بسم الله الرحمن الرحيم
نظرا للاختلاط الذي يقع به الاخوه بين اللعن والسب لاباس ان نبين لهم الفرق مفهوم السب ومفهوم اللعن
ويتضح الكلام حول هذه النقطة بالالتفات الى وجود ثلاثة عناوين.
المراد من اللعن:الطرد وكان العرب اذا طردوا شخصا من قبيلتهم يقال: لعن بنو فلان فلانا بمعنى طردوه وعليه فيكون لعن الله تعالى لشخص ما بمعنى طرده من رحمته وابعاده عنها ،وقد جاء (اللعن) في القرآن الكريم منسوبا الى الله تعالى سبعة وثلاثين مرة . وللناس مرة واحدة.
وتشهد لذلك عدة من الايات القرآقنية المباركة قوله تعالى(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) ومها يعلم ان ما دج عليه الشيعة منلعن اعداء ائمة اهل البيت (ع) انما هو تجسد لهذا المبدا القرآني .
العنوان الثاني :عنوان السّب
بمعنى :الفحش من القول والفحش من القول عبارة عن :الالفاظ التي يستقبح ذكرها بين الناس وهو من المحرمات الشرعية ، وقد حرم الله تعالى الجنة على من تلفظ به ،لما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله ) : ((ان الله حرم الجنة على كل فاحش بذيء،لايبالي ما قال ولا ما قيل له )) وقد استثني من ذلك ما يتحدث به الزوجان.
العنوان الثالث :عنوان السب (السب الوصفي)
بمعنى :وصف الاخر بما يوجب تنقيصه ، وان لم يكن اللفظ مستقبحا في حدّ نفسه ، نظير قول الشخص لغيره )يا غبي) فان كلمة الغبي وان لم تكن مستقبحة في نفسها لينطبق عليها عنوان السب بالمعنى المتقدم ، ولكنها ى اذا كانت بقصد التنقيص فهي سب بالمعنى الثالث وليس هذا العنوان محرم بشكل مطلق لامر الشارع به في بعض الموارد ، بل الشلرع نفسه استخدم هذا الاسلوب. ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) وقوله تعالى في حق بلعم بن باعورا الذي كفر بآيات الله (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) فوصف اولئك بانهم مثل الحمار ووصف هذا بان مثله مثل الكلب وبما ان كلا الوصفين وصفان بقصد التنقيص والاسقاط فيكونان سبا بالمعنى الثالث من المعاني المتقدمة
ملاحظة: ارجو من الله تعالى قد اتضح ما التبس على الاخوة من خلال مابيناه وللموضوع تتمة.
وتشهد لذلك عدة من الايات القرآقنية المباركة قوله تعالى(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) ومها يعلم ان ما دج عليه الشيعة منلعن اعداء ائمة اهل البيت (ع) انما هو تجسد لهذا المبدا القرآني .
العنوان الثاني :عنوان السّب
بمعنى :الفحش من القول والفحش من القول عبارة عن :الالفاظ التي يستقبح ذكرها بين الناس وهو من المحرمات الشرعية ، وقد حرم الله تعالى الجنة على من تلفظ به ،لما ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله ) : ((ان الله حرم الجنة على كل فاحش بذيء،لايبالي ما قال ولا ما قيل له )) وقد استثني من ذلك ما يتحدث به الزوجان.
العنوان الثالث :عنوان السب (السب الوصفي)
بمعنى :وصف الاخر بما يوجب تنقيصه ، وان لم يكن اللفظ مستقبحا في حدّ نفسه ، نظير قول الشخص لغيره )يا غبي) فان كلمة الغبي وان لم تكن مستقبحة في نفسها لينطبق عليها عنوان السب بالمعنى المتقدم ، ولكنها ى اذا كانت بقصد التنقيص فهي سب بالمعنى الثالث وليس هذا العنوان محرم بشكل مطلق لامر الشارع به في بعض الموارد ، بل الشلرع نفسه استخدم هذا الاسلوب. ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) وقوله تعالى في حق بلعم بن باعورا الذي كفر بآيات الله (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) فوصف اولئك بانهم مثل الحمار ووصف هذا بان مثله مثل الكلب وبما ان كلا الوصفين وصفان بقصد التنقيص والاسقاط فيكونان سبا بالمعنى الثالث من المعاني المتقدمة
ملاحظة: ارجو من الله تعالى قد اتضح ما التبس على الاخوة من خلال مابيناه وللموضوع تتمة.

تعليق