إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قلوبنا لنجعلها بيضاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قلوبنا لنجعلها بيضاء

    {بسم الله الرحمن الرحيم }
    .....قلوب بيضاء
    ....عندما تسير في هذه الحياة
    :وأنت تحمل قلباً لايعرف
    حقداً ولا حسداً ولا كراهية لمسلم
    حينما يكون التواضع سمة
    لشخصيتك ...والبساطة
    ...عنواناً لكافة أمورك
    لأن ذاك القلب امتلأ إيماناً
    ويقيناً فما عادت هذه الأدران
    تعلق به
    :فأنت
    :ملاك بقلب أبيض :
    أن أخطأ معك أحد ..فكن متسامح {وليعفوا وليصفحوا ألا تٌحبون أن يغفر الله لكم والله غفورُ رحيم}النور 22
    وأن كان بينك وبين أحدهم شحناء فتذكر
    {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي
    بينك وبينه عداوةٌ كأنهُ ولي حميمٌ}فصلت 34
    هل هناك أجمل من أن يتحول
    الأعداء الى أحباب
    أصنع لك أثراً جميلاً في كل
    النفوس
    إنسى الأحقاد والعداوات..عش
    حياة هانئة
    إن عاداك أحد ..فقدم له هدية
    وإن لم يُسلم عليك فأبدء
    ...انت
    فخيركم من يبدأ بالسلام
    أن قطعك فصله
    بعدها لا تسألني عن الجمال
    والراحة في حياتك
    أقسم لك ستكون ملاك
    بقلبك الأبيض
    قبل أن تنام راجع قلبك وتأكد
    من خلوه من نقطة سوداء تؤثر
    على البياض المضيء
    اللهم عجل لوليك الفرج
    وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
    sigpic

  • #2
    وفقكم الله اختنا الفاضلة ، في ميزان حسناتكم
    دمتم سالمين
    اللّهم صلّ على محمد وآل محمد

    تعليق


    • #3
      أختي عين الحياااة
      كلماات جدا راقية بارك الله فيك
      آلهي خذ بيدي أليك و جنبني معاصيك

      تعليق


      • #4
        قبل أن تنام راجع قلبك وتأكد
        من خلوه من نقطة سوداء تؤثر
        على البياض المضيء
        الاخت العزيزة عين الحياة
        لوطبق نصف هذا الكلام لاصبحت
        كل القلوب بيضاء


        نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
        حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

        تعليق


        • #5
          اشكرك أخي الفاضل{علي القرعاوي} لمروركم الكريم
          اللهم عجل لوليك الفرج
          وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
          sigpic

          تعليق


          • #6
            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	34855566aw0.jpg  
مشاهدات:	3 
الحجم:	12.9 كيلوبايت 
الهوية:	158514




            احسنتم اختي عين الحياة على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان أعمالكم .


            sigpic

            تعليق


            • #7
              أشكر أخواتي الفاضلات {حنايا عشق }{زينب قدوتي }{العلويه} على مرورهم وفقكم الله
              الملفات المرفقة
              اللهم عجل لوليك الفرج
              وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
              sigpic

