عليكِ أختي المؤمنة ...
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
توصيات للمرأة التي حملت الفكرة الفاطمية وكانت رايتها زينبية وتصرخ للعالم وتقول هويتي جعفرية وأميري علي فخر الهاشمية أنا المرأة المهدوية
أيتها الأخت المؤمنة :
عليك ان تتزودي بتقوى الله، فانه سلاح الانبياء والصالحين!..
عليك التزود من معرفة الله تعالى، لان أول العلم معرفة الله سبحانه!..
عليك أن تغتنمي خمساً قبل خمس:
شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك!..
عليك ان تعلمي ان لكل شيء رقيباً، وعلى كل شيء حسيباً، عليك ان تفهمي ان المرء مرهون بعمله، وان الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي الشبهات عتاب!..
عليك ان تتدبري: ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً!..
عليك ان تتذكري قول الله تعالى: {فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}
{وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً}!..
عليك ان لا تغفلي عن نفسك، لان الله تعالى يقول:{مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً}!..
عليك بالحذر الحذر من الندامة والحسرة، والقدوم على الله والوقوف بين يديه!..
فعن أبي حمزة قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: ان أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملاً ، وان أعظمكم عند الله عملاً أعظمكم عند الله رغبة، وان انجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله، وان أقربكم من الله أوسعكم خلقاً، وان أراضكم عند الله أسبغكم على عياله، وان أكرمكم على الله أتقاكم.
وفي روضة الواعظين : قال علي بن الحسين (ع) : يا بن آدم!.. انك ما تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همتك، وما كان الخوف لك شعاراً ، والحزن لك دثاراً، يا بن آدم!.. انك ميت ومبعوث ومسؤول فأعد جواباً،
قال الشاعر:
إلهي كاني في القــيامة واقــف
وقد فاض دمعي حين أقرأ كتابياً
يقول لي الجــبار إقرأ فانـني
أثيبك يا عبدي بما كنت ساعيا
فيا سوأتي من موقفي وصحيفتي
تخبره تحصي علي الدواهـيا
تعرفني ذنباً قديماً عمـــلته
وقد كنت عنه ساهي القلب لاهيا
وقد وضع المــيزان للفصل
كفى لعــباد الله بالله قاضـيا
فهذا بوجه مسفر اللون ضاحك
وآخر مصروف إلى النار باكيا
عليك ان تستعدي ليوم يقوم فيه الناس لرب العالمين، يوم يلاقوا يومهم الذي كانوا فيه يصعقون، يوم يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره!..
عليك ان تستعدي لمخاطبة ملائكة الرحمن ، ويوم يشهد عليك الكاتبان ، واشتد غضب الديان ، وغلت الرؤوس في حر الشموس، وطاشت النفوس!..
عليك بالإجتهاد في عبادة ربك في جميع الأوقات ، واملئي صحيفتك بالحسنات ، ولا تركني إلى فعل السيئات ، واحذري جبار السموات ، واصلحي ما مضى بما هو آت، عساك تحظين بالجنات!.. واستعملي الصيام، ولازمي بالليل القيام، واهجري المنام وتهجدي في الليل والناس نيام!..
عليك ان تتهيأي للقدوم على الحي القيوم يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم!..
عليك ان تضعى نصب عينيك القدوم على رب العالمين، لان الله تعالى يقول:
{فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم أقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئاً بما اسلفتم في الأيام الخالية وأما من أُوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية}!..
يود المجرم لو يفتدي ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ، كلا انها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى!..
عليك ان تفهمي ان السفر بعيد بعيد، والبحر عميق عميق، والزاد قليل قليل!..
عليك ان لا تنسي يوم يستصرخ الأخ أخاه، وينادي الولد أباه، فكم من ذي شيبة يصيح في النار: وا شيبتاه !.. وكم من ذي خطيئة يصرخ: وا خطيئتاه !.. وكم من مجرم قد طال بكاؤه، وكم من ظالم يندب وا خيبتاه !.. يوم فيه المقام بين يدي الملك العلام، وذلك حينما تخلو الأرض من السكان، ويذهب الانسان والجان، وصار كل من عليها فان، فذلك يوم البعث والنشور والقيام من القبور كالجراد المنتشر كانهم إلى نصب يوفضون!..
عليك بالتذكر في ذلك اليوم، يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى!..
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى!..
يوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً!..
يوم يساق المجرمون إلى جهنم ورداً!..
عليك برضا الوالدين، فان رضا الله منوط برضاهما!..
عليك اجتناب سخط الوالدين، وعدم رضاهما وبالخصوص الأم!..
عليك أن تجعلي من نفسك قرة عين لوالديك!..
عليك أن تنالي رضا زوجك، فان رضاه يرضى له الله تعالى!..
عليك أن تكوني وسيلة لإسعاد زوجك!..
عليك أن تخلقي من جو البيت نفحات هانئة ومريحة!..
عليك أن تقومي بواجبات زوجك وأطفالك، وتحسني القيام بالمسؤولية!..
عليك أن تكوني جنباً إلى جنب زوجك في جميع معترك الحياة!..
عليك أن تعتني بعبادتك وطاعتك لله تعالى!..
عليك أن تهتمي بطهارتك وطهارة أبنائك!..
عليك أن تكوني قريبة من الله في كل وقت من أوقات حياتك!..
أليس هذا بصحيح إن تقيدتِ بهذه الأمور تكوني خير أحضان لتربية أولاد ناصرين لصاحب العصر والزمان ..!
