في قراءة آخر دعاء أبي حمزة الثمالي الذي فيه:
" اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ويقينا صادقا حتى أعلم انه لن
يصيبني إلا ما كتبت لي ورضني من العيش بما قسمت لي يا أرحم الراحمين ".
إذا أردت المعالجة القطعية، المعالجة التي تستأصل جذور الآمال والأماني يجب
التحلي بالإيمان العاطفي والقلبي، وكيف يحصل الإيمان القلبي والعاطفي؟
أن الإيمان يثبت ويترسخ بالقلب كلما اشتدت
رابطة المرء بالله، واهتم بأداء الواجبات، خاصة الحجاب بالنسبة للنساء واهتم
بالمستحبات، خاصة مساعدة خلق الله وإعانتهم
وكذلك أداء صلاة الليل، فان ذلك
يساعد في هذاالأمر.
وان تؤدي الزوجة حق زوجها وترعى أطفالها، وان يؤدي الزوج حقوق الزوجية ويرعى
أهل بيته.
واجتناب الذنوب وخاصة حق الناس واجتناب كبائر الذنوب. عندما يكون الإنسان
كذلك، يترسخ الإيمان في قلبه قليلا قليلا، ويرضى بما قدر الله له، ويرى ان
الخير والصلاح فيما يحصل،
فيصل إلى مقام عال يكون فيه قانعا كما أجابت
الحوراء زينب (عليها السلام) ابن زياد عندما سألها؟ كيف رأيت صنع الله بكم؟ فقالت: (ما
رأيت إلا جميلا).
يعني لم أر من الله إلا الجميل.
تعليق