بسم الله الرحمن الرحيم
عليه نتوكل وبه نستعين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الميامين
قال الله تعالى { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } (الزمر/9)
وقال النبي صلى الله عليه وآله (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ) بحار الانوار ج1
بعد سقوط حكومة الجهل والظلام وبعد ان ولت خفافيش البعث المقبور واشرقت شمس المعرفة من جديد
وعادت مصابيح العلم تنير لسالكيها الطريق وبدت مشكاة النور المحمدي تملأ الخافقين نورا في ولاية الحق الإلهي
موقدةً من شجرة النبوة والامامة الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ففي حلول هذه الرحمة
تأسست مدرسة الامام الحسين عليه السلام في الصحن الحسيني الشريف في شوال من سنة 1424 هـ
مدرسة دينية حوزوية وكانت من جملة نشاطاتها الدورات الصيفية التي تعنى بثقافة الطالب اتماماً وتصحيحاً
لما يدرسه في الاكاديمية ففي السنة الاولى كان العدد (450) طالباً وكانت الدورة مقتصرة على من يحضر في
الصحن الحسيني الشريف وشملت الاولاد من الصف الاول الابتدائي الى المتوسطة والاعدادية وبامكانات ذاتية متواضعة
وفي السنة الثانية كان العدد (1400) شملت بعض المساجد والحسينيات في في محافظة كربلاء المقدسة
وفي السنة الثالثة صار(7000) حيث عمة بعض المدن خصوصاً الكوفة والناصرية والبصرة والمحمودية
وفي السنة الرابعة وصل العدد المسجل الى (50) الف طالب وطالبة مغطيتاً مساحة واسعة من العراق الحبيب
من جنوب صفوان الى شمال بغداد وفي السنة الخامسة توسعت حتى شملت الموصل
حيث وصل العدد المسجل الى (70) الف تقريباً
ومما يميز دوراتنا هذه العمل المخلص لله تعالى غير الخارج عن الطريقة المألوفة في الحوزة العلمية المباركة
مستقل في مسيرته عن كل ميل سياسي او حزبي وكانت الثمرة ولله الحمد هي المقبولية على هذا النطاق الواسع
خصوصاً وان اسم الامام الحسين عليه السلام هو الجاذب للقلوب والجامع للأطياف عامة
نسأل الله قبول الاعمال والتوفيق في كل ما يرضيه
عليه نتوكل وبه نستعين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الميامين
قال الله تعالى { قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } (الزمر/9)
وقال النبي صلى الله عليه وآله (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ) بحار الانوار ج1
بعد سقوط حكومة الجهل والظلام وبعد ان ولت خفافيش البعث المقبور واشرقت شمس المعرفة من جديد
وعادت مصابيح العلم تنير لسالكيها الطريق وبدت مشكاة النور المحمدي تملأ الخافقين نورا في ولاية الحق الإلهي
موقدةً من شجرة النبوة والامامة الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ففي حلول هذه الرحمة
تأسست مدرسة الامام الحسين عليه السلام في الصحن الحسيني الشريف في شوال من سنة 1424 هـ
مدرسة دينية حوزوية وكانت من جملة نشاطاتها الدورات الصيفية التي تعنى بثقافة الطالب اتماماً وتصحيحاً
لما يدرسه في الاكاديمية ففي السنة الاولى كان العدد (450) طالباً وكانت الدورة مقتصرة على من يحضر في
الصحن الحسيني الشريف وشملت الاولاد من الصف الاول الابتدائي الى المتوسطة والاعدادية وبامكانات ذاتية متواضعة
وفي السنة الثانية كان العدد (1400) شملت بعض المساجد والحسينيات في في محافظة كربلاء المقدسة
وفي السنة الثالثة صار(7000) حيث عمة بعض المدن خصوصاً الكوفة والناصرية والبصرة والمحمودية
وفي السنة الرابعة وصل العدد المسجل الى (50) الف طالب وطالبة مغطيتاً مساحة واسعة من العراق الحبيب
من جنوب صفوان الى شمال بغداد وفي السنة الخامسة توسعت حتى شملت الموصل
حيث وصل العدد المسجل الى (70) الف تقريباً
ومما يميز دوراتنا هذه العمل المخلص لله تعالى غير الخارج عن الطريقة المألوفة في الحوزة العلمية المباركة
مستقل في مسيرته عن كل ميل سياسي او حزبي وكانت الثمرة ولله الحمد هي المقبولية على هذا النطاق الواسع
خصوصاً وان اسم الامام الحسين عليه السلام هو الجاذب للقلوب والجامع للأطياف عامة
نسأل الله قبول الاعمال والتوفيق في كل ما يرضيه

تعليق