بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الشورى آية 13
{{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ }}
خلاصة الدين في ( اقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه )
هذه الكلمة المختصرة الاساسية التي ينبغي ان يتوجه الانبياء واصحاب الانبياء جميعا الى تحقيقها
وان اقامة الدين تؤدي الى وحدة المجتمع ، ومن هنا نفهم السر وراء الانطلاقة الحسينية الفائقة
((الا من كان باذلا فينا مهجته موطًنا نفسه على لقاء الله فاليرحل معنا))
فأقامة الدين آمانة بين ايدينا نتوارثها جيل بعد جيل .
فالامام الحسين ورث عن الانبياء هذه الرسالة ان اقيموا الدين ولاتتفرقوا وهذه الرسالة كم كلفت الانبياء من جهود
وكم كلفت الامام الحسين (عليه السلام) من تضحيات
وقوله تعالى ( كبر المشركين ) هؤلاء المشركين عبدوا اهواءهم والقرأن الكريم والدين يريد ان يُذُوبوا اهواءهم في سبيل الهدى الالهي وان يقوموا بتكييف الهوى من اجل التطابق مع الهدى وليس العكس . ولذلك القرأن الكريم يصف اليهود (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم فريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون)
وايضا هؤلاء يريدون ان يتكيف الانبياء معهم مع اهواءهم والقرأن يريد العكس. .
( الله يجتبي اليه مايشاء )
الله الذي يجلب الى اقامة الدين ويهدي اليه من يُنيب اي الذي يريد ان يحقق في نفسه الانابة ويتصل بالله يهديه الله لاقامة الدين ، فنسأل لماذا الحر بن يزيد الرياحي الذي جعجع بمعسكرالامام الحسين(عليه السلام)
هداه الله لاقامة الدين ؟
ولماذا عبيد الله بن الحر الجعفي المحسوب على الحالة الشيعية تخاذل عن النصرة ؟
ولماذا زهير بن القين الذي كان عثماني الهوى وفق لاقامة الدين ؟
وهل المسألة اعتباطية ؟
سورة الشورى آية 13
تعطي المفتاح للسر الذي يوفق شخص للانابة وعدم الانابة اي سر توفيق اشخاص دون الاخرين في التوفيق لاقامة الدين فالذي يتوفق هو من يتصل بالله تبارك وتعالى .
وآية 31 من سورة الروم
﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِين )
هذه الآية طرحت نفس الفكرة التي طرحتها الآية 13 من سورة الشورى
فالذي يتمكن من اقامة امر الدين هو من يتقي الله ويقيم الصلاة ومن يُنيب الى الله .
وهنا قد يُسأل سؤال : هل ان إقامة الدين امر صعب بحيث يحتاج الى الانابة ؟
والجواب :
نعم عندما نرجع الى القرأن الكريم وهذه الآيات تدل على انه ليس بالامر الهين
(انا سنلقي عليك قولا ثقيلا )
تدل هذه الآية على ان الامر ليس بالامر السهل اليسير بل تحتاج الى اساس متين وعميق .
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَها الانسان إنه كان ظلوما جهول)
الامانة الملاقاة على عاتق الانسان ليس بالامر السهل وهذا سر رفض السموات والارض والجبال على حملها
- ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)
- ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا )
تدل هذه الايات على ان اقامة الدين ليس بالامر الهين
. فنظرة واحدة على عاشوراء تؤكد حقيقة الموقف فأقامة امر الدين كلف الامام الحسين من قتل وذبح الرضيع والسبي وما تلى ذلك .
وبذلك نصل الى نتيجة اننا نتمكن من تحقيق الانابة في ذاتنا من خلال الاتصال بالله لانه يمد الانسان بالطاقة الفائقة
وهذا سرالامام علي (عليه السلام)
وطاقته العظيمة المتمثلة بالانجازات العظيمة لانه استطاع ان يجسد هذه الحقيقة وعندما نقرأ دعاء كميل
(قوي على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي وهب لي الجد في خشيتك والدوام في الاتصال بخدمتك)
ولنربط بين اربع اللحظات واقامة الدين فيها
1- عصر النبي (صلى الله عليه وآله)
2- عصر الامام الحسين (عليه السلام)
3- عصرنا الحالي
4- عصر الامام المهدي (عجل الله فرجه)
في العصور الثلاث الاولى لم تتحقق اقامة الدين لخذلان الامة وانها سوف تتحقق في عصر الامام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)
سورة الشورى آية 13
{{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ }}
خلاصة الدين في ( اقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه )
هذه الكلمة المختصرة الاساسية التي ينبغي ان يتوجه الانبياء واصحاب الانبياء جميعا الى تحقيقها
وان اقامة الدين تؤدي الى وحدة المجتمع ، ومن هنا نفهم السر وراء الانطلاقة الحسينية الفائقة
((الا من كان باذلا فينا مهجته موطًنا نفسه على لقاء الله فاليرحل معنا))
فأقامة الدين آمانة بين ايدينا نتوارثها جيل بعد جيل .
