بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صلِ على محمد وال محمد
( اهل البيت خزانة علم )
عن معتبرة الحسين بن علوان ، عن همام بن الحرث ،
عن وهب بن منبّه قال :
إن موسى (عليه السلام) نظر ليلة الخطاب الى كل شجرة في الطور وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد ـ صلى الله عليه واله ـ واثنى عشر وصياً له من بعده ،
فقال موسى : إلهي ! لا أرى شيئاً خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد وأوصيائه الاثني عشرـ عليهم السلام ـ فما منزلة هؤلاء عندك ؟
قال : ياابن عمران ! إني خلقتهم قبل خلق لانوار ، وجعلتهم في خزانة قدسي ، يرتعون في رياض مشيئتي ويتنسمون روح جبروتي ،ويشاهدون أقطار ملكوتي حتى إذا شاءت مشيئتي ، انفذت قضائي وقدري ...
ياابن عمران ! تمسك بذكرهم فإنهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ومعدن نوري » .
قال الحسين بن علوان فذكرت ذلك لجعفر بن محمد (عليه السلام) فقال : « حق ذلك ، هم اثنى عشر من آل محمد ـ عليهم السلام ـ علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ، ومن شاء الله ، قلت : جعلت فداك ! إنما أسألك لتفتيني بالحق ! قال : أنا وابني هذا ـ وأومأ الى ابنه موسى ـ والخامس من ولده يغيب شخصه ولايحل ذكره باسمه ».
والروايات بذلك كثيرة ، وما في الأدعية والزيارات كاف لاستحصال واثبات الاستفاضة ، وبمجموعها تصل هذه الاحاديث إلى التواتر إذ الاحاديث في علم الامام (عليه السلام) وسعته وكميته ونوعيته تفوق حد الاحصاء .
اللهم صلِ على محمد وال محمد
( اهل البيت خزانة علم )
عن معتبرة الحسين بن علوان ، عن همام بن الحرث ،
عن وهب بن منبّه قال :
إن موسى (عليه السلام) نظر ليلة الخطاب الى كل شجرة في الطور وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد ـ صلى الله عليه واله ـ واثنى عشر وصياً له من بعده ،
فقال موسى : إلهي ! لا أرى شيئاً خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد وأوصيائه الاثني عشرـ عليهم السلام ـ فما منزلة هؤلاء عندك ؟
قال : ياابن عمران ! إني خلقتهم قبل خلق لانوار ، وجعلتهم في خزانة قدسي ، يرتعون في رياض مشيئتي ويتنسمون روح جبروتي ،ويشاهدون أقطار ملكوتي حتى إذا شاءت مشيئتي ، انفذت قضائي وقدري ...
ياابن عمران ! تمسك بذكرهم فإنهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ومعدن نوري » .
قال الحسين بن علوان فذكرت ذلك لجعفر بن محمد (عليه السلام) فقال : « حق ذلك ، هم اثنى عشر من آل محمد ـ عليهم السلام ـ علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ، ومن شاء الله ، قلت : جعلت فداك ! إنما أسألك لتفتيني بالحق ! قال : أنا وابني هذا ـ وأومأ الى ابنه موسى ـ والخامس من ولده يغيب شخصه ولايحل ذكره باسمه ».
والروايات بذلك كثيرة ، وما في الأدعية والزيارات كاف لاستحصال واثبات الاستفاضة ، وبمجموعها تصل هذه الاحاديث إلى التواتر إذ الاحاديث في علم الامام (عليه السلام) وسعته وكميته ونوعيته تفوق حد الاحصاء .
وفي صحيحة أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) أنه قال : يا أبا بصير ! نحن شجرة العلم ، ونحن أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) ،وفي دارنا مهبط جبرئيل ، ونحن خزّان علم الله ، ونحن معادن وحي الله ، من تبعنا نجا ومن تخلف عنّا هلك ، حقاً على الله ـ عز وجل .
تعليق