
نرفع أسمى آيات الفرح والتبريكات لصاحب العصر والزمان وقائم آل محمد الإمام الحجة المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وأرواحنا لتراب مقدمه الفداء
والى أئمتنا وسادتنا وقادتنا أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام والأمة الاسلامية والعالم الشيعي والمرجعيات الدينية والحوزات العلمية
ذكرى ميلاد فخر المخدرات وعقيلة الطالبيين الصديقة الصغرى العقيــلة الحوراء
(( زينب بنت علي بن أبي طالب عليها السلام ))
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لأن نحي ذكراها ونسير على خطها ومنهجها الرسالي ونتأدب بأدبها ونتحلى بشجاعتها ومواقفها البطوليــة الـتي سجلتها في كربلاء.
يا ابنة المجد في مدى آل فهر
وابنة الوحي في مدى جبرئيل
وابنة الطّهر فارق الجاهليات
وأعراقها بجذر أصيل
يا مزاجاً به جهاد علي
وهدى أحمد وصبر البتول
وشموخاً ما أركعته الرّزايا
يوم صبّت مصائب كالسيول
وفماً أبلج البيان ورأساً
علوياً لم ينحني للذيول
لست أنسى عينيك وهي ذهول
بين رزءٍ غمرٍ وصبر جميل
بين أسرى تقسو السياط عليها
وزغاليل روّعت وعليل
كصغار القطا ذوت من هجير
ردّها بعد نضرةٍ لذبول
يترشّفن أرؤساً ووجوهاً
أمطرتها الشّفاه بالتّقبيل
كلّما صحن صاح فيهن سوط
فحذقن النّشيج دون عويل
أنت قلب تناهبته الرّزايا
فهو خفق وآه بجسم نحيل
غير أنّ الذي رواك شموخاً
عزمات رغم المصاب الجليل
ورزايا بلا مثيل ولكن
عندك الصبر ما له من مثيل
تقرعين الخصوم بالمنطق الفصل
فيأتي الدليل تلو الدليل
إزئري فالزّئير عندك إرث
ومزاج الأسود إرث الشّبول
يا نبي الهدى يسمعك صوت
يوم مرّت قوافل بالحمول
من فم حاقد تمنّى لو الأشياخ
عادوا إليه بعد الرّحيل
ليروا كيف هند عادت مع الأبناء
ثأراً لأمسها المخذول
تستردّ الدّيون من خفرات
وعليل مقيّد مغلول
ورعابيب أثكلت ويكل
الوصف عن لوعةٍ بعين الثكول
وعلى سرحة نعيب غراب
هاج ما كان كامناً من غليل
صور وقعها بقلبك مما
حملت من أذى كوقع النّصول
عاش منها الزمان يبكي ولما
ينضب الدّمع رغم طول همول
وسيبقى يبكي لقتلى وأسرى
وقبور ملء الرّبى والسّهول
قد سمعت الإيمان عند رعيل
وسمعت الإلحاد عند رعيل
من ثغور معّبأة بذكر
وثغور تعبأت بالشمول
وتبيّنت كيف ينكشف الزّور
برغم الإغراق بالتأويل
يوم عاد الدّوي والترف الفاجر
والعرش كلها لأفول
وتهاوت زعامة شيّدوها
بكذوب الثنا وقرعٍ الطّبول
وبنا الدم والشهادة والموقف
صرح الخلود عرضاً بطول