إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابو ذر الغفاري صاحب رسول الله (صلى الله واله)؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابو ذر الغفاري صاحب رسول الله (صلى الله واله)؟

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    قال ابن تيمية: ان حديث (ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء .. أصدق لهجة من أبي ذر) لم يروه الجماعة كلّهم، ولا هو في الصحيحين، ولا هو في السنن، بل هو مرويّ في الجملة. وبتقدير صحّته وثبوته، فمن المعلوم أن هذا الحديث لم يرد به أن أبا ذر أصدق من جميع الخلق، فإن هذا يلزم منه أن يكون أصدق من النبي ومن سائر النبيين ومن علي بن أبي طالب، وهذا خلاف إجماع المسلمين كلّهم من السنّة والشيعة (1) ...أقول :
    أوّلاً: قوله: هذا الحديث لم يروه الجماعة، ولا هو في الصحيحين ولا هو في السنن. يكذّبه أنه قد أخرجه من أصحاب السنن:
    الترمذي: بسنده عن عبد اللّه بن عمرو قال: (سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذر. قال: وفي الباب عن أبي الدرداء وأبي ذر. قال: وهذا حديث حسن).
    وبسنده عن أبي ذر: (قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء من ذي لهجة، أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم عليه السلام. فقال عمر بن الخطاب كالحاسد: يا رسول اللّه أفنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه له. قال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)(2).
    وابن ماجة، بسنده عن عبد اللّه بن عمرو قال: (سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر)(3).
    ‏سنن الترمذي: ‏حدثنا ‏ ‏العباس العنبري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏النضر بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عكرمة بن عمار ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبو زميل هو سماك بن الوليد الحنفي ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن مرثد ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال قال لي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما أظلت ‏ ‏الخضراء ‏ ‏ولا ‏ ‏أقلت ‏ ‏الغبراء ‏ ‏من ‏ ‏ذي لهجة ‏ ‏أصدق ولا أوفى من ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏شبه ‏ ‏عيسى ابن مريم ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏كالحاسد يا رسول الله أفتعرف ذلك له قال نعم فاعرفوه له ‏
    ‏قال ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏من هذا الوجه ‏ ‏وقد روى ‏ ‏بعضهم هذا الحديث ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو ذر ‏ ‏يمشي في الأرض بزهد ‏ ‏عيسى ابن مريم ‏ ‏عليه السلام(4) .
    وأخرجه أصحاب المسانيد، كأحمد حيث روى بسنده عن عبد اللّه بن عمرو قال: )سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر.
    وهو في المستدرك من حديث أبي ذر، وعبد اللّه بن عمرو، وأبي الدرداء، قال: (هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه).وأقرّه الذهبي على التصحيح كما ذكره(5).
    ومن رواته أيضاً: ابن سعد، والبغوي، وابن عبد البر،والهيثمي، وابن حجر العسقلاني وغيرهم.
    وثانياً: قوله: (لم يرد به أن أبا ذر أصدق من جميع الخلق، فإن هذا يلزم منه... وهذا خلاف إجماع المسلمين..).
    فيقال في جوابه: نلتزم بكون معناه ذلك ونرفع اليد بقدر الإجماع، وأي مانع من ذلك؟
    سؤال:اذا كان ابو ذر صادق لهذه الدرجة افلا تكون اتهاماته لعثمان ومعاوية حق وقوله بامامة امير المؤمنين علي عليه السلام حق؟
    قال الواقدي: ثم إن عثمان حظر على الناس أن يقاعدوا أبا ذر ويكلموه ، فمكث كذلك أياما، ثم أتى به فوقف بين يديه. فقال أبو ذر ويحك يا عثمان! أما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ورأيت أبا بكر وعمر؟ هل هداك كهداهم؟ أما إنك لتبطش بي بطش جبار. فقال عثمان: اخرج عنا من بلادنا، فقال أبو ذر: ما أبغض إلي جوارك ! فإلى أين أخرج ؟ قال: حيث شئت، قال: أخرج إلى الشام أرض الجهاد ؟ قال: إنما جلبتك من الشام لما قد أفسدتها أفأردك إليها ؟ قال: أفأخرج إلى العراق؟ قال: لا، إنك إن تخرج إليها تقدم على قوم أولي شقة وطعن على الأئمة والولاة ، قال: أفأخرج إلى مصر؟ قال: لا، قال: فإلى أين أخرج؟ قال: إلى البادية ، قال أبو ذر: أصير بعد الهجرة أعرابيا ! قال: نعم، قال أبو ذر: فأخرج إلى بادية نجد ؟ قال عثمان: بل إلى الشرق الأبعد أقصى فأقصى، امض على وجهك هذا، فلا تعدون الربذة ، فخرج إليها (6).نقول لابن تيمية الملقب بشيخ الاسلام الوهابي ان القول في ابي ذر مشهور مستفيض لاكما تقول انت، وتطعن في صحابي جليل القدر واحد المبشرين بالجنة اليس الصحابة عندكم الكل عدول ولكن لانه لم يرتضي على افعال معاوية ووالى على بن ابي طالب وذريته (عليهم السلام).حاربتموه ونكرتم مناقبه واقول الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) فنرد على ادعائك الكاذب وبهتانك في حق الرجل لتذكر لك جملة المصادر السنية التي ذكرت مناقب ابو ذر وذكر هذا الحديث على نحو المشهور عندكم. نقول كافي كذب وافتراء على صحابة النبي الاجلاء فلقد مزقتم هذه الامة تمزيقا ولاتزالون تمزقونها اتقو الله وارحموا انفسكم ان كان عندكم دين
    .

