة للامامية،واستمرت زعامته في بغداد مدة اثني عشرة
سنة،وكان يتمتع بالمكانة التي يتمتع بها أستاذاه المفيد والمرتضى ،فاصبح الطوسي شيخ الطائفة وعمدتها
والامام المعظم عند الشيعة الامامية،وتقاطر عليه العلماء لحضور مجلسه حتى عُدّ تلاميذه اكثر من ثلاث مائة من
مختلف المذاهب الاسلامية،وقد منحه الخليفة العباسي القائم بامر الله كرسيّ الكلام،وكان هذا الكرسي
لايعطى الا للقليلين من كبار العلماء،ولرئيس علماء الوقت.
مشايخه:ـ
ادرك شيخ الطائفة{قدس سره}كثيراً من اعاظم الشيوخ والمحدثين والمتكلمين والفقهاء
من الفريقين وسمع منهم وقرأ عليهم،ونكتفي هنا بذكر بعض منهم لان المجال لايسع لذكرهم كلهم
1:محمد بن احمد بن الحسن بن شاذان ابو الحسن القمّي المتوفى سنة425هجرية
2:محمد بن احمد بن ابي الفوارس ابو الفتح،المتوفى سنة412هجرية
3:محمد بن محمد بن مخلد ابو الحسن المتوفى سنة 419هجرية
4:محمد بن محمد بن النعمان الشيخ{المفيد}،المتوفى سنة 413هجرية
5:هلال بن محمد جعفر ابو الفتح الحفار،سنة414هجرية.
هجرته الى النجف الاشرف:ـ
الظاهر ان تقدير الخليفة العباسي للشيخ الطوسي اثارعليه حسد بعضهم فسعوا به لدى الخليفة
العباسي واتهموه بانه تناول الصحابة بما لايليق بهم ،وكان قبله الشيخ المفيد قد لفقت حوله مثل
هذه التهمة،وقد كانت بغداد مسرحاً للفتن عند دخول السلاجقة مما ادى الى احراقة مكتبة الشيعة التي انشأها
الوزير البويهي وكانت من دور العلم المهمة،وتوسعت الفتنة حتى وصلت الى شيخ الطائفة واصحابه
فأحرقوا كتبه وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام.
ولما رأى الشيخ الخطر محدقاً به هاجر بنفسه الى النجف الاشرف لائذاً بجوار
امير المؤمنين{عليه السلام}وصيرها مركزاً للعلم وجامعة كبرى للشيعة الامامية
وأخذت تُشد اليها الرحال وتعلق بها الآمال،واصبحت مهبط رجال العلم ومهوى افئدتهم.
مصنفاته:
لشيخ الطائفة مؤلفات كثيرة،وقد كانت مرجعاً للمجتهدين والباحثين مدى القرون بل هي
من عيون المؤلفات النادرة،وان له في كل فنّ ألّف فيه مؤلف هو الاول من نوعه،وكل من جاء
بعده كان عِيالاً عليه،
في الاخبار{التهذيب والاستبصار}
في الفقه{المبسوط}
في اصول الفقه{العدّة}
في التفسير{التبيان}
في الادعية{مصباح المتهجد}
وغير ذلك من كتب الرجال والكلام وغيرهما من فنون العلم،فان للشيعة الامامية اربعة كتب للحيث هي
المرجع للمجتهدين لاستنباط الاحكام الشرعية مدى هذه العصور المتطاولة منذ القرن الرابع والخامس
وقد جمعت هذه الكتب الاربعة من الاصول الاربعمئة المؤلفة في زمن الائمة{عليه السلام}
ومن غيرها من الاحاديث المدونة وغير المدونة وتسمى هذه الكتب بـ(الكتب الاربعة)وهي:
{الكافي للكليني،والفقيه للصدوق،والتهذيب والاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي}فله الحصة الوافرة
من هذه الاصول.
وفاته:ـ
لم يبرح شيخ الطائفة في النجف الاشرف مشغولاً بالتدريس والتأليف والهداية والارشاد
مدة اثني عشر سنة،حتى توفي ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة 460هجرية
عن خمسٍ وسبعين سنة ودفن في داره بوصية منه،وتحولت الدار بعده مسجداً في موضعه
اليوم حسب وصيته،وهو مزار يتبرك به الناس من الخواص والعوام،ومن اشهر مساجد
النجف الاشرف،ويقع المسجد من الجهة الشمالية للصحن المرتضوي المطهر وسمي
باب الصحن المنتهي الى الباب الى مرقده{باب الطوسي}
رحم الله شيخ الطائفة المعظم ونعنا الله تعالى بعلمه وجعلنا ممن يسير بنهجه
وحشره الله مع محمد وال محمد
{وعذراً عن التقصير}
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.