بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم اجمعين الى قيام يوم الدين.
روي في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 41 - ص 210 – 211: عن ابن عباس أنه دخل أسود على أمير المؤمنين عليه السلام و أقر أنه سرق ، فسأله ثلاث مرات قال : يا أمير المؤمنين طهرني فإني سرقت ، فأمر عليه السلام بقطع يده ، فاستقبله ابن الكواء فقال : من قطع يدك ؟ فقال : ليث الحجاز وكبش العراق ، ومصادم الابطال ، المنتقم من الجهال ، كريم الأصل ، شريف الفضل ، محل الحرمين ، وارث المشعرين ، أبو السبطين ، أول السابقين ، وآخر الوصيين من آل ياسين ، المؤيد بجبرائيل ، المنصور بميكائيل ، الحبل المتين ، المحفوظ بجند السماء أجمعين ، ذلك والله أمير المؤمنين على رغم الراغمين - في كلام له - قال ابن كواء : قطع يدك وتثني عليه ! قال : لو قطعني إربا إربا ما ازددت له إلا حبا فدخل على أمير المؤمنين عليه السلام وأخبره بقصة الأسود ، فقال : يا ابن كواء إن محبينا لو قطعناهم إربا إربا ما ازدادوا لنا إلا حبا ، وإن في أعدائنا من لو ألعقناهم السمن والعسل ما ازدادوا منا إلا بغضا ، وقال للحسن عليه السلام : عليك بعمك الأسود ، فأحضر الحسن عليه السلام الأسود إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأخذ يده ونصبها في موضعها وتغطى بردائه وتكلم بكلمات يخفيها ، فاستوت يده ، وصار يقاتل بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن استشهد بالنهروان ، ويقال : كان اسم هذا الأسود أفلح .
تعليق