إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اصلاح القلب قبل اصلاح الأفعال السيئة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اصلاح القلب قبل اصلاح الأفعال السيئة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد



    تغيير الإنسان وإصلاحه لا يأتي بملاحقة أخطائه وذنوبه ومطالبته بأن يغيرها , فهذا التغيير صعب و لا يأتي بنتيجة ، بل يأتي بنتائج عكسية , فيجعل الإنسان ينفر من أشياء لأن لها رصيد عنده في قلبه , فتطالبه بأن يكف عنها ، فيشعر بتعب وصعوبة ، ثم تقدم له قائمة أخرى بعيوبه وأخطائه ، فتسبب له الضجر والانتكاس ، و ربما اضطر للنفاق .


    لكن الإصلاح الحقيقي هو إصلاح القلب ، فما الفائدة لو أن أحدهم ترك عيبا أو التزم بسنة و لكنه لا يزال طماعا و لم يترك الحقد والحسد و لم يرتبط بالله ؟ هذا سوف يؤدي للتناقض, و دائما الشعور هو الأقوى وهو المنتصر.


    وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ) . لا بأس من وجود الأخطاء والذنوب , لكن المهم إصلاح القلب ، و أن يكون القلب سليما طاهرا نقيا خالصا من حب التسلط و من الطمع و من أن تسيطر عليه العقد وأن يبحث عن الخير . فإذا اطمئن القلب بهذا ، يبدأ التغير تلقائيا من ذاته ، و يبدأ الإنسان ينفر من أشياء خاطئة هو يمارسها و يحس بأنها غريبة في حياته.
    اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلوآتك عليه و على آبآئه الطاهرين
    في هذه السآعه و في كل سآعه ولياً وحآفظاً وقآئداً وناصراً ودليلاً وعينآ
    حتى تسكنه أرضك طوعآ و تمتعه فيهآ طويلآ برحمتك يآ أرحم الرآحمين..

    العجل العجل يامولاي يا صاحب الزمان

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد

    السلام عليكم

    أختي الفاضلة "سجدة الشكر"

    بارك الله بكم ولما كتبتم من موضوع قيّم .

    لقد حذر الله المسلمين من الذنوب القلبية في عدة مواضع من القرآن الكريم، من جملة ذلك يقول تعالى:
    {ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم}
    وفي هذه السورة يرد التعبير عمّن كتم الشهادة بأثم القلب،
    ويقول تعالى :
    {وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله }
    وهذه إشارة لمثل الكفر والنفاق والرياء.
    وقوله تعالى :
    {ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم}
    ففي هذه الآيه نجد أن حب شيوع الفاحشه وهو أمر قلبي اعتبر أثما يستتبع العذاب.
    وقوله جل وعلا:
    {وذروا ظاهر الاثم وباطنه}
    يقول بعض المفسرين أي ذروا الذنوب التي محلها البدن ..والذنوب التي محلها القلب.

    لذلك أعتبر أثم القلب مرضاً للقلب كما في قوله تعالى:
    { في قلوبهم مرضاً فزادهم الله مرضاً}

    وعندما يكون القلب مطهراً من أنواع العذاب والأمراض فهو القلب السليم وسبب السعادة كما في قوله تعالى :
    {يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم}.


    أحسنتم أختنا الكريمة
    "أم حسن"
    وطهّر الله قلوبنا وإيّاكم من الآثام
    و وفقنا لما يحب ويرضى



    تعليق


    • #3
      احسنتي بارك الله بك
      sigpic
      اللهم كن لوليك
      الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        عزيزتي سجدة الشكرسلمت الايادي
        تــــــــــــحياتي لكِ موفقه للدارين

        sigpic

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          لقد عبّر رسول الله صلّ الله عليه وآله وسلّم عن ذلك عندما أخبر أصحابه بأنه الجهاد الأكبر

          ففي مخالفة النفس عم حرم الله راحة للقلب وتطهير له وهذا العمل شاق ويحتاج إلى مجاهدة وتدريب وإصرار طويلين

          مشكورة أختي الفاضلة على موضوعك الأكثر من رائع

          دمت ودامت كتاباتك المنيرة
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X