أيها العزيز ... سلسلة نورانية من وصايا الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه
سأضع في كل مرة مقطع من هذه الوصية علها تعود بالفائدة لي ولكم ::
يقول
في مكائد الشيطان :
يا أيها الأخ....!
كن حذراً تجاه مكائد النفس والشيطان، واْعلم أنه لن يدعك أيها المسكين بأن تؤدي عملاً واحداً بإخلاص، وحتى هذه الأعمال غير الخالصة التي تقبّلها الله تعالى منك بفضله، لا يدعك ـ الشيطان ـ أن تصل بها إلى الهدف فيعمل عملاً تحبط به أعمالك كلها، وتخسر حتى هذا النفع بسبب هذا العجب والتدلل في غير موقعه. وبغض النظر عن بُعد الوصول إلى الله ورضاه، فإنك لن تصل إلى الجنة ولا إلى الحور العين، بل تخلد في العذاب وتعذّب بنار الغضب كذلك. أنت تظن أنك بهذه الأعمال المتفسّخة المتعفّنة الهزيلة الممزوجة بالرياء وطلب السمعة وألف مصيبة أخرى التي تحول دون قبول العبادات كلها، تظن إنك بها تستحق الأجر مَن الحق تعالى أو أنك أصبحت بها من المحبين والمحبوبين.
سأضع في كل مرة مقطع من هذه الوصية علها تعود بالفائدة لي ولكم ::
يقول
في مكائد الشيطان :
يا أيها الأخ....!
كن حذراً تجاه مكائد النفس والشيطان، واْعلم أنه لن يدعك أيها المسكين بأن تؤدي عملاً واحداً بإخلاص، وحتى هذه الأعمال غير الخالصة التي تقبّلها الله تعالى منك بفضله، لا يدعك ـ الشيطان ـ أن تصل بها إلى الهدف فيعمل عملاً تحبط به أعمالك كلها، وتخسر حتى هذا النفع بسبب هذا العجب والتدلل في غير موقعه. وبغض النظر عن بُعد الوصول إلى الله ورضاه، فإنك لن تصل إلى الجنة ولا إلى الحور العين، بل تخلد في العذاب وتعذّب بنار الغضب كذلك. أنت تظن أنك بهذه الأعمال المتفسّخة المتعفّنة الهزيلة الممزوجة بالرياء وطلب السمعة وألف مصيبة أخرى التي تحول دون قبول العبادات كلها، تظن إنك بها تستحق الأجر مَن الحق تعالى أو أنك أصبحت بها من المحبين والمحبوبين.
تعليق