بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين إلى قيام يوم الدين.
توحيد الصدوق، باب القضاء والقدر: 368; البحار 5: 113: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى ابن زكريا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدّثنا عليّ بن زياد، قال: حدّثنا مروان بن معاوية عن الأعمش عن أبي حيّان التميمي، عن أبيه وكان مع عليّ (عليه السلام) يوم صفين وفيما بعد ذلك، "قال: بينا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يُعبئ الكتائب يوم صفين ومعاوية يستقبله على فرس له يتأكّل تحته تأكّلا، وعلي (عليه السلام) على فرس رسول الله (صلى الله عليه وآله) المرتجز وبيده حربة رسول الله، وهو متقلّد سيفه ذوالفقار، فقال جل من أصحابه: احترس يا أمير المؤمنين فإنّا نخشى أن يغتالك هذا الملعون، فقال (عليه السلام) : لأن قلت ذاك إنّه غير مأمون على دينه وانّه لأشقى القاسطين وألعن الخارجين على الأئمة المهتدين، ولكن كفى بالأجل حارساً، وليس لأحد من الناس إلاّ ومعه ملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردّى في بِئر أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء، فإذا حان أجله خلّوا بينه وبين ما يصيبه، وكذلك أنا إذا حان أجلي انبعث أشقاها فخضّب هذه من هذا، وأشار إلى لحيته ورأسه، عهداً معهوداً ووعداً غير مكذوب"
تعليق