سيده السماء والنساء فاطمة الزهراء "عليها السلام" :::
سنتحدث عن سيده السماء وماذا تعني هذه الكلمة أي عندما نقول أن الزهراء "عليها السلام" هي سيده السماء لأنها الحوراء انسيه أي كانت نطفتها من فاكهه الجنة عندما اسري بالرسول "صلى الله عليه وآله وسلم" إلى السماء قال "صلى الله عليه وآله وسلم" اخذ بيد جبرائيل فأدخلني الجنة فناولني تفاحة فأكلتها فتحولت إلى نطفه في صلبي فلما هبطت إلى الأرض وعندما واقعت خديجة "عليها السلام" حملت "عليها السلام" فأذن انها الحوراء انسيه .
وقال رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة "عليها السلام" وهذه الواقعة حدثت عندما تحدث العاص بن وائل مع النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" واخذ يتحدثان في أمر معين ثم افترقا بعدها جاء بن العاص إلى مجلس قريش فسألوه : من الذي كنت تتحدث معه ؟
فقال : ذلك الأبتر . أي المنقطع النسل وكانوا ينكلون به سبب ذلك ولكن الله "عز وجل" لا يحب أن يترك حبيبه المصطفى هكذا وهنا جاء قوله تعالى :
(إنا أعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر )وان الكوثر هي فاطمة الزهراء "عليها السلام" فكانت الكوثر ذات بركه وخير وكان النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" يناديها أم أبيها هنا إشارة منه إلى عظيم منزلتها في قلب رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" .
وأما بأنها سيدة نساء :
أن فاطمة كانت قدوة لنا نحن النساء وما زالت كذلك لم يسمع يوماً ان فاطمة "عليها السلام" تكبرت وأصابها أو الغرور بالرغم أن أباها رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" بل كانت متواضعة مع النساء كانت تطحن بالرحى بيدها حتى مجلت ( أي تجمع الماء بين الجلد واللحم بسبب العمل ) وكانت مطيعة مع زوجها طاعة تامة لا تثقل عليه بالطلبات أبدا وترضى منه باليسير من بالمال والطعام لأنها كانت تعيش الآخرة في قلبها وعقلها لذلك قال أمير المؤمنين "عليه السلام" : ( ما أغضبتها يوماً ولا أغضبتني ) هذه هي الحياة المثالية للزوجة الصالحة وكانت تعتني اعتناء عظيما بتربية الحسنين وتعليمهما الآداب والحكمة والعبادة واحترام الناس والإيثار وكانت تهتم بنظافة ملابسهم مراعاة لروحيهما وتجسيدا للإسلام وكانت عبادة الزهراء "عليها السلام" لم تكن مجرد صلاة ولا دعاة بمغزل عن المجتمع لان العبادة الحقيقية هي التحسس بمشاكل الناس ومحاولة إعانتهم وحل معضلاتهم وكانت "عليها السلام" هي العابدة التي لا تعرف الانكفاء على الذات ولا الانطواء على نفسها بل تجوع لكي يشبع الفقير وعن الحسن البصري ما كان في هذه الأمة اعبد من فاطمة كانت تقوم حتى تورمت قدماها . فيجب على الأخوات المؤمنات أن يلتزمن الصلاة والدعاء فهذه عبادة الزهراء "عليها السلام" فلنتعلم منها ولو جزء بسيط من صلاتها ودعائها وعملها ويجب أن نلتزم بالحجاب الذي كان هو الستر الأول للمرأة المؤمنة فالحجاب الصحيح نقدر أن نتواصل مع الله "عز وجل" فمن خلال حجابنا أي أن الحجاب ليس بلبس العباءة فقط بل حتى في أعيننا فيجب أن لا ننظر إلى الأجنبي ونحلق به فيجب أن تكون نظرتنا في سبيل الله ومحصنة فكانت الزهراء "عليها السلام" لا يرى حتى ظلها الأجنبي فيجب أن نتعلم من أهل البيت "عليهم السلام" كل المواعظ والحكم التي أوصونا بها لكي نعمل بإحكامها وشرائعها .
فسلام الله عليك يا سيدتي ومولاتي . اللهم صلي على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك .
