إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرياء في العقيده ومعرفة الالهية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرياء في العقيده ومعرفة الالهية

    بسم الله الرحمان الرحيم
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    الرياء في العقيده ومعرفة الالهية

    الرياء:اظهار حقيقة الاصلاح من الصفات الحميده او
    عقيدة صحيحة,والنية الحصول على منزله بين الناس
    من دون هناك النية الالهية الصحيحة..
    الاولى:هو اظهارالعقيد الصحيحه من اجل المكانة
    الاجتماعية او ان يثني على نفسه كناية او اشارة
    من الاساليب التي تروج الى مكانه الاجتماعيه
    مثلا! عندما يكون الحديث عن بعض الصفات الحميده يجعل بعض حركاته لما يجذب اليه الانظارالى العقيده الصحيحه..
    بان يظهر الخصال الحميد اوياتي بالعبادات الشرعية والامور الراجحة عقلا سواء ان ياتي بالعمل نفسه او بكيفيته و شرطه و جزئه كما ذكر في كتب الفقه.
    الثانية: ان يبعد عن نفسه العقيده الفاسده وينزه نفسه عنها سواء اكان بصراحة القول ام بالاشارة ,ويتبراء من الخصال الذميمه والملكات الرذيلة ويزكي نفسه لغاية نفسهاوبترك عملاً او مكروهاً للهدف المذكور..
    ان الرياء في اصل العقيد اشد من جميع انواع الرياء,وصاحب هذا العمل اذا كان واقعه يعتقد بالامر الذي يظهرهفهو من المنافقين لأن لااعمال تقبل منه كما في العبادات فهلاكه ابدي , وعذابه اشد العذاب..
    واذا كان معتقداً بما يظهر لكنه يظهره من اجل جلب القلوب اليه فان الرياء يؤدي الى اضمحلال نور الايمان في قلبه ,ودخول ظلمة الكفر الى قلبه فانه يكون مشركاًفي الخفاء,لان المعرفة الالهية والعقيده الحقيقية التي يجب ان تكون خالصة (لله جل شأنه)قد حولها المرائي الى الناس فجعل الشيطان متصرفاً فيه فهذا القلب ليس (لله تعالى)..
    وقد جاء في الحديث :{كُلُّ رِيَاءٍ شِرْكُ}.
    بحيث تؤدي بالانسان في النهاية الى ان يصبح دار قلبه مختصة بغير (الله تعالى) وان يخرج من هذه الدنيا بدون ايمان لأن ايمان من الاعمال القلبية, وهذه صورة بلا معنى وجسد بلا روح ولا يكون مقبولا عند (الله تعالى )***
    الحديث في كتاب الكافي:{عَنِ أَبِي عَبْد اِلله عليه السلام قال:قال النَّبِيُّ صلى الله عليه واله وسلم إِنَّ المَلَك لَيَصْعَدُ بِعَمَلِ العَبْدِ مُبْتَهِجاً بِهِ , فَإِذَا صَعِدَ بِحَسَنَاتِهِ يَقُولُ الله ُعَزَّ وجَلَّ:اجْعَلُوهَا فِي سِجْينٍ إِنَّهُ لَيْسَ إِيَّايَ أَرَادَ بِهَا}.
    وفي حال عدم خلوصهالا تصبح مورداً لتوجه الحق تعالى ولا يتقبلها بل يوكلها الى الشريك الاخر,الذي يعمل له الشخص مراراً فبذلك تخرج من حد الشرك الى حد الكفر المحض ويمكن ان يقال انه من جملة المنافقين ووجه الشبهه ان الشركه خفي فنفاقه خفي ايضا, فهو مشرك منذ البدية والنتيجة هو منافق وويل للذي ينتهي عمله الى النفاق.

يعمل...
X