بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
التوكل على الله
التوكل على الله درجات منها أن تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا، وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها.
احدها : هو السعي المادي المعروف وهو أن يحصل الإنسان على رزقه نتيجة العمل المادي والجهد العضلي.
وثانيهما : هو السعي المعنوي لتحقيق الغرض المادي ، وهو التوكل عليه للحصول على الرزق لاعتماده على مسبب الأسباب ورب الأرباب .
ولابد هنا ان نفرق بين المتوكل والمتكل فبعضهم يتخذ عنوان التوكل على الله ذريعة للكسل والعجز فيكون عالة على الاخرين وان قلت له اسعى يقول كانا متوكل وانما هو كاذب . والصحيح هو اننا نتوكل على الله في سعينا..
عن صفوان الجمال قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قول الله عز وجل : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ) (١) فقال : أما انه ما كان ذهبا ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات : لا إله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله. )
[وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله : من انقطع الى الله كفاه الله كل مؤنه ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع الى الدنيا وكله الله إليها ]وروي عن[ الصادق قوله عليه السلام : من أُعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا . من اعطي الدعاء اعطي الاجابة ومن اعطي الشكر اعطي الزيادة ومن اعطي التوكل اعطي الكفاية ].
والتوكل هو إرادة أمر معين والاعتماد على الله تعالى في تحقيقه وجوهره هو اليقين والثقة بالله تعالى كما قال[ الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : الثقة بالله ثمن لكل غالٍ ، وسّلم لكل عالٍ ]
وهذا اليقين متولد من التقوى لان من نتائج التقوى الآنية هي زيادة اليقين بالله تعالى وهكذا تتزايد مراتب التوكل على حسب المستوى الإيماني للفرد فمن زادت درجته من التوكل زادت درجة اليقين تصاعديا.
ولكن طبيعة الإنسان هو الاعتماد على حوله وقوته في تحقيق مآربه أو بصيغة أخرى إن الإنسان يتوكل على نفسه لقضاء حاجاته ولذلك تكلل أكثر محاولاته بل كل محاولاته إما بالفشل أو النقصان إلا ما شاء الله تعالى . ولو اردنا الارتقاء إلى هذه الحالة وهي ان نكون متوكلون على الله تعالى نحتاج إلى فتح باب الاعتماد على الله تعالى في بعض شؤونه أن يكون فيه ثقة بالله تعالى أو حسن ظن من جهة تحقيق ما أريد.
وقالوا ان للتوكل مستويات ومن اهمها ان يتوكل الإنسان على الله تعالى في أموره المادية كحصول الرزق وشفاءالمريض ودفع المخاطر وغيرها من الامور.
اللهم صلي على محمد وال محمد
التوكل على الله
التوكل على الله درجات منها أن تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا، وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها.
احدها : هو السعي المادي المعروف وهو أن يحصل الإنسان على رزقه نتيجة العمل المادي والجهد العضلي.
وثانيهما : هو السعي المعنوي لتحقيق الغرض المادي ، وهو التوكل عليه للحصول على الرزق لاعتماده على مسبب الأسباب ورب الأرباب .
ولابد هنا ان نفرق بين المتوكل والمتكل فبعضهم يتخذ عنوان التوكل على الله ذريعة للكسل والعجز فيكون عالة على الاخرين وان قلت له اسعى يقول كانا متوكل وانما هو كاذب . والصحيح هو اننا نتوكل على الله في سعينا..
عن صفوان الجمال قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قول الله عز وجل : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما ) (١) فقال : أما انه ما كان ذهبا ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات : لا إله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله. )
[وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله : من انقطع الى الله كفاه الله كل مؤنه ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع الى الدنيا وكله الله إليها ]وروي عن[ الصادق قوله عليه السلام : من أُعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا . من اعطي الدعاء اعطي الاجابة ومن اعطي الشكر اعطي الزيادة ومن اعطي التوكل اعطي الكفاية ].
والتوكل هو إرادة أمر معين والاعتماد على الله تعالى في تحقيقه وجوهره هو اليقين والثقة بالله تعالى كما قال[ الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : الثقة بالله ثمن لكل غالٍ ، وسّلم لكل عالٍ ]
وهذا اليقين متولد من التقوى لان من نتائج التقوى الآنية هي زيادة اليقين بالله تعالى وهكذا تتزايد مراتب التوكل على حسب المستوى الإيماني للفرد فمن زادت درجته من التوكل زادت درجة اليقين تصاعديا.
ولكن طبيعة الإنسان هو الاعتماد على حوله وقوته في تحقيق مآربه أو بصيغة أخرى إن الإنسان يتوكل على نفسه لقضاء حاجاته ولذلك تكلل أكثر محاولاته بل كل محاولاته إما بالفشل أو النقصان إلا ما شاء الله تعالى . ولو اردنا الارتقاء إلى هذه الحالة وهي ان نكون متوكلون على الله تعالى نحتاج إلى فتح باب الاعتماد على الله تعالى في بعض شؤونه أن يكون فيه ثقة بالله تعالى أو حسن ظن من جهة تحقيق ما أريد.
وقالوا ان للتوكل مستويات ومن اهمها ان يتوكل الإنسان على الله تعالى في أموره المادية كحصول الرزق وشفاءالمريض ودفع المخاطر وغيرها من الامور.
تعليق