.................................................. .................................
سنتحدث عن سيده السماء وماذا تعني هذه الكلمة أي عندما نقول أن الزهراء "عليها السلام" هي سيده السماء لأنها الحوراء انسيه أي كانت نطفتها من فاكهه الجنة عندما اسري بالرسول "صلى الله عليه وآله وسلم" إلى السماء قال "صلى الله عليه وآله وسلم" اخذ بيد جبرائيل فأدخلني الجنة فناولني تفاحة فأكلتها فتحولت إلى نطفه في صلبي فلما هبطت إلى الأرض وعندما واقعت خديجة "عليها السلام" حملت "عليها السلام" فأذن انها الحوراء انسيه .
وقال رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة "عليها السلام" وهذه الواقعة حدثت عندما تحدث العاص بن وائل مع النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" واخذ يتحدثان في أمر معين ثم افترقا بعدها جاء بن العاص إلى مجلس قريش فسألوه : من الذي كنت تتحدث معه ؟
فقال : ذلك الأبتر . أي المنقطع النسل وكانوا ينكلون به سبب ذلك ولكن الله "عز وجل" لا يحب أن يترك حبيبه المصطفى هكذا وهنا جاء قوله تعالى :
(إنا أعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر )وان الكوثر هي فاطمة الزهراء "عليها السلام" فكانت الكوثر ذات بركه وخير وكان النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" يناديها أم أبيها هنا إشارة منه إلى عظيم منزلتها في قلب رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" .
وأما بأنها سيدة نساء :
أن فاطمة كانت قدوة لنا نحن النساء وما زالت كذلك لم يسمع يوماً ان فاطمة "عليها السلام" تكبرت وأصابها أو الغرور بالرغم أن أباها رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" بل كانت متواضعة مع النساء كانت تطحن بالرحى بيدها حتى مجلت ( أي تجمع الماء بين الجلد واللحم بسبب العمل ) وكانت مطيعة مع زوجها طاعة تامة لا تثقل عليه بالطلبات أبدا وترضى منه باليسير من بالمال والطعام لأنها كانت تعيش الآخرة في قلبها وعقلها لذلك قال أمير المؤمنين "عليه السلام" : ( ما أغضبتها يوماً ولا أغضبتني ) هذه هي الحياة المثالية للزوجة الصالحة وكانت تعتني اعتناء عظيما بتربية الحسنين وتعليمهما الآداب والحكمة والعبادة واحترام الناس والإيثار وكانت تهتم بنظافة ملابسهم مراعاة لروحيهما وتجسيدا للإسلام وكانت عبادة الزهراء "عليها السلام" لم تكن مجرد صلاة ولا دعاة بمغزل عن المجتمع لان العبادة الحقيقية هي التحسس بمشاكل الناس ومحاولة إعانتهم وحل معضلاتهم وكانت "عليها السلام" هي العابدة التي لا تعرف الانكفاء على الذات ولا الانطواء على نفسها بل تجوع لكي يشبع الفقير وعن الحسن البصري ما كان في هذه الأمة اعبد من فاطمة كانت تقوم حتى تورمت قدماها . فيجب على الأخوات المؤمنات أن يلتزمن الصلاة والدعاء فهذه عبادة الزهراء "عليها السلام" فلنتعلم منها ولو جزء بسيط من صلاتها ودعائها وعملها ويجب أن نلتزم بالحجاب الذي كان هو الستر الأول للمرأة المؤمنة فالحجاب الصحيح نقدر أن نتواصل مع الله "عز وجل" فمن خلال حجابنا أي أن الحجاب ليس بلبس العباءة فقط بل حتى في أعيننا فيجب أن لا ننظر إلى الأجنبي ونحلق به فيجب أن تكون نظرتنا في سبيل الله ومحصنة فكانت الزهراء "عليها السلام" لا يرى حتى ظلها الأجنبي فيجب أن نتعلم من أهل البيت "عليهم السلام" كل المواعظ والحكم التي أوصونا بها لكي نعمل بإحكامها وشرائعها .
فسلام الله عليك يا سيدتي ومولاتي . اللهم صلي على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ما أحاط به علمك .
.................................................. .................................

تعليق