بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى:
ورد عندنا عديد من الآيات والرويات التي تبين أن لبعض الايام آثار خاصة فبعضها يحسن من حسن أو سوء السفر او حصول الاغراض لما يجمعه قولنا ، ان بعض الاعمال لا يصح ايقاعها في ايام معينة وبعض الاعمال يحسن ايقاعها في ايام معينة فهل لهذه الايام خصوصيات لذاتها تجلب النحوسة والسعادة اولا، فمن هذه الآيات والرويات نذكر منها:
أولا: الآيات:
1-فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون.( سورة فصلت الاية16).
2-انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر.(سورة القمر الاية 19).
3- فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات: حم السجدة 16،
ثانيا:الرويات:
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يكره أن يسافر الرجل أو يتزوج والقمر في المحاق " ( 3 ) . روى في كتاب المكارم عن الصادق عليه السلام قال : " اتق الخروج إلى السفر في اليوم الثالث من الشهر والرابع منه والحادي والعشرين منه والخامس والعشرين منه فإنها أيام منحوسة. ومنها - السبعة المشهورة وهي 3، 5، 13، 16، 21، 24، 25.
توق من الأيام سبعا كواملا * فلا تتخذ فيهن عرسا ولا سفر
ولبسك للثوب الجديد فضمه * ونكحك للنسوان فالحذر الحذر
ثلاثا وخمسا ثم ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر
وواحد والعشرون قد شاع ذكره * ورابع والعشرون والخمس في الأثر
فتوقها مهما استطعت فإنها * كأيام عاد لا تبقي ولا تذر
رويناه عن بحر العلوم بهمة * علي ابن عم المصطفى سيد البشر
وقد نضمها الشاعر بقوله:
محبك يرعى هواك فهل * تعود ليال بضد الأمل
فمنقوطها نحس كله * ومهملها فعليه العمل
ولكن الحق ان هذه الايام ليست نحسة لذاتها وانما المدار هو التشائم الحاصل عند الانسان لا من هذه الأيام. فلو لم يتشاءم في هذه الايام كانت ايام عادية خالية من النحوسة والشطر وهذا ما اشار اليه العلامة السيد الطباطبائي في تفسيره الميزان.ص40 ج19:
نقول أن الملاك في نحوسة هذه الأيام النحسات هو تطير(تشائم) عامة الناس بها و للتطير تأثير نفساني ، و هذه الروايات تعالج نحوستها التي تأتيها من قبل الطيرة بصرف النفس عن الطيرة إن قوي الإنسان على ذلك، و بالالتجاء إلى الله سبحانه و الاعتصام به بقرآن يتلوه أو دعاء يدعو به إن لم يقو عليه بنفسه.
و حمل بعضهم هذه الروايات المسلمة لنحوسة بعض الأيام على التقية، و ليس بذاك البعيد فإن التشاؤم و التفاؤل بالأزمنة و الأمكنة و الأوضاع و الأحوال من خصائص العامة يوجد منه عندهم شيء كثير عند الأمم و الطوائف المختلفة على تشتتهم و تفرقهم منذ القديم إلى يومنا و كان بين الناس حتى خواصهم في الصدر الأول في ذلك روايات دائرة يسندونها إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يسع لأحد أن يردها كما في كتاب المسلسلات، بإسناده عن الفضل بن الربيع قال: كنت يوما مع مولاي المأمون فأردنا الخروج يوم الأربعاء فقال المأمون: يوم مكروه سمعت أبي الرشيد يقول: سمعت المهدي يقول: سمعت المنصور يقول: سمعت أبي محمد بن علي يقول: سمعت أبي عليا يقول: سمعت أبي عبد الله بن عباس يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن آخر الأربعاء في الشهر يوم نحس مستمر.
