إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عمر يفتي بجواز.. تحريف القرآن !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمر يفتي بجواز.. تحريف القرآن !

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
    اللهم صلِ على محمد على آل محمد وعجل فرجهم الشريف

    عمر يفتي بجواز.. تحريف القرآن !

    ما تقولون في هذه الفتوى :

    (لايجب قراءة القرآن بنصه ، لا في الصلاة ولا في غيرها ! بل يجوز لكل أحد أن يغير ألفاظه ويقرأه بالمعنى ، أو بما يقرب من المعنى ، بأيألفاظ شاء ! والشرط الوحيد أن لايبدل المعنى فينقلب رأساً على عقب وتصير آية الرحمةآية عذاب وآية العذاب آية رحمة)!

    فمن قرأ بهذا الشرط فقراءته صحيحةشرعاً ، وهي قرآن أنزله الله تعالى! لأن الله رخص للناس أن يقرؤوا كتابه بأي لفظبهذا الشرط البسيط !!) .

    لعلكم تقولون إن صاحب هذه الفتوى فاسق أو كافر !!

    لكن لاتعجلوا بالحكم فصاحبها.. عمر بن الخطاب ، وصاحبه أبو موسى!

    روى أحمد في مسنده:4/30: (قرأ رجل عند عمرفَغَيَّر عليه فقال: قرأت على رسول الله (ص) فلم يغير علي! قال فاجتمعنا عند النبي (ص) قال فقرأ الرجل على النبي(ص) فقال له: قد أحسنت! قال فكأن عمر وجد من ذلك فقالالنبي(ص) :يا عمر إن القرآن كله صواب ، ما لم يجعل عذاب مغفرة أو مغفرة عذاباً ) !! انتهى.( في مجمع الزوائد:7/150: رواه أحمد ورجاله ثقات )

    وروى أحمد:5/41: عن أبي موسى الأشعري عن النبي(ص)قال: (أتانيجبريل وميكائيل فقال جبريل إقرأ القرآن على حرف واحد ، فقال ميكائيل استزده، قالإقرأه على سبعة أحرف كلها شاف كاف ، ما لم تختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة !!) . انتهى. وقال عنه في مجمع الزوائد:7/150: (رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنهقال واذهب وأدبر ، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سئ الحفظ وقد توبع وبقية رجال أحمدرجال الصحيح) !

    وقال السيوطي في الإتقان:1/168، عن أبيهريرة من حديث عمر: (إن القرآن كله صواب ما لم تجعل مغفرة عذاباً أو عذاباًمغفرة . أسانيدها جياد). انتهى. ( راجع أيضاً التاريخ الكبير للبخاري:1/382، وأسدالغابة:5/156 ، وكنز العمال:1/550 و618، و619، و:2/52 و603، لترى بقية المصيبة !) .

    وزاد الطبري في تفسيره:1/34، عن ابن أبي موسى الأشعريأن ميكائيل ساعد أباه وعمر فعلم النبي صلى الله عليه وآله أن لايقبل بقراءة القرآنبنص واحد وأن يستزيد جبرئيل: (عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه، قال: قال رسول الله (ص): قال جبريل: إقرءوا القرآن على حرف ، فقال ميكائيل: استزده ،فقال على حرفين ، حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف فقال: كلها شاف كاف ما لم يختم آية عذاببرحمة ، أو آية رحمة بعذاب ، كقولك هلم وتعال ) ! (وقال في هامشه: رواه الإمام أحمدفي المسند (ج7 حديث20447) بشئ من الإختصار. ورواه أيضاً (ج7حديث20537) بنحوه وفيهزيادة: نحو قولك تعال ، وأقبل ، وهلم واذهب ، وأسرع وأعجل ) !!!

    الأسئلة:
    1
    ـ ما رأيكم في هذه الفتوى أو القنبلة التخريبية التيتنص علىجواز تحريف القرآن جهاراً نهاراً ، وتنسب ذلك إلى الله تعالى ورسوله صلىالله عليه وآله ؟!!

