إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يوم عاشوراء يوم قضاء حوائج الأنبياء باطل بالادلة النقلية ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوم عاشوراء يوم قضاء حوائج الأنبياء باطل بالادلة النقلية ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم وسلام على عباده الذين اصطفى:
    ان من الظلم والعدوان بحق امامنا السبط (سيد الشهداء وابي الاحرار) ان يوضع في يوم شهادته الرويات الكاذبة التي لاتتصل بصله للرويات والاحاديث الصحية والتواريخ التي صادفت توبة نبي او قضاء حاجة ما أو تخليصة من ظلم او عدوان قومة ،أو ولادته أوغيرها من الاحداث المتصلة بالانبياء (عليهم السلام). كانت تلك الاحاديث الموضوعة تكذيب للرسالة السماوية وتكذيب لصاحبها وتكذيب كل ما يرتبط بصله الى الاسلام، والسبب يعود الى الدور الرسالي الذي لعبه الامام الحسين(أرواح العالمين له الفداء بابي وامي) في ارساء قواعد الرسالة السماوية رسالة الاسلام في زمن كثر فيه التيه والرجوع القهقرى وترك عادات الاسلام والتمسك بعادات الجاهليه المنبوذه في الاسلام، وليس كل عادات ناس اهل الجاهلية عادات غير مرغوب بها اسلامياً فمن العادات الصالحة والحسنة في الجاهليه والتي اقرها الاسلام المحمدي مثل حرمة، شهر المحرم حيث كانوا يحرمون فية القتال لحرمته عندهم، بدليل قول الامام الرضا عليه السلام لابن شبيب(قال الرضا عليه السلام: إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا، وهتكت فيه حرمتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، واضرمت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا(1). وعلى العكس من هذه الاحاديث الموضوعة والكاذبة نجد هناك أحاديث تؤكد حزن الارض والسماء والروايات والاحاديث كثيرة في ذلك ، وحديث اخر للامام الرضا(عليه السلام) في مصدر اخر حيث قال" عليه السلام " : ان المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون القتال فيه فاستحلت فيه دماؤنا وهتكت فيه حرمتنا ، وسبى فيه ذرارينا ونسائنا واضرمت النيران في مضاربنا وانتهب ما فيها من ثقلها ، ولم تدع لرسول الله حرمة في امرنا ان يوم قتل الحسين اقرح جفوننا واسبل دموعنا ، واذل عزيزنا ، بأرض كربلا وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء فعلى مثل الحسين فلبيك الباكون ، فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام ثم قال " عليه السلام " كان أبى " عليه السلام "(يعني الامام موسى بن جعفر) إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا ، وكانت الكئابة تغلب عليه حتى تمضى منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول هو اليوم الذى قتل فيه الحسين عليه السلام.وكذلك نجد رويات عن اهل البيت عليهم السلام مستفيضة في ترك السعي في الحوائج، وقال أيضا : من ترك السعى في حوائجه يوم عاشوراء قضى له حوائج الدنيا والآخرة ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله عزوجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرت بنا في الجنان عينه ، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر فيه لمنزله شيئا لا يبارك له فيما إدخره وحُشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله ابن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله واوصلهم إلى اسفل درك من النار .(2). فالإنسان الشريف صاحب الفطرة السليمة بتجرد عن المذهب الذي يعتنقه يجد في وجدانه انه يجب الوقوف على مثل هذه التضحيات والتصبر لها والجزع لها والترحم عليها واقامة الرثاء على مصابها لا نها واقعة في النفس واقعة في الفطرة السليمة تستحق التمجيد والذكر واقامة العزاء عليها، فنجد شاعر اهل البيت دعبل بن علي الخزاعي :يرثي الامام الحسين عليه السلام بهذه الابيات. تعز فكم لك من اسوة * تسكن عليك غليل الحزن
    بموت النبى وقتل الوصى * وذبح الحسين وسم الحسن
    وأنشد : محن الزمان سحايب متراكمة * هى بالفوادح فالفواجع ساهمة
    فاذا الهموم تراكبتك فسلها * بمصاب أولاد البتولة فاطمة.فنجد تربة اخذت من القبرالشريف ووضعت في متحف الامام الحسين منذ سنتين وهذه السنة الثالثة واذ تتحول الى دم عبيط يوم العاشر من محرم 1443هـ والكل شاهدها والكل يشهد انها كانت عبارة عن تربة وذرات كانت موضوعة في هذه القاروره او شيشة العطر. وغيرها من الكثير من هذه المعاجز فهي غيض من فيض .