    ---------------------------
    (1) منهاج السنّة 4 / 264 ـ 268.
    (2) سنن الترمذي 5 / 334.
    (3) سنن ابن ماجة 1 / 55.
    (4) مسند أحمد 2 / 163.
    (5) المستدرك على الصحيحين 3 / 342.
    (6) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: الجزء125،ص47 .


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    الاخ الكريم الفاضل (( مهدي الخزاعي ))

    موضوع رائع .... رحم الله ابا ذر ( رضوان الله عليه )
    وفقكم الله اخي الكريم وحفظكم ومتعكم بالصحة
    دعائي لكم بالتوفيق
    دمتم سالمين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم

      اللهم صلّ على محمد وآله الغرالميامين


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الحديث النبويّ الشريف في حق أبي ذر إذ ‏قال (صلى الله عليه وآله): ما أقلت الغبراء وما أظلت الخضراء على ذي ‏لهجة أصدق من أبي ذر.‏

      وهذا حديث مشهور، نقله أعلام القوم ومحدثوهم، منهم: محمد بن سعد في ‏طبقاته 4/167 و 168، وابن عبد البر في الاستيعاب 1/48 باب جندب، ‏والترمذي في صحيحه 2/221، والحاكم في المستدرك 3/342، وابن حجر ‏العسقلاني في الاصابة 3/622، والمتقي الهندي في كنز العمال 6/169، ‏و أحمد في المسند 2/163 و 175، وابن أبي الحديد في شرح النهج ‏‏3/56 ط. بيروت ـ دار احياء التراث العربي، والحافظ أبو نعيم في حلية ‏الأولياء، وفي كتاب " لسان العرب " وكتاب " ينابيع المودة " فقد رووه ‏بأسانيد كثيرة وطرق عديدة.‏


      والعجب كل العجب بناء على هذا الحديث الشريف، هل يحق لأحد أن ينسب الكذب لأبي ذر رحمه ‏الله تعالى، أليس تكذيبه يكون تكذيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ‏كفر!‏

      وعجبا هل من الحق والعدل والرحمة والرأفة: أن رجلا من خواص أصحاب النبيّ محمد (صلى الله عليه وآله) ومن المقربين لديه، والذي حبه فرض من الله عليه ‏‏(صلى الله عليه وآله) وهو أصدق الأمة، بل أصدق إنسان على وجه الغبراء ‏وتحت السماء، يعامل تلك المعاملة السيئة، فيعذب وينفى إلى صحراء قاحلة، ‏فيموت فيها جوعا وعطشا!! لأنه عمل بواجبه فأمر بالمعروف ونهى عن ‏المنكر، وصدع بالحق وأعلن الحقيقة؟!!‏


      والجدير بالذكر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبر بابتلائه ومصابه ‏في الله تعالى، فقد روى أبو نعيم في حلية الأولياء 1/162 بإسناده عن أبي ذر ‏الغفاري أنه قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أنت رجل ‏صالح وسيصيبك بلاء من بعدي.‏

      قلت: في الله؟
      قال (صلى الله عليه وآله): في الله.‏
      قلت: مرحبا بأمر الله.‏


      فكل الشكر والإمتنان لكم أخي العزيز مهدي الخزاعيّ على موضوعكم المعطاء المتميّز....


      وجعل الله تعالى ماتكتبونه في ميزان حسناتكم وخدمة لإخوانكم وأخواتكم في أسرة منتدى مدرسة الإمام الحسين عليه السلام ....



      كما أشكر الأخ الكريم
      رافد الخزرجيّ على تعليقكم المبارك ....


      وفقكم الله تعالى لكل خير ...

      ونأمل منكم المزيد من المشاركات الهادفة .....



      وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







      تعليق

      يعمل...
      X