إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشف المشكل من نهج البلاغة (1) { والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ..}

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كشف المشكل من نهج البلاغة (1) { والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ..}

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه سلسلة جديدة قطب رحاها النصوص المشكلة في نهج البلاغة التي يكثر الاستشهاد والاستشكال بها من المناوئين للشيعة فقد تتبعتها وجمعتها ورتبتها حسب المواضيع وبدأت بالرد عليها ، نبدأها باذن الله تعالى من هذا النص الذي ترتبط اشكاليته بموضوع الإمامة ، وقبل البدء لا يفوتني التنبه على ان المجال متاح لإضافة اي جواب او نكتة سيما العلمية منها بل ارحب بذلك وأكون لصاحبها من الشاكرين .

    م / كشف المشكل من نهج البلاغة (1) { والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ..}

    *** *** ***

    النص :

    نهج البلاغة بتحقيق صبحي الصالح ص 322

    205 - و من كلام له (عليه السلام) كلم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة و قد عتبا عليه من ترك مشورتهما، و الاستعانة في

    الأمور بهما :


    لَقَدْ نَقَمْتُمَا يَسِيراً وَ أَرْجَأْتُمَا كَثِيراً أَ لَا تُخْبِرَانِي أَيُّ شَيْءٍ كَانَ لَكُمَا فِيهِ حَقٌّ دَفَعْتُكُمَا عَنْهُ أَمْأَيُّ قَسْمٍ اسْتَأْثَرْتُ عَلَيْكُمَا بِهِ أَمْ أَيُّ حَقٍّ

    رَفَعَهُ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضَعُفْتُ عَنْهُ أَمْ جَهِلْتُهُ أَمْ أَخْطَأْتُ بَابَهُ.


    وَ اللَّهِ مَا كَانَتْ لِي فِي الْخِلَافَةِ رَغْبَةٌ وَ لَا فِي الْوِلَايَةِ إِرْبَةٌ وَ لَكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي إِلَيْهَا وَ حَمَلْتُمُونِي عَلَيْهَا فَلَمَّا أَفْضَتْ إِلَيَّ نَظَرْتُ إِلَى

    كِتَابِ اللَّهِ وَ مَا وَضَعَ لَنَا وَ أَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ وَ مَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله)فَاقْتَدَيْتُهُ فَلَمْ أَحْتَجْ فِي ذَلِكَ إِلَى رَأْيِكُمَا وَ

    لَا رَأْيِغَيْرِكُمَا وَ لَا وَقَعَ حُكْمٌ جَهِلْتُهُ فَأَسْتَشِيرَكُمَا وَ إِخْوَانِيمِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ أَرْغَبْ عَنْكُمَا وَ لَا عَنْغَيْرِكُمَا.



    وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتُمَا مِنْ أَمْرِ الْأُسْوَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌلَمْ أَحْكُمْ أَنَا فِيهِ بِرَأْيِي وَ لَا وَلِيتُهُ هَوًى مِنِّي بَلْ وَجَدْتُأَنَا وَ أَنْتُمَا مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ

    (صلى الله عليه وآله) قَدْفُرِغَ مِنْهُ فَلَمْ أَحْتَجْ إِلَيْكُمَا فِيمَا قَدْ فَرَغَ اللَّهُ مِنْقَسْمِهِ وَ أَمْضَى فِيهِ حُكْمَهُ فَلَيْسَ لَكُمَا وَ اللَّهِ عِنْدِي وَ لَا

    لِغَيْرِكُمَا فِي هَذَا عُتْبَى. أَخَذَ اللَّهُ بِقُلُوبِنَا وَ قُلُوبِكُمْ إِلَى الْحَقِّ وَ أَلْهَمَنَا وَ إِيَّاكُمُ الصَّبْرَ.


    ثم قال (عليه السلام) : رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا رَأَى حَقّاً فَأَعَانَ عَلَيْهِ أَوْ رَأَى جَوْراً فَرَدَّهُ وَ كَانَ عَوْناً بِالْحَقِّ عَلَى صَاحِبِهِ.



