إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(اكرام عترة الرسول عليهم السلام )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (اكرام عترة الرسول عليهم السلام )

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    (اكرام عترة الرسول عليهم السلام )
    مَن هُم أهل البيت ؟
    يأتينا الكتاب الكريم ناطقاً مبيناً بقوله جلّ شأنه «إنّما يريد اللّه ليُذهبَ عنكم الرِّجس أهلَ البيت ويطهّركم تطهيراً»(1) إنّها لفضيلة لهم لا يدانيهم فيها أحد من الناس كافّة.
    ولا كرامة أنفس من إذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم من العيوب كافّة، ذلك التطهير الذي يريده اللطيف تعالى لهم بعنايته، وهو غير مقيَّد برجس خاصّ ولا من شيء مُعيّن، فيدلّ على عموم التطهير من كلّ عيب وذنب.
    ويستفاد من هذه الآية الجليلة عصمة أهل البيت النبوي، لأنّ كلّ ذنب رجس، وارتكاب الذنوب لا يجتمع مع إذهابها عنهم وطهارتهم منها، فهم إذن بحكم هذه الآية مطهَّرون من الأرجاس والذنوب، وهل العصمة شيء وراء هذا ؟
    نعم وإنما الشأن كلّه في المعنيّ بهذه الفضيلة التي امتازوا بها على جميع الامّة. أهُم الذين كانوا في البيت حين نزلت هذه الآية الكريمة ؟ أم كلّ مَن يمت إلى الرسول الأطهر بسبب أو نسب ؟ فإن قيل بالثاني فالواقع شاهد على خلافه، لأنّا نجد في نسائه من خالفته وتظاهرت عليه، ولا رجس أعظم من ذلك. فلابدَّ من أن يكون نساؤه غير معنيّات بها.
    المجلس الأول (في الكافي، وأمالي الصدوق) عن جابر بن يزيد الجعفي، قال الباقر (ع): يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع ان يقول بمحبتنا أهل البيت فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه، وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة والإنابة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء.
    قال جابر: فقلت يا بن رسول الله ما نعرف اليوم أحدا بهذه الأوصاف؟ فقال (ع) يا جابر: لا تذهبن بلك المذاهب حسب الرجل أن يقول أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا فلو قال إني أحب رسول الله فرسول الله صلى الله عليه وسلم خير من علي صلى الله عليهما وعلى آلهما وسلم ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته، ما نفعه حبه شيئا، فاتقوا واعملوا لما عند الله ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله عز وجل اتقاهم وأعملهم بطاعته، يا جابر: فوالله ما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى إلا بالطاعة وما معنا براءة من النار وما لنا على الله من حجة من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو وما تنال ولايتنا إلا بالعمل والورع.
    من هذا الأساس ( من قال : لا إله إلا الله فقد عصم ماله ودمه ) فقد جاء في رواية تفسير علي بن ابراهيم القمي بصيغة ( وإني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ). وهو مبدأ له ثلاثة أبعاد :
    الأول : أن من أعلن الشهادتين من أي دين أو قبيلة كان فهو مسلم ، يحرم ماله ودمه وعرضه ، إلا إذا انطبقت عليه مواد الفئة الباغية ، أو المفسد في الأرض ، أو قتل أحداً عمداً ، أو ارتد عن الإسلام ، أو زنى وهو محصن..
    الثاني : أن أهل الكتاب مستثنوْن من هذه القاعدة ، والموقف منهم في الحرب والسلم حسب أحكام التعايش الإسلامية الخاصة بهم.
    الثالث : أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أشهد أمته أنه تقيد في الجهاد بأمر ربه عز وجل ، ولم يتعداه ..
    فمهمته في الجهاد إنما كانت على تنزيل القرآن ، وتحقيق إعلان الشهادتين فقط ، أي لتكوين الشكل الكلي للأمة ، ولم يؤمر بقتال المنحرفين ، أو الذين يريدون أن ينحرفوا من المسلمين ، لأن ذلك قتالٌ على التأويل ، يكون من بعده ، لا في عهده.
    قال الصادق (ع): إن الله تبارك وتعالى اطلع على لأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا أولئك منا والينا.
    أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله كان نازلاً بالمدينة ، وأن من أتاه من المهاجرين عرضوا أن يفرضوا لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فريضة يستعين بها على من أتاه ، فأتوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وقالوا : قد رأينا ما ينوبك من النوائب ، وإنا أتيناك لتفرض فريضة تستعين بها على من أتاك.
    قال : فأطرق النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله طويلاً ثم رفع رأسه فقال : إني لم أؤمر أن آخذ منكم على ما جئتم به شيئاً ، إنطلقوا فإني لم أؤمر بشيء ، وإن أمرت به أعلمتكم.
    قال : فنزل جبرئيل عليه‌السلام فقال : يا محمد إن ربك قد سمع مقالة قومك وما عرضوا عليك ، وقد أنزل الله عليهم فريضة : قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى.
    قال فخرجوا وهم يقولون : ما أراد رسول الله إلا أن تذل الأشياء ، وتخضع الرقاب ما دامت السماوات والأرض لبني عبد الطلب.
    قال : فبعث رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الى علي بن أبي طالب أن اصعد المنبر وادع الناس إليك ثم قل : أيها الناس من انتقص أجيراً أجره فليتبوأ مقعده من النار ، ومن ادعى الى غير مواليه فليتبوأ مقعده من النار ، ومن انتفى من والديه فليتبوأ مقعده من النار.
    قال : فقام رجلٌ وقال : يا أبا الحسن ما لهن من تأويل ؟ فقال : الله ورسوله أعلم. فأتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فأخبره ، فقال رسول الله : ويلٌ لقريشٍ من تأويلهن ، ثلاث مرات ! ثم قال : يا علي انطلق فأخبرهم أني أنا الأجير الذي أثبت الله مودته من السماء ، ثم أنا وأنت مولى المؤمنين ، وأنا وأنت أبوا المؤمنين. انتهى.فقد روى فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره / ٣٩2آيات الغدير | الأساس الرابع : مبادئ مسيرة الدولة والحكم بعد النبي .
    من معاجز نبيّنا وطبيب نفوسنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقاء ذرّيته إلى يوم القيامة ، بل ما من بقعة في أرض الله وعلى مرّ العصور إلاّ وتجد فيه من نسل الرسول (صلى الله عليه وآله) ، وربما ذلك مقدّمة يوم الظهور ، فإنّ الأرض يرثها عباد الله الصالحون ، وتكون حكومة العالم بيد السادة الكرام ، وعلى رأسهم إمامنا المنتظر الحجّة الثاني عشر صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه الشريف ، وجعلنا من خلّص شيعته وأعوانه والمستشهدين بين يديه.
    وقال الصادق (ع): رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا..




