بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين .
لما ارسل الله تعالى نبيه للبشر هادياً وبشيراً اجرى على يده ولسانه معاجز بل كما قلنا في بحوث اخر ان نفس صفاته ومفاصل حياته هي معاجز بعينها والقرآن بينها بآيات تتلى ومن تلك المعاجز التي خص الله بها نبيه (صلى الله عليه وآله) التي كثرت نذكر بعضها :الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين .
أول معجزة في المدينة
كانت أم أبي أيوب الأنصاري عمياء, فنادى أبو أيوب يا أماه, افتحي الباب, فقد قدم سيد البشر, وأكرم ربيعة ومضر, ومحمدا المصطفى, والرسول المجتبى.
ففتحت الباب. وقالت: واحسرتاه, ليت لي عين أبصر بها وجه سيدي رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فأشار بإصبعه, النبي (صلى الله عليه وآله) إليها.
فبصرت, وكحلت عينها برؤيا رسول الله (صلى الله عليه وآله).
معجزة تسبيح الحصى
قال جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه.
كنا جلوسا حول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذ الرسول (صلى الله عليه وآله) كفا من حصى المسجد, فنطقت بالتسبيح كلها وهي في كفه المبارك.
ثم قذف بها صلى الله عليه وآله إلى موضعها في المسجد.
كل شيء يسبح الله ولكن يزداد ابتهاجا بكف رسول الله (صلى الله عليه وآله)
تعليق