بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صلِ على محمد وال محمد.
الغش في المعاملات
لقد أخبر المصطفى صلى الله عليه واله أن فتنة هذه الأمة بالمال فوقع في هذه الفتنة فئات من الناس عبدوا الدرهم والدينار فسعوا لكسب المال من حل أو من حرام يتخوضون في مال الله حتى أشربوا في قلوبهم حب المال فله يعيشون ومن أجله يحبون ويبغضون ، يتفنن أحدهم كيف يأخذ مابيد أخيه ، وكيف يحصل على المال وإن كان من الحرام ،
قال صلى الله عليه واله الطيبين الطاهرين
( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) .
أيها الأخوة في الله
إن الناظر في أحوال الناس اليوم في مجتمعاتهم وأسواقهم ليرى صورة لاتدل على تعاليم الإسلام ، يرى مايندى له الجبين ، لقد تسارع كثير من التجار والشركات إلى الخداع والكذب والغش والخيانة ،
لقد تفننوا في ذلك بأساليب ملتوية وموهوا في سلعهم حتى خدعوا كثير من المسلمين ، وأظهروا المعيب صحيحا والردئ جيدا .
والأمر لايقف عند حد محدود ، بل تجاوزه في جميع أنواع السلع صغيرها وكبيرها وملبوسها ومركوبها في كل شيء ترى الغش والخداع والمكر والكذب والتمويه والدجل ،
لقد قلّ الصادق ، وكثر الفاجر والكاذب حتى صار الإنسان المشتري يفكّر هل هو يتعامل مع المسلمين أم غيرهم .
فالمهم عند هؤلاء الباعة أن ينفقوا سلعهم ويحصلوا على مافي جيوب الناس من الأموال ولو كان ذلك بالحلف الكاذب وبالغش والبضاعة الرديئة .
أيها الأخوة
قد يستغرب البعض أن تكلم في مثل هذا الموضوع في مثل هذا الوقت فأقول إن ذلك من أكبر الداء الذي أصيب به المسلمون فمسلم قد أشرب حب المال وخداع المسلمين وغشهم وخدعهم كيف يقدم لدينه وأمته .
إننا بحاجة إلى إصلاح أوضاع أسواقنا ليس في أسواق الأطعمة فتلك أنواع الغش الكثيرة بل في جميع أنواع السلع تجد الغش واضحا .
والخطأ على الجميع لأن الكثير منا لاينصح من غش أو خدع ولايحذر الناس منه إذا لم يرتدع ، بل قد نكون نحن بسكوتنا مشاركين له في الإثم مشجعين له على الغش .
عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال:
«مَنْ غشَّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا»
وقال صلى الله عليه وآله:
«ألا ومن غشّنا فليس منّا». قالها ثلاث مرّات. «ومن غشّ أخاه المسلم، نزع الله بركة رزقه، وأفسد عليه معيشته، ووكّله الى نفسه».
وعن الاِمام الباقر عليه السلام أنه قال:
«مَرَّ النبي صلى الله عليه وآله في سوق المدينة بطعام فقال لصاحبه: ما أرى طعامك اِلاّ طيّباً، وسأله عن سعره. فأوحى الله عزّ وجلّ اليه أن يدسَّ يده في الطعام، ففعل، فأخرج طعاماً رديّاً فقال لصاحبه: ما أراك اِلاّ وقد جمعت خيانة وغشاً للمسلمين»
نسأل الله السلامة والعافية
اللهم صلِ على محمد وال محمد.
الغش في المعاملات
لقد أخبر المصطفى صلى الله عليه واله أن فتنة هذه الأمة بالمال فوقع في هذه الفتنة فئات من الناس عبدوا الدرهم والدينار فسعوا لكسب المال من حل أو من حرام يتخوضون في مال الله حتى أشربوا في قلوبهم حب المال فله يعيشون ومن أجله يحبون ويبغضون ، يتفنن أحدهم كيف يأخذ مابيد أخيه ، وكيف يحصل على المال وإن كان من الحرام ،
قال صلى الله عليه واله الطيبين الطاهرين
( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ) .
أيها الأخوة في الله
إن الناظر في أحوال الناس اليوم في مجتمعاتهم وأسواقهم ليرى صورة لاتدل على تعاليم الإسلام ، يرى مايندى له الجبين ، لقد تسارع كثير من التجار والشركات إلى الخداع والكذب والغش والخيانة ،
لقد تفننوا في ذلك بأساليب ملتوية وموهوا في سلعهم حتى خدعوا كثير من المسلمين ، وأظهروا المعيب صحيحا والردئ جيدا .
والأمر لايقف عند حد محدود ، بل تجاوزه في جميع أنواع السلع صغيرها وكبيرها وملبوسها ومركوبها في كل شيء ترى الغش والخداع والمكر والكذب والتمويه والدجل ،
لقد قلّ الصادق ، وكثر الفاجر والكاذب حتى صار الإنسان المشتري يفكّر هل هو يتعامل مع المسلمين أم غيرهم .
فالمهم عند هؤلاء الباعة أن ينفقوا سلعهم ويحصلوا على مافي جيوب الناس من الأموال ولو كان ذلك بالحلف الكاذب وبالغش والبضاعة الرديئة .
أيها الأخوة
قد يستغرب البعض أن تكلم في مثل هذا الموضوع في مثل هذا الوقت فأقول إن ذلك من أكبر الداء الذي أصيب به المسلمون فمسلم قد أشرب حب المال وخداع المسلمين وغشهم وخدعهم كيف يقدم لدينه وأمته .
إننا بحاجة إلى إصلاح أوضاع أسواقنا ليس في أسواق الأطعمة فتلك أنواع الغش الكثيرة بل في جميع أنواع السلع تجد الغش واضحا .
والخطأ على الجميع لأن الكثير منا لاينصح من غش أو خدع ولايحذر الناس منه إذا لم يرتدع ، بل قد نكون نحن بسكوتنا مشاركين له في الإثم مشجعين له على الغش .
عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال:
«مَنْ غشَّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا»
وقال صلى الله عليه وآله:
«ألا ومن غشّنا فليس منّا». قالها ثلاث مرّات. «ومن غشّ أخاه المسلم، نزع الله بركة رزقه، وأفسد عليه معيشته، ووكّله الى نفسه».
وعن الاِمام الباقر عليه السلام أنه قال:
«مَرَّ النبي صلى الله عليه وآله في سوق المدينة بطعام فقال لصاحبه: ما أرى طعامك اِلاّ طيّباً، وسأله عن سعره. فأوحى الله عزّ وجلّ اليه أن يدسَّ يده في الطعام، ففعل، فأخرج طعاماً رديّاً فقال لصاحبه: ما أراك اِلاّ وقد جمعت خيانة وغشاً للمسلمين»
نسأل الله السلامة والعافية

تعليق