و أما الروايات الدالة على الأيام السعيدة من الأسبوع و غيرها فالوجه فيها نظير ما تقدمت إليه الإشارة في الأخبار الدالة على نحوستها من الوجه الأول فإن في هذه الأخبار تعليل بركة ما عده من الأيام السعيدة بوقوع حوادث متبركة عظيمة في نظر الدين كولادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و بعثته و كما ورد: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) دعا فقال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها و خميسها، و ما ورد: أن الله ألآن الحديد لداود (عليه السلام) يوم الثلاثاء، و أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يخرج للسفر يوم الجمعة، و أن الأحد من أسماء الله تعالى.
فتبين مما تقدم على طوله أن الأخبار الواردة في سعادة الأيام و نحوستها لا تدل على أزيد من ابتنائهما على حوادث مرتبطة بالدين توجب حسنا و قبحا بحسب الذوق الديني أو بحسب تأثير النفوس، و أما اتصاف اليوم أو أي قطعة من الزمان بصفة الميمنة أو المشأمة و اختصاصه بخواص تكوينية عن علل و أسباب طبيعية تكوينية فلا، و ما كان من الأخبار ظاهرا في خلاف ذلك فإما محمول على التقية أو لا اعتماد عليه.
وورد في الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف الكرخي، قال: لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري عليه السلام جئت أسأل عن خبره، قال: فنظر إلي الزراقي وكان حاجبا للمتوكل فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه فقال: يا صقر ما شأنك ؟ فقلت: خير أيها الاستاد، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت أخطأت في المجئ، قال: فوحى الناس عنه ثم قال لي: ما شأنك وفيم جئت ؟ قلت: لخبرما فقال لعلك تسأل عن خبر مولاك ! فقلت له: ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين. فقال: اسكت ! مولاك [مولاك] هو الحق، فلا تحتشمني فإني على مذهبك. فقلت: الحمدلله، قال: أتحب أن تراه ؟ قلت: نعم، قال: اجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده، قال: فجلست فلما خرج قال لغلام له: خذ بيد الصقر وأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس وخل بينه وبينه. قال: فأدخلني إلى الحجرة، وأومأ إلى بيت فدخلت فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير وبحذائه قبر محفور، قال: فسلمت عليه فرد علي ثم أمرني بالجلوس ثم قال لي: يا صقر ما أتى بك ؟ قلت: سيدي جئت أتعرف خبرك. قال: ثم نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إلي فقال: يا صقر لا عليك، لن يصلوا إلينا بسوء الآن. فقلت: الحمد لله، ثم قلت: يا سيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله لا أعرف معناه، قال: وما هو ؟ فقلت: قوله " لا تعادوا الايام فتعاديكم " ما معناه ؟ فقال: نعم، الايام نحن ما قامت السماوات والارض، فالسبت اسم رسول الله(1).صلى الله عليه وآله والاحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام والاثنين الحسن والحسين والثلثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد، والاربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسن بن علي، والجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع عصابة الحق، وهو الذي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فهذا معنى الايام، فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ثم قال عليه السلام: ودع واخرج فلا آمن عليك. قال الصدوق - ره -: الايام ليست بأئمة ولكن كني بها عن الائمة لئلا يدرك معناه غير أهل الحق، كما كنى الله عزوجل بالتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين عن النبي وعلي والحسن والحسين، وكما كنى عزوجل بالنعاج عن النساء على قول من روى ذلك في قصة داود والخصمين، وكما كنى بالسير في الارض عن النظر في القرآن، سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل" أولم يسيروا في الارض " قال: معناه أولم ينظروا في القرآن، وكما كنى عزوجل بالسر عن النكاح في قوله عزوجل " ولكن لا تواعدوهن سرا (2) " وكما كنى عزوجل بأكل الطعام عن التغوط فقال في عيسى وامه " كانا يأكلان الطعام (3) "
---------
(1)- بحار الأنوار / جزء 56 / صفحة [21]
(2)- سورة البقرة .الاية 235.
(3)- سورة المائدة،الاية 75.
