إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من اخلاق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم – مجلسه -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من اخلاق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم – مجلسه -



    ٭ عن الإمام الحسين عليه السلام يسأل والده أمير المؤمنين عليه السلام عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال عليه السلام: "كان لا يجلس ولا يقوم إلاّ على ذكر، ... وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك. ويعطي كلّ جلسائه نصيبه ولا يحسب أحد من جلسائه أن أحداً أكرم عليه منه، ومن جالسه صابره حتّى يكون هو المنصرف، من سأله حاجة لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول. وقد وسع الناس منه خلقه فصار لهم أباً وصاروا عنده في الخلق سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء، وصدق وأمانة، ولا ترفع فيه الأصوات ولا تؤبن فيه الحرم. ولا تنثى فلتاته، متعادلين متواصلين فيه التقوى، متواضعين، يوقرون الكبير ويرحمون الصغير ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب.

    فقلت: كيف كان سيرته في جلسائه؟ فقال عليه السلام كان دائم البشر سهل الخلق ليّن الجانب... يتغافل عمّا لا يشتهي. فلا يؤيس منه، ولا يخيب فيه مؤمليه... إذا تكلّم أطرق جلساؤه كأنَّ على رؤوسهم الطير. فإذا سكت تكلّموا، ولا يتنازعون عنده الحديث. من تكلّم أنصتوا له، حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أوَّلهم. يضحك ممّا يضحكون منه. ويتعجب ممّا يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في مسألته ومنطقه، حتى إن كان أصحابه يستجلبونهم، ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فأرفدوه. ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد كلامه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام.

    قال: فسألته عليه السلام عن سكوت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال عليه السلام: كان سكوته على أربع: على الحلم، والحذر، والتقدير والتفكير. فأمّا التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس. وأمّا تفكره ففيما يبقى ويفنى. وجمع له الحلم والصبر. فكان لا يغضبه شيء ولا يستفزه، وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدي به، وتركه القبيح لينتهي عنه. واجتهاده الرأي في صلاح أمته، والقيام فيما جمع له خير الدنيا والآخرة".
    ٭ عن أمير المؤمنين عليه السلام: "ما رؤي مقدِّماً رجله بين يدي جليس له قطّ. ولا خيّر بين أمرين إلاّ أخذ بأشدهما. وما انتصر لنفسه من مظلمة حتى ينتهك محارم اللَّه فيكون حينئذ غضبه للَّه تبارك وتعالى... وكان نظره اللحظ بعينه... وكان إذا مشى كأنما ينحط في صبب... ولا يتنازع أصحابه الحديث عنده. وكان المحدث عنه يقول: لم أرَ بعيني مثله قبله ولا بعدها".

    ٭ عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال: "كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل".

    ٭ عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال: "كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا، وينظر إلى ذا بالسوية قال: ولم يبسط رسول اللَّه رجليه بين أصحابه قط".

  • #2
    بسمه تعالى وبه نستعين

    احسنتم اخي صفاء الدين على هذا الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتكم.
    قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي و ندائيا
    صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
    ************
    السلام عليكِ يا أم أبيها

    تعليق

    يعمل...
    X