  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــم

    اللهم صلّ على محمد وآله الغرالميامين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    كل الشكر والإمتنان لكم أختي فاضله صدقي على موضوعكم المبارك...الذي قد حمل بين طياته صورة رائعة عن السمات الإيمانية التي يجب أن يتصف بها الفرد المسلم الذي يدعي الإنتساب إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام وان يكون زينا لهم لاشينا عليهم خيرا لهم لاشرا عليهم داعيا لهم بغير لسان....


    وأرجو أن أطرح ملاحظة على موضوعكم :


    المشاركة الأصلية بواسطة فاضله صدقي مشاهدة المشاركة

    ما من بقعة في أرض الله وعلى مرّ العصور إلاّ وتجد فيه من نسل الرسول (صلى الله عليه وآله) ، وربما ذلك مقدّمة يوم الظهور ، ف
    إنّ الأرض يرثها عباد الله الصالحون ، وتكون حكومة العالم بيد السادة الكرام
    وقال الصادق (ع): رحم الله شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولايتنا يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا..




    يجب أن نراعي الحذر في تفسير وتأويل أيات كتاب الله العزيز .




    نأمل منكم المزيد من المشاركات الهادفة ...

    **********



    وقـــــــــــــل ربِّ زدني عــِـــــــــــلماً







    تعليق


    • #3
      بارك الله فيــك مشرفنا الفاضل على حسن المتابعة

      وشكراً لك على هذه الاضافة التي زادت الموضوع جمالية

      وأسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خيــر

      تعليق


      • #4
        موفقه عزيزتي فاضله صدقي
        مواضيعك رائعه
        نامل بالمزيد منها
        تحياتي
        نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
        حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

        تعليق


        • #5



          اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

          احسنتِ اختي العزيزة
          ( فاضلة صدقي)
          على ما خطت أناملكِ
          حشرنا الله واياكم مع الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله) واهل بيتة الطاهرين


          تعليق


          • #6


            شكر الله سعيك جازاك
            الله لكل خيررررررر.

            تعليق


            • #7


              اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
              السلام عليكم الخت (محبة الزهراء)
              (ع)على ما اضمرتي من
              حسن السريره
              وجعلنى وايك من المتمسكين بي محبت
              اهل البيت عليهم السلام.


              تعليق

              يعمل...
              X