بِسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين.
ما نقل عن كتاب المنامات لابن أبي الدنيا عن شيخ من قريش قال : رأيت رجلاً بالشام قد أسود نصف وجهه وهو يغطيه ، فسألته عن ذلك فقال : قد جعلت لله على أن لا يسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته به ، كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب (عليه السلام) رضي الله عنه ، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي فقال لي : أنت صاحب الوقيعة فيّ ؟ فضرب شق وجهي ، فأصبحت وشق وجهي أسود كما ترى .
وفي معجزة اخرى في من شتمه .
قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج3 ص 571 ح 6120 ، 6121 : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بلج ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد : أن رجلا نال من علي (عليه السلام) رضي الله عنه ، فدعا عليه سعد بن مالك فجاءته ناقة أو جمل فقتله ، فأعتق سعد نسمة وصله أن لا يدعو على أحد .
قال الحاكم بعد ذلك : فحدثنا بشرح هذا الحديث الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد السري ، حدثنا حامد بن يحيى البلخي بمكة ، حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت ، فرأيت قوماً مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) والناس وقوف حواليه ،إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هـذا ؟ فقـالـوا : رجـل يشـتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه ، فقال : يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، ألم يكن أول من أسلم ، ألم يكن أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، ألم يكن أزهد الناس ، ألم يكن أعلم الناس ، وذكّر حتى قال ألم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم على ابنته ، ألم يكن صاحب راية رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في غزواته ، ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم ولياً من أوليائك ، فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك . قال قيس : فوالله ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار ، فانفلق دماغه ومات .
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشْرَفِ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِهِ الْطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين.
ما نقل عن كتاب المنامات لابن أبي الدنيا عن شيخ من قريش قال : رأيت رجلاً بالشام قد أسود نصف وجهه وهو يغطيه ، فسألته عن ذلك فقال : قد جعلت لله على أن لا يسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته به ، كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب (عليه السلام) رضي الله عنه ، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني آت في منامي فقال لي : أنت صاحب الوقيعة فيّ ؟ فضرب شق وجهي ، فأصبحت وشق وجهي أسود كما ترى .
وفي معجزة اخرى في من شتمه .
قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج3 ص 571 ح 6120 ، 6121 : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا شعبة ، عن أبي بلج ، عن مصعب بن سعد ، عن سعد : أن رجلا نال من علي (عليه السلام) رضي الله عنه ، فدعا عليه سعد بن مالك فجاءته ناقة أو جمل فقتله ، فأعتق سعد نسمة وصله أن لا يدعو على أحد .
قال الحاكم بعد ذلك : فحدثنا بشرح هذا الحديث الشيخ أبو بكر بن إسحاق ، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد السري ، حدثنا حامد بن يحيى البلخي بمكة ، حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت ، فرأيت قوماً مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) والناس وقوف حواليه ،إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هـذا ؟ فقـالـوا : رجـل يشـتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه ، فقال : يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، ألم يكن أول من أسلم ، ألم يكن أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، ألم يكن أزهد الناس ، ألم يكن أعلم الناس ، وذكّر حتى قال ألم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم على ابنته ، ألم يكن صاحب راية رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في غزواته ، ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم ولياً من أوليائك ، فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك . قال قيس : فوالله ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار ، فانفلق دماغه ومات .
تعليق