    غير اننا نجد بني امية والتيار المعادي لأهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومن سلك مسلكهم وناصرهم يضعون الاحاديث تلو الاحاديث لتشويه صورة عاشوراء الحسين (عليه السلام) تلك النهضة المباركة التي كشفت زيف الأمويّن ومن سار بهديهم ومن كانت له اطماع دنيوية وحسابات دنيئة حيث كشفت تلك الثورة لثام الحاقدين من بني امية واسقطت زيفهم وكذبهم وافترائهم فيما يدعونه واي شئ يدعونه هو كرسي الخلافة، وهو باطل بدليل قول الامام الحسين (عليه السلام) (إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (صلى الله عليه وآله وسلم) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب فمن قبلني بقبول الحق فاللَّه أولى بالحق. ومن رد عليَّ هذا أصبر حتى يقضي اللَّه بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين ) (3).وقوله عليه السلام ، إنا أهل بيت النبوّة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة بنا فتح الله وبنا يختم ، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة ومثلي لا يُبايع مثله،(4)(5).
    فحاولوا بشتى الطرق ان يغطوا ويطفئوا نور عاشوراء ولكنهم لم يفلحوا لذلك, فمن احاديثهم الموضوعة يزعمون لحديث يضعونه أنه (1) - اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، وإنما تاب الله على آدم في ذي الحجة. ويزعمون أنه(2) - اليوم الذي قبل الله فيه توبة داود، وإنما قبل الله توبته في ذي الحجة. ويزعمون أنه(3) - اليوم الذي أخرج الله فيه يونس من بطن الحوت، وإنما أخرج الله يونس في ذي الحجة. ويزعمون أنه(4) - اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي، وإنما استوت في الثامن عشر من ذي الحجة. ويزعمون أنه(5) - اليوم الذي فلق الله عزوجل البحر لبني إسرائيل، وإنما كان ذلك في ربيع الأول (6). بينما نجد في تاريخ الذهبي قال في سنة 352 في يوم عاشوراء ألزم معز الدولة أهل بغداد بالمآتم والنوح على الحسين (عليه السلام)، وأمر أن تغلق الأسواق، ويعلق عليها المسوح ولا يطبخ طباخ، وخرجت نساء الشيعة مسخمات الوجوه ويلطمن، وينحن، وفعل ذلك سنوات. وكذا حكي عن تاريخ ابن الوردي وزاد وعجزت السنة عن منع ذلك لكون السلطان مع الشيعة(7). وروى محمد بن علي الطرازي في كتابه باسناده المتصل الى المفضل بن عمر قال قال لي ابو عبد اللّه (عليه السلام ) ثم ذكر حديثا في فضل يوم الغدير(يعني الثامن عشر من ذي الحجة) الى ان قال المفضل، سيدي تامرني بصيامه قال ؟ اي واللّه , اي واللّه , اي واللّه انه اليوم الذي تاب اللّه فيه على آدم (عليه السلام ) فصام شكرا للّه تعالى ذلك اليوم , وانه اليوم الذي نجى اللّه تعالى فيه ابراهيم (عليه السلام ) من النار, فصام شكرا للّه تعالى على ذلك , وانه اليوم الذي اقام موسى هارون (عليه السلام ) علما فصام شكرا للّه تعالى ذلك اليوم , وانه اليوم الذي اظهر عيسى وصيه شمعون الصفا فصام شكرا عز وجل ذلك اليوم , وانه اليوم الذي اقام رسول اللّه (صلى الله عليه واله )عليا(عليه السلام ) للناس علما وابان فيه فضله ووصيه فصام شكرا للّه عز وجل ذلك اليوم , وانه ليوم صيام وقيام واطعام وصلة الاخوان , وفيه مرضاة الرحمن , ومرغمة الشيطان . غير اننا نجد ان أهل الشام نذروا نذرا إن قتل الحسين عليه السلام وسلم الى من خرج اليه.