    2-
    هل رأيتم أن عمر كان يعطي لنفسه الحق الذي لم يعطهالله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله ؟ فإن الله لم يعط لرسوله حق إضلال أمته ،بينما عندما قال النبي صلى الله عليه وآله للمسلمين إيتوني بدواة وقرطاس أكتب لكمكتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، قال له عمر: كتاب الله حسبنا !! ولا نريد كتابك ونريدأن نضل !

    ثم لم يعط الله تعالى لنبيه الحق في تغيير القرآن فقال له: (قُلْمَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَايُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)(سورةيونس: 15) لكن عمر أعطى لنفسه حق التغيير في كتاب الله تعالى فقال: (إن القرآن كلهصواب مالم تجعل مغفرة عذاباً أوعذاباً مغفرة!! ) .

    2
    ـ إذا كذبتم هذهالروايات عن عمر وهي صحاج وجياد وحسان ! فأخبرونا من الكاذب من رواتها ، حتى نشطبعلى رواياته في مصادركم ؟!

    3
    ـ لماذا تشنون حملة على الشيعة وتتهمونهمبالقول بتحريف القرآن بسبب وجود روايات في مصادرهم تضيف إلى الآية كلمة تفسيرية أوما شابه ؟! وإمامكم عمر يقول لكم: إذا رأيتم أحداً يقرأ القرآن غلطاً فلا تغيِّرواعليه ، فقد غيرت يوماً على شخص قراءته فقال النبي(ص) كله صحيح، كله تمام !

    أو كما قال أبو موسى الأشعري ونسب إلى أبيّ بن كعب أنه دهش وشك في نبوةالنبي(ص) فقال له لاتشك فنص القرآن هكذا أنزله الله !! أي مفتوحاً عائماً ، يصح أنتقرأه بأي لفظ ، بشرط بسيط أن لايكون بعكس المعنى !!

    4
    ـ ما قولكم الآن فيمقولة عمر بالأحرف السبعة ؟! ألا ترون أنها بسيطة أمام هذه الفرية الكبيرة ؟! فالأحرف السبعة تهز أركان وحدة نص القرآن !

    وهذه الفرية تخرب نص القرآنوتهدم صرحه من أصله !!

    5
    ـ ماذا يريد عمر من سياسته تجاه القرآن؟!

    فقد غيَّب النص القرآني الموحد ونُسخته الرسمية في عهد أبي بكر وعهده كماغيَّب السنة !

    وشكل لجنة شكلية لجمع القرآن ، وأبعد منها كل الذين أمرالنبي صلى الله عليه وآله المسلمين أن يأخذوا القرآن منهم !!

    وأعلن أنه ضاعمن القرآن أكثره ، وأن اللجنة التي كلفها بجمعه بذلت جهوداً كبيرة لجمعه من الناسوالمكتوبات بشرط شاهدين عاديين فقط ! بل بشاهد واحد كما زعموا في آيات آل خزيمة ! .

    ثم كان يخبئ القرآن الذي تجمعه اللجنة المحترمة أي هو عند بنته حفصة ولايطلع عليه أحداً ، والحمد لله أنه تم إحراقه بعد وفاة حفصة !!

    ثم طرح مقولةالأحرف السبعة ، لكن لم يسمح بها للناس ، ولم يستفد منها أحد إلا هو نفسه !!

    ثم طرح رأيه بتعويم نص القرآن وتمييعه ، وأعطى لنفسه الحق في أن يرخصللناس فيما لم يرخص الله به لرسوله صلى الله عليه وآله ؟!!

    فماذا يريد عمر؟ وهل رأيتم أحداً صنع بالقرآن ما صنعه عمر ؟!

    6
    ـ إسمحوا لنا الآن أننسألكم عن معنى قوله تعالى: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُلَحَافِظُونَ). (سورة الحجر: 9)





  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حياك الله اخي الطالب ومن عليك برحمته الواسعة

    واشكرك على فضح هؤلاء الضالين المضلين


    لا شك ولا ريب ان عمر قد اشتهر بمخالفته للكتاب والسنة والاتيان بالبدع التي لم ينزل الله بها من سلطان

    وادخاله ممن وافق مزاجه وهواه في شريعة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وآله

    فغير مستغرب منه ولا من امثاله الافتاء بجواز تحريف القرآن وكتبهم شاهدة على هكذا افعال
    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

    تعليق

    يعمل...
    X