              تعليق


              • #8
                شكراً لكم أخواتي {حنايا عشق}{زينب قدوتي }{العلوية} بارك الله بكم
                الملفات المرفقة
                اللهم عجل لوليك الفرج
                وعجل فرجنا بفرجه وأكحل ناظرنا بنظرة منا إليه ياالله بحق محمد وآله الأتقياء
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
                  شكرا لكم على هذه الكلمات القيمة وبارك الله فيكم وجعل الله قلبكم عامرا بالحب لله ورسوله وأهل البيت عليهم السلام
                  ففي مباحثة هشام بن الحكم مع عمرو بن عبيد التي نقلها للصادق عليه السلام فأمضاها وأقسم بالله تعالى على كونها مكتوبة في صحف إبراهيم وموسى : ( قال : قلت له : ألك قلب ؟ قال : نعم ، قلت : وما تصنع به ؟ قال : أميز كل ما ورد على هذه الجوارح . قلت : أفليس في هذه الجوارح غنيً عن القلب ؟ قال : لا ، قلت : وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة ؟ قال : يا بني ، إن الجوارح إذا شكت في شيء شمته أو رأته أو ذاقته أو سمعته أو لمسته ردته إلى القلب فيُيقن اليقين ويبطل الشك ، قلت : إنما أقام الله القلب لشك الجوارح ؟ قال : نعم ، قلت : فلا بد من القلب وإلا لم يستقم الجوارح قال : نعم ، فقلت : يا أبا مروان ، إن الله لم يترك جوارحك حتى جعل لها إماماً يصحح لهم الصحيح وييقن ما شك فيه ويترك هذا الخلق كلهم في حيرتهم وشكهم واختلافهم لا يقيم لهم إماماً يردون إليهم شكهم وحيرتهم . قال : فسكت ولم يقل شيئاً )
                  وقيل في الخبر: إعلم : أن منزلة القلب من الجسد بمنزلة الإمام من الناس الواجب الطاعة عليهم ، ألا ترى أن جميع جوارح الجسد شرط للقلب وتراجمة له مؤدية عنه ) . الشرط كصرد جمع شرطة : أعوان الولاة .
                  وليعلم : أن المقصد الأعلى والغرض الأسمى في هذا العلم السعي في إصلاح القلب وإكماله ، وتطهيره وتزكيته عن ذمائم الصفات ، وتزيينه وتحليته لفضائل السجايا وفواضل الملكات ، ليستعد على الاستفاضة من إنارة الألطاف الرحمانية وإضافة المعارف الالهية من حضرة ذي الجلال . فبالقلب شرف الإنسان وبه فضيلته على كثير من الخلق ، وبه ينال معرفة ربه التي هي في الدنيا شرفه وجماله ، وفي الآخرة مقامه وكماله . فالقلب هو العالم بالله ، والعامل لله ، والساعي إلى الله ، والمتقرب إلى جوار الله ، والجوارح أتباع وخدم يستعملها استعمال الملك للعبيد والصانع للآلة .
                  والقلب هو المقبول عند الله إذا سلم من الآفات ، والمحجوب عن الله تعالى إذا استغرق في الشهوات وهو الذي يفلح الإنسان إذا زكاه ويخيب ويشقى إذا دساه وهو المطيع لله على الحقيقة والمشرق على الجوارح أنواره وهو العاصي في الواقع والظاهر على الأعضاء آثاره وباستنارته وظلمته تظهر محاسن الظن ومساويه ، إذا كل إناء يترشح بما فيه .
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
                  التعديل الأخير تم بواسطة انصار الاسدي ; الساعة 03-03-2013, 06:35 PM. سبب آخر:
                  السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان


                  من خطاب الامام الحجة (عليه السلام) لشيعته

                  وَلَو أَنَّ أَشيَاعَنا وَفَقَهُم اللهُ لِطَاعَتِهِ ، عَلَى إجتِمَاعٍ مِنِ القُلُوبِ فِي الوفَاءِ بِالعَهدِ عَلَيهُم ،لَمَا تَأخَرَ عَنهُم اليُمنُ بِلِقَائِنا ، وَلَتعَجَلَت لَهُم ، السعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنا ، عَلَى حَقِ المَعرِفَةِ وَصِدقِهَا مِنهُم بِنَا ، فَمَا يَحبِسُنَا عَنهُم إلَّا مَا يَتصِلُ بِنَا مِمَّا نَكرَهُهُ ، وَلَا نُؤثِرُهُ مِنهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ ، وَهُوَ حَسبُنَا وَنِعمَ الوَكِيلُ .
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم نقي قلوبنا بحبك

                    كلمات جميلة بارك الله بك

                    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	111111.jpg  
مشاهدات:	1 
الحجم:	4.5 كيلوبايت 
الهوية:	158520

                    تعليق

                    يعمل...
                    X