بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد
قال تعالى{ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها}الروم/21
لو تحرينا الطبيعة لعلمنا بان الرجل بدون المرأة يضحى عضواً ناقصاً،وان المرأة بدون رجلٍ كذلك،وفي الحقيقة ان الرجل والمرأة
هما وجود كامل،يستند احدهما الى الاخر،ولايمكن الفصل بينهما.
ويمكن ان نقول بأن عبارة الزوج تليق بهما اكثر من غيرهما كونهما يكمل احدهما الاخر،وهذه هي طبيعة الزوج.
ان الرجل ليستند الى المرأة بنظر القرآن ،بنظر الطبيعة،وبنظر الحالة النفسية،وان المرأة لتركن الى الرجل.
وفي هذه الحياة يحتاج كل شخص الى شخص آخر يُفرغُ عنده ما في قلبه ساعة الشدّة،وفي اللحظات الخاصة جداً
ولو دققنا ملّياً في القرآن الكريم،وفي الطبيعة،لما رأينا أحنّ من الزوجين بعضهما على بعض،لذا يقول القرآن المجيد بأنهما
مخلوقان يسكن احدهما الى الاخر ويهدأ.
وانهما لايمكن ان يتخلى احدهما عن الآخر،وعليه فلابُدّ لهما من العيش بعنوان زوجٍ يكمل احدهما الآخر.
{وجعل بينكم مودة ورحمة}الروم/21.اي جعل الله بينكم المودة والألفة وهذا الامر ملاصق للرجل والمرأة منذ ان خلقهما الله
حيث جعل المحبة والمودة والرحمة بينهما،حقيقة علاقة عجيبة غريبة بين الرجل والمرأة اقصد{الزوج وزوجته}
بمجرد ان يتم العقد بينهما ترى الود والمحبة بينهما وكأنهما يعرف احدهما الاخر منذ زمن بعيد،سبحان الله!
رب العالمين قذف تلك المحبة في قلوبهما،هذا اذا لم توجه اي ضربة قاصمة لهذا السكن المألوف ولتلك المحبة والودّ الذي حباه
الباري لنا منّاً وعطاءً جميلاً.
ان الدار التي لايتمتع فيها الزوجان بهذه السكينة،ولايستفيدان فيها من هذه الألفة لاتعدو ان تكون كالفرد الذي لايغلبه النوم
والذي لايأتيه النوم تراه مضطرباً قلقاً لايعمل فكره بالمرة،ويبدو النحول والخمول على جسمه،ولكن قوته التخيلية تضحى متفاقمة
فالنوم على حد القرآن المجيد يوجب السكينة والهدوء،ويقول ايضاً ان الرجل والمرأة يوجبان الهدوء لبعضهما البعض،
فالذي هو مجرد ليس له له زوجة،كالذي لي له دار،والتي ليس لها زوج كالفرد الذي غاب النوم عن عينيه،لذا يجب عليناان نحافظ
على حالة الهدوء والسكينة هذه من خلال تخلينا عن كل ما يمكن ان يسهم في تفتيت هذه الحالة والتي تُعدّ بمثابة سكن وسكينة.
اللهم بحق الحسين الوجيه وجده وابيه وامه واخيه والتسعة من ذريته وبنيه،احفظ اسرنا من الانحراف واجعل
المودة والمحبة دائمة في بيوتات المسلمين آمين رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
لو تحرينا الطبيعة لعلمنا بان الرجل بدون المرأة يضحى عضواً ناقصاً،وان المرأة بدون رجلٍ كذلك،وفي الحقيقة ان الرجل والمرأة
هما وجود كامل،يستند احدهما الى الاخر،ولايمكن الفصل بينهما.
ويمكن ان نقول بأن عبارة الزوج تليق بهما اكثر من غيرهما كونهما يكمل احدهما الاخر،وهذه هي طبيعة الزوج.
ان الرجل ليستند الى المرأة بنظر القرآن ،بنظر الطبيعة،وبنظر الحالة النفسية،وان المرأة لتركن الى الرجل.
وفي هذه الحياة يحتاج كل شخص الى شخص آخر يُفرغُ عنده ما في قلبه ساعة الشدّة،وفي اللحظات الخاصة جداً
ولو دققنا ملّياً في القرآن الكريم،وفي الطبيعة،لما رأينا أحنّ من الزوجين بعضهما على بعض،لذا يقول القرآن المجيد بأنهما
مخلوقان يسكن احدهما الى الاخر ويهدأ.
وانهما لايمكن ان يتخلى احدهما عن الآخر،وعليه فلابُدّ لهما من العيش بعنوان زوجٍ يكمل احدهما الآخر.
{وجعل بينكم مودة ورحمة}الروم/21.اي جعل الله بينكم المودة والألفة وهذا الامر ملاصق للرجل والمرأة منذ ان خلقهما الله
حيث جعل المحبة والمودة والرحمة بينهما،حقيقة علاقة عجيبة غريبة بين الرجل والمرأة اقصد{الزوج وزوجته}
بمجرد ان يتم العقد بينهما ترى الود والمحبة بينهما وكأنهما يعرف احدهما الاخر منذ زمن بعيد،سبحان الله!
رب العالمين قذف تلك المحبة في قلوبهما،هذا اذا لم توجه اي ضربة قاصمة لهذا السكن المألوف ولتلك المحبة والودّ الذي حباه
الباري لنا منّاً وعطاءً جميلاً.
ان الدار التي لايتمتع فيها الزوجان بهذه السكينة،ولايستفيدان فيها من هذه الألفة لاتعدو ان تكون كالفرد الذي لايغلبه النوم
والذي لايأتيه النوم تراه مضطرباً قلقاً لايعمل فكره بالمرة،ويبدو النحول والخمول على جسمه،ولكن قوته التخيلية تضحى متفاقمة
فالنوم على حد القرآن المجيد يوجب السكينة والهدوء،ويقول ايضاً ان الرجل والمرأة يوجبان الهدوء لبعضهما البعض،
فالذي هو مجرد ليس له له زوجة،كالذي لي له دار،والتي ليس لها زوج كالفرد الذي غاب النوم عن عينيه،لذا يجب عليناان نحافظ
على حالة الهدوء والسكينة هذه من خلال تخلينا عن كل ما يمكن ان يسهم في تفتيت هذه الحالة والتي تُعدّ بمثابة سكن وسكينة.
اللهم بحق الحسين الوجيه وجده وابيه وامه واخيه والتسعة من ذريته وبنيه،احفظ اسرنا من الانحراف واجعل
المودة والمحبة دائمة في بيوتات المسلمين آمين رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
تعليق