فالامام الحسين ورث عن الانبياء هذه الرسالة ان اقيموا الدين ولاتتفرقوا وهذه الرسالة كم كلفت الانبياء من جهود
وكم كلفت الامام الحسين (عليه السلام) من تضحيات
وقوله تعالى ( كبر المشركين ) هؤلاء المشركين عبدوا اهواءهم والقرأن الكريم والدين يريد ان يُذُوبوا اهواءهم في سبيل الهدى الالهي وان يقوموا بتكييف الهوى من اجل التطابق مع الهدى وليس العكس . ولذلك القرأن الكريم يصف اليهود (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم فريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون)
وايضا هؤلاء يريدون ان يتكيف الانبياء معهم مع اهواءهم والقرأن يريد العكس. .
( الله يجتبي اليه مايشاء )
الله الذي يجلب الى اقامة الدين ويهدي اليه من يُنيب اي الذي يريد ان يحقق في نفسه الانابة ويتصل بالله يهديه الله لاقامة الدين ، فنسأل لماذا الحر بن يزيد الرياحي الذي جعجع بمعسكرالامام الحسين(عليه السلام)
هداه الله لاقامة الدين ؟
ولماذا عبيد الله بن الحر الجعفي المحسوب على الحالة الشيعية تخاذل عن النصرة ؟
ولماذا زهير بن القين الذي كان عثماني الهوى وفق لاقامة الدين ؟
وهل المسألة اعتباطية ؟
سورة الشورى آية 13
تعطي المفتاح للسر الذي يوفق شخص للانابة وعدم الانابة اي سر توفيق اشخاص دون الاخرين في التوفيق لاقامة الدين فالذي يتوفق هو من يتصل بالله تبارك وتعالى .
وآية 31 من سورة الروم
﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِين )
هذه الآية طرحت نفس الفكرة التي طرحتها الآية 13 من سورة الشورى
فالذي يتمكن من اقامة امر الدين هو من يتقي الله ويقيم الصلاة ومن يُنيب الى الله .
وهنا قد يُسأل سؤال : هل ان إقامة الدين امر صعب بحيث يحتاج الى الانابة ؟
والجواب :
نعم عندما نرجع الى القرأن الكريم وهذه الآيات تدل على انه ليس بالامر الهين
(انا سنلقي عليك قولا ثقيلا )
تدل هذه الآية على ان الامر ليس بالامر السهل اليسير بل تحتاج الى اساس متين وعميق .
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَها الانسان إنه كان ظلوما جهول)
الامانة الملاقاة على عاتق الانسان ليس بالامر السهل وهذا سر رفض السموات والارض والجبال على حملها
- ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)
- ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا )
تدل هذه الايات على ان اقامة الدين ليس بالامر الهين
. فنظرة واحدة على عاشوراء تؤكد حقيقة الموقف فأقامة امر الدين كلف الامام الحسين من قتل وذبح الرضيع والسبي وما تلى ذلك .
وبذلك نصل الى نتيجة اننا نتمكن من تحقيق الانابة في ذاتنا من خلال الاتصال بالله لانه يمد الانسان بالطاقة الفائقة
وهذا سرالامام علي (عليه السلام)
وطاقته العظيمة المتمثلة بالانجازات العظيمة لانه استطاع ان يجسد هذه الحقيقة وعندما نقرأ دعاء كميل
(قوي على خدمتك جوارحي واشدد على العزيمة جوانحي وهب لي الجد في خشيتك والدوام في الاتصال بخدمتك)
ولنربط بين اربع اللحظات واقامة الدين فيها
1- عصر النبي (صلى الله عليه وآله)
2- عصر الامام الحسين (عليه السلام)
3- عصرنا الحالي
4- عصر الامام المهدي (عجل الله فرجه)
في العصور الثلاث الاولى لم تتحقق اقامة الدين لخذلان الامة وانها سوف تتحقق في عصر الامام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)


تعليق