بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وال محمد
الحسنات من الله والسيئات من الانسان
ان الدين الإسلامي في نظر أهل البيت ( عليهم السلام ) ليس مجرد علاقة بين العبد وربّه ، وإنّما هو علاقة بين العبد وبين أخيه العبد ، ولم تتم علاقة الإنسان مع ربّه لم تقبل أعماله وعباداته إلاّ إذا تمّت علاقة مع أخيه الإنسان .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ما تقدّم المؤمن على الله عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يصنع الناس بخلقه ) ، وعنه ( عليه السلام ) : ( إنّ الخلق الحسن ليميت الخطيئة كما تميت الشمس الجليد ) . في أن الحسنات يضاعف ثوابها ، ويعجل في كتابها ، ويثاب على مقدماتها والسيئات لا يضاعف عقابها ، ويؤجل كتابها ، ولا يعاقب على مقدماتها.
وقد ورد في الكتاب الكريم : أن ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) (1). وأن ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) (2). ـ القصص : 84.
2 ـ يونس : 26.وقد ورد عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان, أذن ينفث فيها الوسواس الخناس وأذن ينفث فيها الملك, فيؤيد الله المؤمن بالملك, فذلك قوله: (( وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنهُ )) (المجادلة:22).
جبر الذنب مع العمل الصالح يمكن ان يأتي بصورٍ مختلفة مثل : « المساعدات المالية ، والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى ، الصوم ، احياء الليل بالعبادة ، ولكن من المناسب ان نذكر هنا ان جبر كل ذنب له علاقة بالذنب نفسه ، فمثلاً ذنب التبرج هو حفظ الحجاب الكامل والعفة ، وذنب الغيبة يجبر بحفظ اللسان وصيانته ، وذنب الظلم وعدم الرحمة يجبر بالاحسان الى المظلومين ، وذنب النظر الى المحارم يجبر بكف البصر وغضه ويمكن معالجته ايضاً بالنظر الى القرآن الكريم ووجه العالم الرباني والنظر الى وجه الاب والام .
فالاثار السيئة للذنوب تتناسب مع نوع الاعمال الصالحة التي يجبر بها .
ومن دعاء أمير المؤمنين عليه السلام : « اللهمّ إنّي أعوذ بك من ذنبٍ يحبط العمل ، وأعوذ بك من ذنبٍ يعجّل النقم ، وأعوذ بك من ذنبٍ يمنع الدعاء » (3).
اللهم صلّ على محمد وال محمد
الحسنات من الله والسيئات من الانسان
ان الدين الإسلامي في نظر أهل البيت ( عليهم السلام ) ليس مجرد علاقة بين العبد وربّه ، وإنّما هو علاقة بين العبد وبين أخيه العبد ، ولم تتم علاقة الإنسان مع ربّه لم تقبل أعماله وعباداته إلاّ إذا تمّت علاقة مع أخيه الإنسان .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ما تقدّم المؤمن على الله عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يصنع الناس بخلقه ) ، وعنه ( عليه السلام ) : ( إنّ الخلق الحسن ليميت الخطيئة كما تميت الشمس الجليد ) . في أن الحسنات يضاعف ثوابها ، ويعجل في كتابها ، ويثاب على مقدماتها والسيئات لا يضاعف عقابها ، ويؤجل كتابها ، ولا يعاقب على مقدماتها.
وقد ورد في الكتاب الكريم : أن ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) (1). وأن ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) (2). ـ القصص : 84.
2 ـ يونس : 26.وقد ورد عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: (ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان, أذن ينفث فيها الوسواس الخناس وأذن ينفث فيها الملك, فيؤيد الله المؤمن بالملك, فذلك قوله: (( وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنهُ )) (المجادلة:22).
جبر الذنب مع العمل الصالح يمكن ان يأتي بصورٍ مختلفة مثل : « المساعدات المالية ، والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى ، الصوم ، احياء الليل بالعبادة ، ولكن من المناسب ان نذكر هنا ان جبر كل ذنب له علاقة بالذنب نفسه ، فمثلاً ذنب التبرج هو حفظ الحجاب الكامل والعفة ، وذنب الغيبة يجبر بحفظ اللسان وصيانته ، وذنب الظلم وعدم الرحمة يجبر بالاحسان الى المظلومين ، وذنب النظر الى المحارم يجبر بكف البصر وغضه ويمكن معالجته ايضاً بالنظر الى القرآن الكريم ووجه العالم الرباني والنظر الى وجه الاب والام .
فالاثار السيئة للذنوب تتناسب مع نوع الاعمال الصالحة التي يجبر بها .
ومن دعاء أمير المؤمنين عليه السلام : « اللهمّ إنّي أعوذ بك من ذنبٍ يحبط العمل ، وأعوذ بك من ذنبٍ يعجّل النقم ، وأعوذ بك من ذنبٍ يمنع الدعاء » (3).
تعليق