توصيات للمرأة التي حملت الفكرة الفاطمية وكانت رايتها زينبية وتصرخ للعالم وتقول هويتي جعفرية وأميري علي فخر الهاشمية أنا المرأة المهدوية
أيتها الأخت المؤمنة :
عليك ان تتزودي بتقوى الله، فانه سلاح الانبياء والصالحين!..
عليك التزود من معرفة الله تعالى، لان أول العلم معرفة الله سبحانه!..
عليك أن تغتنمي خمساً قبل خمس:
شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك!..
عليك ان تعلمي ان لكل شيء رقيباً، وعلى كل شيء حسيباً، عليك ان تفهمي ان المرء مرهون بعمله، وان الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي الشبهات عتاب!..
عليك ان تتدبري: ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً!..
عليك ان تتذكري قول الله تعالى: {فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}
{وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً}!..
عليك ان لا تغفلي عن نفسك، لان الله تعالى يقول:{مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً}!..
عليك بالحذر الحذر من الندامة والحسرة، والقدوم على الله والوقوف بين يديه!..
فعن أبي حمزة قال: كان علي بن الحسين (ع) يقول: ان أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملاً ، وان أعظمكم عند الله عملاً أعظمكم عند الله رغبة، وان انجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله، وان أقربكم من الله أوسعكم خلقاً، وان أراضكم عند الله أسبغكم على عياله، وان أكرمكم على الله أتقاكم.
وفي روضة الواعظين : قال علي بن الحسين (ع) : يا بن آدم!.. انك ما تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك، وما كانت المحاسبة من همتك، وما كان الخوف لك شعاراً ، والحزن لك دثاراً، يا بن آدم!.. انك ميت ومبعوث ومسؤول فأعد جواباً،
قال الشاعر:
إلهي كاني في القــيامة واقــف
وقد فاض دمعي حين أقرأ كتابياً
يقول لي الجــبار إقرأ فانـني
أثيبك يا عبدي بما كنت ساعيا
فيا سوأتي من موقفي وصحيفتي
تخبره تحصي علي الدواهـيا
تعرفني ذنباً قديماً عمـــلته
وقد كنت عنه ساهي القلب لاهيا
وقد وضع المــيزان للفصل
كفى لعــباد الله بالله قاضـيا
فهذا بوجه مسفر اللون ضاحك
وآخر مصروف إلى النار باكيا
عليك ان تستعدي ليوم يقوم فيه الناس لرب العالمين، يوم يلاقوا يومهم الذي كانوا فيه يصعقون، يوم يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره!..
عليك ان تستعدي لمخاطبة ملائكة الرحمن ، ويوم يشهد عليك الكاتبان ، واشتد غضب الديان ، وغلت الرؤوس في حر الشموس، وطاشت النفوس!..
عليك بالإجتهاد في عبادة ربك في جميع الأوقات ، واملئي صحيفتك بالحسنات ، ولا تركني إلى فعل السيئات ، واحذري جبار السموات ، واصلحي ما مضى بما هو آت، عساك تحظين بالجنات!.. واستعملي الصيام، ولازمي بالليل القيام، واهجري المنام وتهجدي في الليل والناس نيام!..
عليك ان تتهيأي للقدوم على الحي القيوم يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم!..
عليك ان تضعى نصب عينيك القدوم على رب العالمين، لان الله تعالى يقول:
{فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم أقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئاً بما اسلفتم في الأيام الخالية وأما من أُوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية}!..
يود المجرم لو يفتدي ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه ، كلا انها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى!..
عليك ان تفهمي ان السفر بعيد بعيد، والبحر عميق عميق، والزاد قليل قليل!..
عليك ان لا تنسي يوم يستصرخ الأخ أخاه، وينادي الولد أباه، فكم من ذي شيبة يصيح في النار: وا شيبتاه !.. وكم من ذي خطيئة يصرخ: وا خطيئتاه !.. وكم من مجرم قد طال بكاؤه، وكم من ظالم يندب وا خيبتاه !.. يوم فيه المقام بين يدي الملك العلام، وذلك حينما تخلو الأرض من السكان، ويذهب الانسان والجان، وصار كل من عليها فان، فذلك يوم البعث والنشور والقيام من القبور كالجراد المنتشر كانهم إلى نصب يوفضون!..
عليك بالتذكر في ذلك اليوم، يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى!..
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى!..
يوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً!..
يوم يساق المجرمون إلى جهنم ورداً!..
عليك برضا الوالدين، فان رضا الله منوط برضاهما!..
عليك اجتناب سخط الوالدين، وعدم رضاهما وبالخصوص الأم!..
عليك أن تجعلي من نفسك قرة عين لوالديك!..
عليك أن تنالي رضا زوجك، فان رضاه يرضى له الله تعالى!..
عليك أن تكوني وسيلة لإسعاد زوجك!..
عليك أن تخلقي من جو البيت نفحات هانئة ومريحة!..
عليك أن تقومي بواجبات زوجك وأطفالك، وتحسني القيام بالمسؤولية!..
عليك أن تكوني جنباً إلى جنب زوجك في جميع معترك الحياة!..
عليك أن تعتني بعبادتك وطاعتك لله تعالى!..
عليك أن تهتمي بطهارتك وطهارة أبنائك!..
عليك أن تكوني قريبة من الله في كل وقت من أوقات حياتك!..
أليس هذا بصحيح إن تقيدتِ بهذه الأمور تكوني خير أحضان لتربية أولاد ناصرين لصاحب العصر والزمان ..!
