بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وسيد رسله ابي القاسم محمد واله الطيبيبن الطاهرين
من الكرامات التي تواتر ذكرها عند اهل الشام واصبحت تنقل عندهم من جيل الى جيل هذه الكرامة لعقيلة الطالبيين السيدة زينب الكبرى سلام الله عليها ومفادها:
أن الفقيه الحنفي الكبير وعالم دمشق في عصره الشيخ عبد الغني النابلسي المتوفي سنة (1143 هـ) زار مرقد العقيلة زينب (عليها السلام) براوية (أي يمتطي دابته ولم ينزل عنها احتراما للعقيلة سلام الله عليها) فلّما سألوه عن ذلك قال: لا أشمّ رائحة النبوة فلمّا انصرف وسار نحو مائتي خطوة سقط عن دابته وانكسرت رجله فأمر بارجاعه إلى المشهد وأنشأ يقول:
زيــــنب بنــــــــت حيدر معدن الـــعلم والـــهدى
عندها بـــــاب حــــــطة فــــادخلوا الباب ســجّدا
وما ان دخل الى المشهد الطاهر حتى انجبر كسر رجله وكانها لم تكسر من ذي قبل .
فصلوات الله وسلامه عليك سيدتي ومولاتي يا ام المصائب

تعليق