بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد
الوصية الأولى
فَالصِّدْقُ وَلاَ يَخْرُجَنَّ مِنْ فيكَ كِذْبةٌ أبَداً.
عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) :
1. تحرَوا الصدق وإن رأيتم أنَ فيه الهلكة فإن فيه النجاة ،واجتنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة.
2. عليكم بالصدق فإنه باب من ابواب الجنة وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار.
3. عَلَيكُمْ بِالْصِدْقِ فَانَّهُ مَعَ البِرَّ وَهُما في الجَنَّةِ وَايَّاكُمْ وَالكِذْبَ فَانَّهُ مَعَ الفُجُورِ وَهُما في النّارِ .....
4. الصدق طمأنينة والكذب ريبة.
عن أميرالمؤمنين (عليه السّلام):
1. عَلامةُ الاْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَالصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّك عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،وأَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ،وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.
2. جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلاْيمَانِ،الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاة وَكَرَامَة،وَالْكَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاة وَمَهَانَة.
3. ...وَتَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ....
ومسك الختام
روى أن رجلا قال للنبى( صلى الله عليه وآله ): أنا يا رسول الله أستسر بخلال أربع : الزنا ، وشرب الخمر ، والسرق ، والكذب ، فأيتهن شئت تركتها لك
قال النبي (صلى الله عليه وآله): دع الكذب
فلما ولى هم بالزنا ، فقال : يسألنى فإن جحدت نقضت ما جعلت له ، وإن أقررت حددت ، ثم هم بالسرق ، ثم بشرب الخمر ، ففكر في مثل ذلك
فرجع إليه فقال : قد أخذت على السبيل كله
فقد تركتهن أجمع .
فالصدق عز
والكذب مذلة فدع الكذب تكرما إن لم تدعه تأثما
وأنَّ الصادق على شفا منجاة وكرامة والكاذب على شرف مهواة ومهانة .
اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد
الوصية الأولى
فَالصِّدْقُ وَلاَ يَخْرُجَنَّ مِنْ فيكَ كِذْبةٌ أبَداً.
عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) :
1. تحرَوا الصدق وإن رأيتم أنَ فيه الهلكة فإن فيه النجاة ،واجتنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة.
2. عليكم بالصدق فإنه باب من ابواب الجنة وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار.
3. عَلَيكُمْ بِالْصِدْقِ فَانَّهُ مَعَ البِرَّ وَهُما في الجَنَّةِ وَايَّاكُمْ وَالكِذْبَ فَانَّهُ مَعَ الفُجُورِ وَهُما في النّارِ .....
4. الصدق طمأنينة والكذب ريبة.
عن أميرالمؤمنين (عليه السّلام):
1. عَلامةُ الاْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَالصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّك عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،وأَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ،وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.
2. جَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ لِلاْيمَانِ،الصَّادِقُ عَلَى شَفَا مَنْجَاة وَكَرَامَة،وَالْكَاذِبُ عَلَى شَرَفِ مَهْوَاة وَمَهَانَة.
3. ...وَتَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ....
ومسك الختام
روى أن رجلا قال للنبى( صلى الله عليه وآله ): أنا يا رسول الله أستسر بخلال أربع : الزنا ، وشرب الخمر ، والسرق ، والكذب ، فأيتهن شئت تركتها لك
قال النبي (صلى الله عليه وآله): دع الكذب
فلما ولى هم بالزنا ، فقال : يسألنى فإن جحدت نقضت ما جعلت له ، وإن أقررت حددت ، ثم هم بالسرق ، ثم بشرب الخمر ، ففكر في مثل ذلك
فرجع إليه فقال : قد أخذت على السبيل كله
فقد تركتهن أجمع .
فالصدق عز
والكذب مذلة فدع الكذب تكرما إن لم تدعه تأثما
وأنَّ الصادق على شفا منجاة وكرامة والكاذب على شرف مهواة ومهانة .