ورد عندنا عديد من الآيات والرويات التي تبين أن لبعض الايام آثار خاصة فبعضها يحسن من حسن أو سوء السفر او حصول الاغراض لما يجمعه قولنا ، ان بعض الاعمال لا يصح ايقاعها في ايام معينة وبعض الاعمال يحسن ايقاعها في ايام معينة فهل لهذه الايام خصوصيات لذاتها تجلب النحوسة والسعادة اولا، فمن هذه الآيات والرويات نذكر منها:
أولا: الآيات:
1-فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اخزى وهم لا ينصرون.( سورة فصلت الاية16).
2-انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر.(سورة القمر الاية 19).
3- فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات: حم السجدة 16،
ثانيا:الرويات:
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يكره أن يسافر الرجل أو يتزوج والقمر في المحاق " ( 3 ) . روى في كتاب المكارم عن الصادق عليه السلام قال : " اتق الخروج إلى السفر في اليوم الثالث من الشهر والرابع منه والحادي والعشرين منه والخامس والعشرين منه فإنها أيام منحوسة. ومنها - السبعة المشهورة وهي 3، 5، 13، 16، 21، 24، 25.
توق من الأيام سبعا كواملا * فلا تتخذ فيهن عرسا ولا سفر
ولبسك للثوب الجديد فضمه * ونكحك للنسوان فالحذر الحذر
ثلاثا وخمسا ثم ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر
وواحد والعشرون قد شاع ذكره * ورابع والعشرون والخمس في الأثر
فتوقها مهما استطعت فإنها * كأيام عاد لا تبقي ولا تذر
رويناه عن بحر العلوم بهمة * علي ابن عم المصطفى سيد البشر
وقد نضمها الشاعر بقوله:
محبك يرعى هواك فهل * تعود ليال بضد الأمل
فمنقوطها نحس كله * ومهملها فعليه العمل
ولكن الحق ان هذه الايام ليست نحسة لذاتها وانما المدار هو التشائم الحاصل عند الانسان لا من هذه الأيام. فلو لم يتشاءم في هذه الايام كانت ايام عادية خالية من النحوسة والشطر وهذا ما اشار اليه العلامة السيد الطباطبائي في تفسيره الميزان.ص40 ج19:
نقول أن الملاك في نحوسة هذه الأيام النحسات هو تطير(تشائم) عامة الناس بها و للتطير تأثير نفساني ، و هذه الروايات تعالج نحوستها التي تأتيها من قبل الطيرة بصرف النفس عن الطيرة إن قوي الإنسان على ذلك، و بالالتجاء إلى الله سبحانه و الاعتصام به بقرآن يتلوه أو دعاء يدعو به إن لم يقو عليه بنفسه.
و حمل بعضهم هذه الروايات المسلمة لنحوسة بعض الأيام على التقية، و ليس بذاك البعيد فإن التشاؤم و التفاؤل بالأزمنة و الأمكنة و الأوضاع و الأحوال من خصائص العامة يوجد منه عندهم شيء كثير عند الأمم و الطوائف المختلفة على تشتتهم و تفرقهم منذ القديم إلى يومنا و كان بين الناس حتى خواصهم في الصدر الأول في ذلك روايات دائرة يسندونها إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يسع لأحد أن يردها كما في كتاب المسلسلات، بإسناده عن الفضل بن الربيع قال: كنت يوما مع مولاي المأمون فأردنا الخروج يوم الأربعاء فقال المأمون: يوم مكروه سمعت أبي الرشيد يقول: سمعت المهدي يقول: سمعت المنصور يقول: سمعت أبي محمد بن علي يقول: سمعت أبي عليا يقول: سمعت أبي عبد الله بن عباس يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن آخر الأربعاء في الشهر يوم نحس مستمر.
