بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين. اما بعد:
فقد طرحت فرضيتان بشأن كيفية غيبة صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه):
الفرضية الاولى:
ان الامام (عجل الله فرجه) غائب عن الانظار حقيقية او يعيش في نقطة غير ماهولة بالسكان بعيدا عن البشر او يعيش بين ابناء البشر دون ان تقع عليه انظارهم باعجاز الهي.
وقد وردت احاديث بشان هذه الفرضية
1- فقد روى الشيخ الصدوق عن الريان بن الصلت عن الامام الرضا –عليه السلام- انه قال عن القائم (عجل الله فرجه):لا يُرى جسمه ولا يُسمى باسمه.(كمال الدين ص648).
2- وروى في حديث اخر عن عبيدة بن زرارة انه قال سمعت ابا عبد الله –عليه السلام- يقول(يفقد الناس امامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه).(كمال الدين ص346).
3- وروى في حديث اخر عن الصادق – عليه السلام- انه قال (الخامس من ولد السابع يُغيّب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته) (كمال الدين ص333-338).
ويذهب اتباع هذه الفرضية الى ان المصلحة تقتضي احيانا ملاقاة الامام فالاخبار المتعلقة برؤية الامام من قبل الذين تشرفوا بلقائه لا تنافي الفرضية المذكورة.
الفرضية الثانية:
ان الامام يعيش بينهم وتقع عليه انظارهم ولكن لا يعرفونه.
واليك نماذج من الروايات المؤيدة لهذه الفرضية:
1- روى الشيخ الطوسي عن محمد بن عثمان العمري –ثاني نائب خاص للقائم(عجل الله فرجه)-انه قال(والله ان صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه)(الغيبة ص221).
2- عن علي بن صدقة قالخرج الي محمد بن عثمان العمري ابتداءا من غير مسالة ليخبر الذين يسالون عن الاسم :اما السكوت والجنة واما الكلام والنار فانهم ان وقفوا على الاسم اذاعوه وان وقفوا على المكان دلو عليه.(الغيبة ص219-222). ومن الواضح ان الوقوف على اسم الامام –فيما لو كان غائبا-لا يوجب معرفته.
3- قيل لابي سهل النوبختي كيف صار هذا الامر الى الشيخ ابي القاسم الحسين بن روح دونك؟ فقال: هم اعلم وما اختاروه, ولكن انا رجل القي الخصوم واناظرهم ولو علمت بمكانه كما علم ابو القاسم وضغطتني الحجة على مكانه لعلي كنت ادل على مكانه وابو القاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه.(الغيبة ص240). ويبدو واضحا ان اعلام الاعداء بمكان الامام انما يكون خطرا يهدده اذا كان الامام (عجل الله فرجه)يُرى.
فكيف يمكن الجمع بين ما ظاهره التنافي بين الروايات؟؟
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين. اما بعد:
فقد طرحت فرضيتان بشأن كيفية غيبة صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه):
الفرضية الاولى:
ان الامام (عجل الله فرجه) غائب عن الانظار حقيقية او يعيش في نقطة غير ماهولة بالسكان بعيدا عن البشر او يعيش بين ابناء البشر دون ان تقع عليه انظارهم باعجاز الهي.
وقد وردت احاديث بشان هذه الفرضية
1- فقد روى الشيخ الصدوق عن الريان بن الصلت عن الامام الرضا –عليه السلام- انه قال عن القائم (عجل الله فرجه):لا يُرى جسمه ولا يُسمى باسمه.(كمال الدين ص648).
2- وروى في حديث اخر عن عبيدة بن زرارة انه قال سمعت ابا عبد الله –عليه السلام- يقول(يفقد الناس امامهم فيشهد الموسم فيراهم ولا يرونه).(كمال الدين ص346).
3- وروى في حديث اخر عن الصادق – عليه السلام- انه قال (الخامس من ولد السابع يُغيّب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته) (كمال الدين ص333-338).
ويذهب اتباع هذه الفرضية الى ان المصلحة تقتضي احيانا ملاقاة الامام فالاخبار المتعلقة برؤية الامام من قبل الذين تشرفوا بلقائه لا تنافي الفرضية المذكورة.
الفرضية الثانية:
ان الامام يعيش بينهم وتقع عليه انظارهم ولكن لا يعرفونه.
واليك نماذج من الروايات المؤيدة لهذه الفرضية:
1- روى الشيخ الطوسي عن محمد بن عثمان العمري –ثاني نائب خاص للقائم(عجل الله فرجه)-انه قال(والله ان صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه)(الغيبة ص221).
2- عن علي بن صدقة قالخرج الي محمد بن عثمان العمري ابتداءا من غير مسالة ليخبر الذين يسالون عن الاسم :اما السكوت والجنة واما الكلام والنار فانهم ان وقفوا على الاسم اذاعوه وان وقفوا على المكان دلو عليه.(الغيبة ص219-222). ومن الواضح ان الوقوف على اسم الامام –فيما لو كان غائبا-لا يوجب معرفته.
3- قيل لابي سهل النوبختي كيف صار هذا الامر الى الشيخ ابي القاسم الحسين بن روح دونك؟ فقال: هم اعلم وما اختاروه, ولكن انا رجل القي الخصوم واناظرهم ولو علمت بمكانه كما علم ابو القاسم وضغطتني الحجة على مكانه لعلي كنت ادل على مكانه وابو القاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه.(الغيبة ص240). ويبدو واضحا ان اعلام الاعداء بمكان الامام انما يكون خطرا يهدده اذا كان الامام (عجل الله فرجه)يُرى.
فكيف يمكن الجمع بين ما ظاهره التنافي بين الروايات؟؟


تعليق