    تابع الجواب >

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

  • #2
    الجواب في نقاط :

    1ـ هذا الكلام رواه قبل الرضي ابو جعفر الاسكافي في كتاب ( نقض العثمانية )على ما حكاه ابن ابي الحديد في « شرح نهج البلاغة م 2 ص 173 كما جاء في مصادرالنهج للخطيب ، وايضا وجدته بعد البحث في كتاب اخر للاسكافي عنوانه : " المعيار والموازنة" ص 114 وابو جعفر من شيوخ المعتزلة .قال بحر العلوم في الفوائد الرجالية ج 3ص 223 : " .. وأبو جعفر محمد بن عبد الله الاسكافي أحد المتكلمين من معتزلة بغداد، تنسب إليها الاسكافية، وهم طائفة من المعتزلة. " اهـ

    2ـ عجبا لمن يحتج علينا بالنهج وحين نستشهد بما ورد فيه مسندا في مصادر اخرى او قامت القرائن والشواهد عليه يواجهونا بالقول ان كله موضوع وكذب .
    قال الجبهان في تبديد الظلام ص 25 متحدثا عن النهج : " ..ونحن نؤكد ان عليا بريء من كلما تضمنه هذا السفر من الحاد وزندقة .." اهـ
    أقول : سبحانك الله اللهم هذا بهتان عظيم .

    تابع التتمة >

    ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
    { نهج البلاغة }

    تعليق


    • #3
      3ـ ثم ان الكلام اعلاه عن الخلافة بالمعنى الذي يفهمه المخاطب ـ طلحة والزبير ـ وهي ازهد عنده بل عن كل الدنيا من عفطة عنز ، وثمة فرق بين ما كان لي حق فيها وبين ما كان لي رغبة . كمن يقول عن امواله : لا رغبة لي فيها فهل تراه بهذا ينفي حق فيه ؟ ! كلا والف كلا ، ولم تكن له ايضا في الولاية اربة ـ اي حاجة ـ فان الناس كل الناس هم المحتاجون اليه وهو ـ بابي وامي ـ مستغن عن الكل كما اجاب الخليل بن احمد حين سئل عن الدليل على امامته . فالخلافة والرئاسة ليست مقوما لإمامة الامام كما هو الحال بالنسبة لنبوة النبي ، وان كانت من استحقاقاتها ومن هنا فان له بالانبياء اسوة حسنة .
      فقد روي عنه كما في علل الشرائع ص 149 قال : " .. فان لي بسنة الانبياء اسوة فيما فعلت قال الله عزوجل في كتابه: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) قالواو من هم يا أميرالمؤمنين؟ قال أولهم إبراهيم " ع " إذقال لقومه: (واعتزلكم وماتدعون من دون الله) فإن قلتم ان إبراهيم اعتزل قومه لغيره مكروه أصابه منهم فقد كفرتم وان قلتم اعتزلهم لمكروه رآه منهم فالوصي اعذر.
      ولي يابن خالته لوط أسوة إ قال لقومه: لو أن لي بكم قوة او آوي إلى ركن شديد، فان قلتم ان لوطا كانت له بهم قوة فقد كفرتم، وان قلتم لم يكن له قوة فالوصي اعذر، ولي بيوسف " ع " أسوة إذ قال: (رب السجن أحب إلى مما يدعونني اليه) فان قلتم ان يوسف دعا ربه وسأله السجن لسخط ربه فقد كفرتم، وان قلتم انه أراد بذلك لئلا يسخط ربه عليه فاختار السجن فالوصي أعذر، ولي بموسى " ع " أسوة إذ قال: (ففررت منكم لما خفتكم) فإن قلتم ان موسى فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم، وان قلتم ان موسى خاف منهم فالوصي اعذر، ولي بأخي هارون " ع " أسوة إذ قال لاخيه: (بابن أم ان القوم استضعفونى وكادوا يقتلونني) فإن قلتم لم يستضعفوه ولم يشرفوا على قتله فقد كفرتم وان قلتم استضعفوه واشرفوا على قتله فلذلك سكت عنهم فالوصي اعذر.
      ولي بمحمد صلى الله عليه وآله أسوة حين فر من قومه ولحق بالغار من خوفهم وانا مني على فراشه، فإن قلتم فر من قومه لغيرخوف منهم فقد كفرتم وان قلتم خافهم وانامني على فراشه ولحق هو بالغار من خوفهم فالوصي اعذر.

      ( الْيَمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَ إِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ ) .
      { نهج البلاغة }

      تعليق

      يعمل...
      X