و أما الروايات الدالة على الأيام السعيدة من الأسبوع و غيرها فالوجه فيها نظير ما تقدمت إليه الإشارة في الأخبار الدالة على نحوستها من الوجه الأول فإن في هذه الأخبار تعليل بركة ما عده من الأيام السعيدة بوقوع حوادث متبركة عظيمة في نظر الدين كولادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و بعثته و كما ورد: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) دعا فقال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها و خميسها، و ما ورد: أن الله ألآن الحديد لداود (عليه السلام) يوم الثلاثاء، و أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يخرج للسفر يوم الجمعة، و أن الأحد من أسماء الله تعالى.
فتبين مما تقدم على طوله أن الأخبار الواردة في سعادة الأيام و نحوستها لا تدل على أزيد من ابتنائهما على حوادث مرتبطة بالدين توجب حسنا و قبحا بحسب الذوق الديني أو بحسب تأثير النفوس، و أما اتصاف اليوم أو أي قطعة من الزمان بصفة الميمنة أو المشأمة و اختصاصه بخواص تكوينية عن علل و أسباب طبيعية تكوينية فلا، و ما كان من الأخبار ظاهرا في خلاف ذلك فإما محمول على التقية أو لا اعتماد عليه.
وورد في الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف الكرخي، قال: لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري عليه السلام جئت أسأل عن خبره، قال: فنظر إلي الزراقي وكان حاجبا للمتوكل فأمر أن أدخل إليه، فأدخلت إليه فقال: يا صقر ما شأنك ؟ فقلت: خير أيها الاستاد، فقال: اقعد، فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت أخطأت في المجئ، قال: فوحى الناس عنه ثم قال لي: ما شأنك وفيم جئت ؟ قلت: لخبرما فقال لعلك تسأل عن خبر مولاك ! فقلت له: ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين. فقال: اسكت ! مولاك [مولاك] هو الحق، فلا تحتشمني فإني على مذهبك. فقلت: الحمدلله، قال: أتحب أن تراه ؟ قلت: نعم، قال: اجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده، قال: فجلست فلما خرج قال لغلام له: خذ بيد الصقر وأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس وخل بينه وبينه. قال: فأدخلني إلى الحجرة، وأومأ إلى بيت فدخلت فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير وبحذائه قبر محفور، قال: فسلمت عليه فرد علي ثم أمرني بالجلوس ثم قال لي: يا صقر ما أتى بك ؟ قلت: سيدي جئت أتعرف خبرك. قال: ثم نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إلي فقال: يا صقر لا عليك، لن يصلوا إلينا بسوء الآن. فقلت: الحمد لله، ثم قلت: يا سيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله لا أعرف معناه، قال: وما هو ؟ فقلت: قوله " لا تعادوا الايام فتعاديكم " ما معناه ؟ فقال: نعم، الايام نحن ما قامت السماوات والارض، فالسبت اسم رسول الله(1).صلى الله عليه وآله والاحد كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام والاثنين الحسن والحسين والثلثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد، والاربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسن بن علي، والجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع عصابة الحق، وهو الذي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فهذا معنى الايام، فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ثم قال عليه السلام: ودع واخرج فلا آمن عليك. قال الصدوق - ره -: الايام ليست بأئمة ولكن كني بها عن الائمة لئلا يدرك معناه غير أهل الحق، كما كنى الله عزوجل بالتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين عن النبي وعلي والحسن والحسين، وكما كنى عزوجل بالنعاج عن النساء على قول من روى ذلك في قصة داود والخصمين، وكما كنى بالسير في الارض عن النظر في القرآن، سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل" أولم يسيروا في الارض " قال: معناه أولم ينظروا في القرآن، وكما كنى عزوجل بالسر عن النكاح في قوله عزوجل " ولكن لا تواعدوهن سرا (2) " وكما كنى عزوجل بأكل الطعام عن التغوط فقال في عيسى وامه " كانا يأكلان الطعام (3) "
---------
(1)- بحار الأنوار / جزء 56 / صفحة [21]
(2)- سورة البقرة .الاية 235.
(3)- سورة المائدة،الاية 75.