    وصارت الخلافة في آل أبي سفيان أن يتخذوا ذلك اليوم عيد لهم يصومون فيه شكرا ويفرحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سُنة إلى اليوم في الناس، واقتدى بهم الناس جميعا، فلذلك يصومونه، ويدخلون علي عيالاتهم وأهاليهم الفرح ذلك اليوم. ثم قال إن الصوم لا يكون للمصيبة، ولا يكون إلا شكرا للسلامة، و إن الحسين عليه السلام اصيب فان كنت ممن اصيب به فلا تصم ! وإن كنت شامتا ممن تبرك بسلامة بني امية فصم شكرا لله تعالى (8). ذكر في علل الشرائع والأمالي للصدوق،عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن أرطاة بن حبيب، عن فضيل الرسان، عن جبلة المكية، قالت، سمعت ميثم التمار قدس الله روحه يقول: والله لتقتل هذه الامة ابن نبيها في المحرم لعشر يمضين منه، وليتخذن أعداء الله ذلك اليوم يوم بركة، وإن ذلك لكائن قد سبق في علم الله تعالى ذكره، أعلم ذلك بعهد عهده إلي مولاي أمير المؤمنين (عليه السلام)، ولقد أخبرني أنه يبكي عليه كل شئ حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحر، والطير في السماء 1، ويبكي عليه الشمس والقمر والنجوم والسماء والارض، ومؤمنو الانس والجن، وجميع ملائكة السماوات والارضين، ورضوان ومالك وحملة العرش، وتمطر السماء دما ورمادا. ثم قال: وجبت - لعنة الله - على قتلة الحسين عليه السلام كما وجبت على المشركين الذين يجعلون مع الله إلها آخر، وكما وجبت على اليهود والنصارى والمجوس. قالت جبلة: فقلت له: يا ميثم فكيف يتخذ الناس ذلك اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام يوم بركة ؟ فبكى ميثم (رض) ثم قال: يزعمون لحديث يضعونه(9). فاتضح من مما ذكر ان صيام بني امية صيام زور وبهتان لكي يغطوا على جرائمهم ويجعلوه يوم نصر على الامام الحسين (عليه السلام) الخارج على امام زمانه حيث يدعون ذلك وهكذا يريدون ان يرسخوا هذه الفكرة في اذهان السذج من اتباعهم .

    ---------------------
    (1)- بحار الانوار، العلامة المجلسي،ج44، 283.
    (2)- روضة الواعظين،ج1،ص209.
    (3)- المرأة العظيمة، ص159-180.التوابون،باب خلافة يزيد وتحرك الحسين،ج12،ص8.
    (4)- فرهدعاشوراء،ج5،ص19.
    (5)- كتاب الفتوح، لابن أعثم، 304 هـ ـ 3/18
    (6) – مستدرك سفينة البحار،ج7، جزء1،ص238.
    (7) – مستدرك سفينة البحار،ج7، جزء1،ص238.
    (8)- شجرة طوبى ،الشيخ محمد مهدي الحائري ج1،الجزء1،174.
    (9) – مستدرك سفينة البحار،ج7، جزء1،ص237.

  • #2
    الاخ مهدي الخزاعي
    اشكركم وبارك الله بكم على هذا
    الطرح القيم


    نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
    حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد
      أقول: من لم يشكر الناس لم يشكر الله
      أتقدم لكم بالشكر الجزيل على المجهود العظيم فأسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم
      والله أسأل أن يجمعنا وإياكم في جناته جنات الخلد
      وسلام الله عليكم
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X