بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين.
روى النسائي في صحيحه 2: 108 في باب القرعة في الولد إذا تنازعوا، بسنده عن زيد بن أرقم، قال: كنت عند النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي(عليه السلام) يومئذ باليمن، فأتاه رجل، فقال: شهدت عليّاً أتى في ثلاثة نفر ادعوا ولد إمرأة، فقال علي(عليه السلام)لاحدهم: تدعه لهذا؟ فأبى، وقال لهذا: تدعه لهذا؟ فأبى وقال لهذا: تدعه لهذا؟ فأبى، قال علي(عليه السلام): إنكم شركاء متشاكسون، فسأقرع بينكم، فأيّكم أصابته القرعة فهو له، وعليه ثلثا الدية، فضحك رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حتّى بدت نواجذه.ورواه الحاكم في المستدرك 3: 135 بطريق آخر، وقال فيه: فقال النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم): ما أعلم إلاّ ما قال علي. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه.ورواه أيضاً ابن ماجة في صحيحه في باب ذكر القضاء 2: 786 على ما في فضائل الخمسة 2: 266 وقال فيه: ورواه أبو داود أيضاً في صحيحه 14: 222.
تعليق