بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
((يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )) الصف 8
وفي التوبة 32 ((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ))
فقد يؤسفنا أن ننقل هذا الخبر حيث اقدم زمر الشيطان الذين تسلطوا على بيت الرحمان هذا اليوم وفي
تام صباح اليوم السبت الموافق 11 جمادى أول 1434هـ عزل الركن اليماني في الكعبة عن ملامسة الناس له وتقبيله ، وهو مكان مولد الامام علي (عليه السلام) حيث تم العزل بواسطة جدار معدني . وقد تم القيام بذلك تحقيقًا لرغبة بعض مشايخ الوهابية الذين يعتقدوا بأنهم من خلال هذا العازل سيمنعون اتباع أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله ) والموالون لهم من التوقف عن تقبيل أو التبرك بموضع دخول الجليلة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) حينما ولدت بالإمام علي (عليه السلام ) في جوف الكعبة.
اللهم صلِّ على محمد وآله الطيبين الطاهرين
((يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )) الصف 8
وفي التوبة 32 ((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ))
فقد يؤسفنا أن ننقل هذا الخبر حيث اقدم زمر الشيطان الذين تسلطوا على بيت الرحمان هذا اليوم وفي
تام صباح اليوم السبت الموافق 11 جمادى أول 1434هـ عزل الركن اليماني في الكعبة عن ملامسة الناس له وتقبيله ، وهو مكان مولد الامام علي (عليه السلام) حيث تم العزل بواسطة جدار معدني . وقد تم القيام بذلك تحقيقًا لرغبة بعض مشايخ الوهابية الذين يعتقدوا بأنهم من خلال هذا العازل سيمنعون اتباع أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله ) والموالون لهم من التوقف عن تقبيل أو التبرك بموضع دخول الجليلة فاطمة بنت أسد (عليها السلام) حينما ولدت بالإمام علي (عليه السلام ) في جوف الكعبة.
أرجو ان تبينوا موقفكم من ذلك ومدى حبكم لامير المؤمنين عليه السلام بكلمات تزلزل الكون وتبين للعالم أن الإمام علي عليه السلام في قلوبنا مهما فعل الكافرين والظالمين
ودمتم سالمين ثبتكم الله على ولاية أهل البيت عليهم السلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ودمتم سالمين ثبتكم الله على ولاية أهل البيت عليهم السلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
تعليق