مهما كانت الظروف تصرّف وكأنك سعيد حقاً
من أسباب الشعور بالتعاسة هو الكآبة ..
وهي حالة نفسية قد يكونلها سبب خارجي ، ولكنها غالبا ما تأتي نتيجة للسأم
والتظاهر بالضجر، والأرهاق ، والأنهيار.
يقول دايل كارنيجي: (أنها حقيقة معروفة أن وضعنا العاطفي يساهم في تسبب الأرهاق أكثر من أي جهد جسدي)) .
أن سبب أرهاقنا وكآبتنا ليس بسبب العمل بل هو القلق والأستياء والكبت ، والذي يسبب شعورك بالتعب والنعاس والصداع وتوتر العيون والضيق والضجروالعصبية .
يقول الكابتن آندي ( أن الشعوب المحظوظة هي التي تلك عليها القيام بأعمال تتمتع بالقيام بها ) ان مثل هذه الشعوب هي محظوظة ، لانها تتمتع بمزيد من الطاقة ومن السعادة ، وبأقل من القلق ، والأرهاق ، فحيث يكمن مصدر الاثارة توجد الطاقة .
فما معنى ذلك ؟ وماذايمكنك فعله ؟
هناك قصة عن كاتبة كانت قد وجدت أن من المستحسن التصرف وكأن العمل مثير للسعادة ، وبعد أن كانت تشعر بالعداء نحوه ، أسمها الآنسة ايللينوا وقصتها كما كتبتها :* هناك أربع زميلات فيمكتبي وعلى كل منا أستلام رسائل من عدة موظفين لطباعتها
وفي ذات يوم أنهمكنا في العمل جدا ، وحين ألح مساعد المدير على أعادة طبع رسالة طويلة ثرتُ غيظا. وحاولت أن أقنعه أن بأستطاعتي تصحيح الرسالة من دون أعادة طبعها فأجابني أنه أذا لم أطبعها ثانية فأنه يستطيع ايجاد من يفعل ذلك عوضا عني! مما أثار غيضي لكن حين بدأت في أعادة طبع هذه الرسالة خطر ببالي أن هنالك الكثيرات ممن ينتظرن فرصة للعمل .ثم أني أتقاضى راتبا للقيام بهذا العمل فبدأت أشعر بالتحسّن.
ثم بدأت أهتم بعملي وكأنني أستمتع بذلك في الواقع- رغم أنني أكرهه تماما ،
ثم أكتشفت شيئا مهما : أذا قمت بعملي وكأنني أتمتع به فأنني فعلا أستطيع أن أتمتع به حقيقة .وأكتشفت أيضا أنني أستطيع أن أنجز عملي بسرعة عندما أتمتع به وبالتالي ليست هنا ضرورة لأعمل في وقت فراغي .
وفي ذات يوم أنهمكنا في العمل جدا ، وحين ألح مساعد المدير على أعادة طبع رسالة طويلة ثرتُ غيظا. وحاولت أن أقنعه أن بأستطاعتي تصحيح الرسالة من دون أعادة طبعها فأجابني أنه أذا لم أطبعها ثانية فأنه يستطيع ايجاد من يفعل ذلك عوضا عني! مما أثار غيضي لكن حين بدأت في أعادة طبع هذه الرسالة خطر ببالي أن هنالك الكثيرات ممن ينتظرن فرصة للعمل .ثم أني أتقاضى راتبا للقيام بهذا العمل فبدأت أشعر بالتحسّن.
ثم بدأت أهتم بعملي وكأنني أستمتع بذلك في الواقع- رغم أنني أكرهه تماما ،
ثم أكتشفت شيئا مهما : أذا قمت بعملي وكأنني أتمتع به فأنني فعلا أستطيع أن أتمتع به حقيقة .وأكتشفت أيضا أنني أستطيع أن أنجز عملي بسرعة عندما أتمتع به وبالتالي ليست هنا ضرورة لأعمل في وقت فراغي .
*أجبار النفس للتفكيربالسعادة * ثم التمثيل لشعور السعادة *ستعيش حالة السعادة فعلا.
العيش في حالة الفرح تُجُنِب الأرهاق الناتج عن الضجر
(ان تغيير أسلوب التفكير هو أكتشاف بالغ الأهمية بالنسبة لي .أذ فَعل بي فِعل السحر ).
لقد أستخدمت هذه الآنسة قاعدة ((( علينا أن نتصرف وكأننا سعداء )))
وان لم يتحقق لك كل ماتريد ، فأنه يقلل من الأرهاق ويساعدك في التمتع بأوقات فراغك وتنسى همومك.
ونبينا محمد الكريم صلى الله عليه وآلهقال: أذا أقترن العَزم بالحَزم كملت السعادة.
(العزم على تطبيق قاعدة أن نتصرف وكأننا سعداء والحزم بالتصميم أن نطبقها دائما)
وقال:خلو الصدر من الغلوالحسد من سعادة العبد .( الألتزام بالأخلاق الأسلامية وليس العرفية التي تخالف الشارع المقدس ، وهذا يُشعِرُك بالأطمئنان النفسي )
وقال : السخاء أحد السعادتين (لا تؤجل الترفيه لنفسك وعيالك من مالك من مأكل ومشرب وسفر).
وقال : سعادة المرء القناعة والرضا. (بالقضاء والقدر)
وقال : سعادة المرء القناعة والرضا. (بالقضاء والقدر)
وقال :السعيد من أستهان بالمفقود . (الشعور بأفتقاد الأمان الجزئي)
وقال : وفي لزوم الحق تكون السعادة .(بمراقبة النفس في كل عمل مخافةً لله مع نفسك والآخرين )
وقال: الكتمان طرف من السعادة .(بالصبر و عدم التحدث بهموم الحاضر والماضي)
والأهم قال:لا تيأس من الزمان اذا منع ولا تثق به اذا أعطى وكن منه على أعظم الحذر. (فعِش لحظتك وأشكر الله على نعمة الأيمان وتمام الخلقة والعافية والستر والرزق و ....... وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها)


تعليق